رأت مصادر إعلامية سورية أن الخلافات العربية ـ العربية لم تنته، وأن ما حدث بين الدول العربية هو "انفراجات"، وتوقعت أن تكون قمة الدوحة نهاية الشهر الجاري معززة بالتمثيل العربي ومستواه.
وجزم أسعد عبود رئيس تحرير صحيفة الثورة الحكومية أن الخلافات العربية "لم تغب بشكل نهائي.. لكن إلى حد كبير تراجعت التشنجات، وتقدمت لهجة التصالح"، وأن الاجواء الإقليمية والعربية والدولية "لم تشهد ماهو أبعد من الانفراجات الممهدة، ويمكن لقمة الدوحة أن تنير الكثير من الالتباسات السائدة في هذه الأجواء"، وتوقع أن تكون القمة معززة بالتمثيل العربي ومستواه.
وكتب في الافتتاحية اليوم الاثنين "لا أوهام حول الإمكانات المتاحة لإنهاء هذه الخلافات.."، ودعا الدول العربية إلى اتخاذ قرارات "اعتماداً على أن المقاومة هي أساس فرضية السلام"، وأخرى لـ "ترتيبات وضع البيت العربي… تسليكاً للقضايا المتشابكة وتسهيلاً لعملية إدارة الخلافات".
إلى ذلك استبعدت مصادر سورية مطلعة أن يتم توجيه الدعوة لحضور القمة للرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد، وقالت في تعليق لوكالة (آكي) الإيطالية للأنباء "وفق التقديرات سيتم حصر الدعوات لقمة قطر بالقادة العرب، مع دعوة وزراء خارجية بعض الدول الإقليمية والأجنبية كمراقبين، ومنها إيران". وأضافت "رغم أنه من حق قطر وفقاً للمتعارف عليه في اجتماعات القمم العربية أن توجه الدعوة إلى زعيم أي دولة صديقة أو مجاورة، إلا أن التقدير والمعلومات الأولية توحي بأن الدعوة لن توجه للرئيس الإيراني في هذه القمة، خاصة أنه يمكن أن تُفسرها بعض الدول العربية على أنها رسالة تحد لها" على حد تعبيره.
ونوهت المصادر بأنه "حتى قمة دمشق وجهت الدعوة لوزير خارجية إيران لحضورها ولم يتم دعوة الرئيس الإيراني شخصياً على الرغم من العلاقة الجيدة التي تربط البلدين".
ورجّحت المصادر أن "تتفادى القيادة القطرية هذه التجاذبات، وتحاول تطويق أي مقاطعة عربية أو تخفيض في مستوى التمثيل في هذه القمة" وفق تقديرها.
دمشق – وكالة (آكي)




















