بدأ الرئيس الأميركي المنتخب باراك اوباما تشكيل إدارته المقبلة بـ «رسالة» ذات مغزى باختياره النائب اليهودي عن ولاية إيلينوي ذي الأصل الإسرائيلي رام ايمانويل، لمنصب كبير موظفي البيت الأبيض.. وسط تسريبات متباينة عن حقائب المالية والخارجية والدفاع والأمن القومي يطغى على المرشحين لها رموز من عهد الرئيس الأسبق بيل كلينتون، مع تطعيم التشكيلة المقترحة بأسماء من الحزب الجمهوري.
وفي حين عين أوباما إيمانويل الذي تطوع في الجيش الإسرائيلي قبل 17 عاماً كبيراً لموظفي البيت الأبيض.. تزاحمت أمس قوائم الأسماء المرشحة لتولي الحقائب المهمة في الإدارة، وقدر العدد بـ 300 اسم.. وسط توقعات أن يكشف النقاب عن اسم وزير المالية الذي سيضطلع بأكثر الملفات حساسية خلال 24 ساعة. ومن بين المرشحين: رئيس بنك الاحتياطي الاتحادي تيموثي جيتنر، ووزير الخزانة السابق لورانس سمرز، والرئيس السابق لمجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي) بول فولكر.
وفي إطار التكهنات عن أصحاب الحقائب الوزارية الأخرى، تتردد أسماء السيناتور الديمقراطي جون كيري، والدبلوماسي السابق ريتشارد هولبروك، والسيناتور الجمهوري تشاك هاغل، والسيناتور الديمقراطي السابق سام نان، لمنصب وزير الخارجية..
كما يتردد اسم جيمس ستاينبرغ، وهو مستشار سابق لكلينتون، لتولي منصب مستشار الأمن القومي، في موازاة حديث عن إسناد المنصب إلى سوزان رايس، وهي مساعدة سابقة لكلينتون أيضاً في هذا المنصب أو في منصب كبير آخر، أو قائد القيادة المركزية الأسبق الجنرال أنتوني زيني.
ومع استمرار حرب العراق وأفغانستان، يدرس أوباما الاحتفاظ بروبرت غيتس وزيراً للدفاع، أو وزير البحرية السابق ريتشارد دينزيغ، في حين يتردد اسم قائد قوات حلف «ناتو» ويسلي كلارك، وكذلك تشاك هاغل. وفي أول عمل رسمي له بصفته الرئيس المنتخب، تلقى أوباما في مكتبه في شيكاغو تقريراً أمنياً وشرحاً مفصلاً، من رئيس أجهزة الاستخبارات الأميركية مايكل مولن، عن تطور ابرز التحديات التي يواجهها الأمن القومي.
ومن جانبه أعلن الرئيس الأميركي المنتهية ولايته جورج بوش أمس أنه سيلتقي أوباما الاثنين المقبل في البيت الأبيض لمناقشة الملفات الراهنة. مثل الأزمة المالية والحرب في العراق، وضمان انتقال سلس للسلطة.
وكالات




















