منعت إسرائيل بالقوة احتفالات القدس بمناسبة إعلانها عاصمة للثقافة العربية. واعتقلت أكثر من 20 فلسطينيا بينهم مسئولون كبار في السلطة الفلسطينية.
وطاردت طلاب المدارس الذين يحملون أعلام فلسطين وحظرت عليهم الصلاة في المسجد الأقصي. متصورة انها بذلك تلغي حقيقة ان القدس عربية وليست قابلة للتهويد.
إن العنصريين المتطرفين في اسرائيل. سواء كانوا بزعامة أولمرت أو نتنياهو. لا يختلفون عن سابقيهم غلاة الإرهاب في تبني المخططات الاستيطانية والتهويدية. وان اختلفوا في وسائل تنفيذها وفرضها علي الأرض الفلسطينية المغتصبة.
منتهزين فرصة الانحياز الأمريكي الأوروبي الأعمي لهم. في مقابل انقسام فلسطيني وعجز عربي وسلبية دولية.
تفوت قادة اسرائيل. السابقين واللاحقين. حقيقة ان العنصرية زائلة لا محالة. وان ما يتصورونه انتصارا علي الأرض لا يعدو ان يكون وهما أوهي من خيوط العنكبوت تسطع عليها شمس انتصار المناضلين المؤمنين بحقهم فلا تجد لها أثرا.




















