توقع مسؤول اميركي ان يعلن الرئيس باراك اوباما غدا الجمعة نتائج المراجعة التي أمر بها لسياسة الولايات المتحدة حيال افغانستان والتي تهدف الى البحث عن سبل جديدة لوقف تصاعد حركة التمرد في هذا البلد. وقال اوباما ان الولايات المتحدة لا تحقق انتصارا في افغانستان وأمر الشهر الماضي بنشر 17 ألف جندي اميركي اضافي في البلد الذي يعصف به العنف. وأبدى ترحيبه بفكرة الاتصال بالعناصر المعتدلة في "طالبان" مع بلوغ التمرد أعلى مستوياته منذ أطاحت قوات التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة نظام الحركة أواخر 2001.
وامتنع الرئيس الاميركي الثلثاء عن التعليق على نتائج المراجعة، مكتفيا بالقول: "لا أريد ان اصدر حكما مسبقا على عمل لا يزال جاريا".
لكن مسؤولين كبارا في ادارته كشفوا الخطوط العامة لتعديلات محتملة في السياسة. فأعربوا عن تأييدهم لزيادة حجم قوى الامن الافغانية وتحسين التعاون بين دول حلف شمال الاطلسي والحكومة الافغانية وزيادة المساعدات المدنية لبناء المؤسسات والبنية التحتية.
وفي موسكو، صرح نائب وزير الخارجية الروسي اليكسي بورودافكين بان موسكو تساند فكرة اجراء محادثات بين حكومة كابول والعناصر المعتدلة في "طالبان". ونقلت عنه وكالة "أنترفاكس" الروسية المستقلة: "اذا رأت القيادة في افغانستان ان اقامة اتصالات مع الجناح المعتدل في حركة طالبان أمر ضروري، فلن يعارض الجانب الروسي ذلك شريطة ان يلقوا اسلحتهم ويعترفوا بالدستور وبالحكومة الافغانية ويقطعوا العلاقات مع القاعدة".
في غضون ذلك، تتواصل اعمال العنف، اذ قالت الشرطة الافغانية ان "قوة المساعدة الامنية الدولية" التابعة لحلف شمال الاطلسي "ايساف" قتلت اثنين من المزارعين لدى ريهما أرضهما في مدينة خوست بشرق البلاد.
وفي حادث منفصل في خوست قالت قوات التحالف ان انفجار قنبلة أسفر عن مقتل ثمانية مدنيين كانوا في حافلة صغيرة واصابة ثمانية اخرين.
وكان الناطق باسم وزارة الداخلية زمراي بشاري صرح بان "حافلة صغيرة كانت تنقل مدنيين متوجهة الى مدينة خوست تعرضت لانفجار قنبلة كانت مخبأة على جانب الطريق". واضاف ان "سبعة مدنيين قتلوا وتسعة اصيبوا بجروح في هذا الهجوم الذي شنه اعداء افغانستان"، وهي عبارة تعني المتمردين في اللغة الرسمية الافغانية.
و ص ف، رويترز، أ ب




















