• الرئيسية
  • رأي الرأي
  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
  • تحليلات ودراسات
  • حوارات
  • ترجمات
  • ثقافة وفكر
  • منتدى الرأي
الجمعة, يونيو 5, 2026
موقع الرأي
  • Login
  • الرئيسية
  • رأي الرأي
    في الذكرى الـ15 للثورة السوريّة

    في الذكرى الـ15 للثورة السوريّة

  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
    جيش الأسد الإلكتروني الذي لم يلق سلاحه بعد

    جيش الأسد الإلكتروني الذي لم يلق سلاحه بعد

    رفع سوريا من قائمة الإرهاب: هل يفعلها ترامب؟

    رفع سوريا من قائمة الإرهاب: هل يفعلها ترامب؟

    قراءة قانونية في مشروعية تعميم الموطن الإلكتروني

    قراءة قانونية في مشروعية تعميم الموطن الإلكتروني

    الضبع الذي رأيناه… عن الخوف والعدالة في سوريا

    الضبع الذي رأيناه… عن الخوف والعدالة في سوريا

  • تحليلات ودراسات
    هل تصبح سوريا ممراً بديلاً لمضيق هرمز؟

    هل تصبح سوريا ممراً بديلاً لمضيق هرمز؟

    خطة إسرائيل بعزل الجنوب: خطر استراتيجي على لبنان وسوريا

    خطة إسرائيل بعزل الجنوب: خطر استراتيجي على لبنان وسوريا

    الإمارات تُعيدُ رَسمَ خرائط النفوذ من بوّابة دمشق

    الإمارات تُعيدُ رَسمَ خرائط النفوذ من بوّابة دمشق

    هل ينبغي للبنان انتظار الانتخابات الإسرائيلية المقبلة؟

    هل ينبغي للبنان انتظار الانتخابات الإسرائيلية المقبلة؟

  • حوارات
    “مناخ الحريات الحالي يؤسس لحياة سياسية في سوريا”.. حوار مع جورج صبرة

    “مناخ الحريات الحالي يؤسس لحياة سياسية في سوريا”.. حوار مع جورج صبرة

    حوار مع زياد ماجد: ما بعد الثورة والمقاومة والحرب

    حوار مع زياد ماجد: ما بعد الثورة والمقاومة والحرب

    سورية تنأى بنفسها عن الحرب الإيرانية

    سورية تنأى بنفسها عن الحرب الإيرانية

    “القيصر” السوري فريد المذهان لـ “المجلة”: بصمة الأسد كانت على كل صورة… وهكذا التقيت نورالدين الأتاسي في سجن المزة

    “القيصر” السوري فريد المذهان لـ “المجلة”: بصمة الأسد كانت على كل صورة… وهكذا التقيت نورالدين الأتاسي في سجن المزة

  • ترجمات
    ميناء “نيوم” بديلاً لمضيق هرمز؟

    ميناء “نيوم” بديلاً لمضيق هرمز؟

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

  • ثقافة وفكر
    • All
    • خواطر سوريّة
    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

    العنف كعالَم  –  ماذا نفعل به، وماذا يفعل بنا؟

    العنف كعالَم – ماذا نفعل به، وماذا يفعل بنا؟

    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

    الخوف والهوية: الإسلاموفوبيا والعلمانوفوبيا في السياق السوري  –  في تمييز النقد الديني والعلمانية عن الرُّهاب والتوظيف السياسي للكراهية

    الخوف والهوية: الإسلاموفوبيا والعلمانوفوبيا في السياق السوري – في تمييز النقد الديني والعلمانية عن الرُّهاب والتوظيف السياسي للكراهية

  • منتدى الرأي
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • رأي الرأي
    في الذكرى الـ15 للثورة السوريّة

    في الذكرى الـ15 للثورة السوريّة

  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
    جيش الأسد الإلكتروني الذي لم يلق سلاحه بعد

    جيش الأسد الإلكتروني الذي لم يلق سلاحه بعد

    رفع سوريا من قائمة الإرهاب: هل يفعلها ترامب؟

    رفع سوريا من قائمة الإرهاب: هل يفعلها ترامب؟

    قراءة قانونية في مشروعية تعميم الموطن الإلكتروني

    قراءة قانونية في مشروعية تعميم الموطن الإلكتروني

    الضبع الذي رأيناه… عن الخوف والعدالة في سوريا

    الضبع الذي رأيناه… عن الخوف والعدالة في سوريا

  • تحليلات ودراسات
    هل تصبح سوريا ممراً بديلاً لمضيق هرمز؟

    هل تصبح سوريا ممراً بديلاً لمضيق هرمز؟

    خطة إسرائيل بعزل الجنوب: خطر استراتيجي على لبنان وسوريا

    خطة إسرائيل بعزل الجنوب: خطر استراتيجي على لبنان وسوريا

    الإمارات تُعيدُ رَسمَ خرائط النفوذ من بوّابة دمشق

    الإمارات تُعيدُ رَسمَ خرائط النفوذ من بوّابة دمشق

    هل ينبغي للبنان انتظار الانتخابات الإسرائيلية المقبلة؟

    هل ينبغي للبنان انتظار الانتخابات الإسرائيلية المقبلة؟

  • حوارات
    “مناخ الحريات الحالي يؤسس لحياة سياسية في سوريا”.. حوار مع جورج صبرة

    “مناخ الحريات الحالي يؤسس لحياة سياسية في سوريا”.. حوار مع جورج صبرة

    حوار مع زياد ماجد: ما بعد الثورة والمقاومة والحرب

    حوار مع زياد ماجد: ما بعد الثورة والمقاومة والحرب

    سورية تنأى بنفسها عن الحرب الإيرانية

    سورية تنأى بنفسها عن الحرب الإيرانية

    “القيصر” السوري فريد المذهان لـ “المجلة”: بصمة الأسد كانت على كل صورة… وهكذا التقيت نورالدين الأتاسي في سجن المزة

    “القيصر” السوري فريد المذهان لـ “المجلة”: بصمة الأسد كانت على كل صورة… وهكذا التقيت نورالدين الأتاسي في سجن المزة

  • ترجمات
    ميناء “نيوم” بديلاً لمضيق هرمز؟

    ميناء “نيوم” بديلاً لمضيق هرمز؟

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

  • ثقافة وفكر
    • All
    • خواطر سوريّة
    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

    العنف كعالَم  –  ماذا نفعل به، وماذا يفعل بنا؟

    العنف كعالَم – ماذا نفعل به، وماذا يفعل بنا؟

    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

    الخوف والهوية: الإسلاموفوبيا والعلمانوفوبيا في السياق السوري  –  في تمييز النقد الديني والعلمانية عن الرُّهاب والتوظيف السياسي للكراهية

    الخوف والهوية: الإسلاموفوبيا والعلمانوفوبيا في السياق السوري – في تمييز النقد الديني والعلمانية عن الرُّهاب والتوظيف السياسي للكراهية

  • منتدى الرأي
No Result
View All Result
موقع الرأي
No Result
View All Result

الإيقاع الشعري للانتفاضة من مخاطبة الآخر إلى خطاب الذات

*المثنى الشيخ عطيّة

09/05/2021
A A
الإيقاع الشعري للانتفاضة من مخاطبة الآخر إلى خطاب الذات
2.9k
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitterموضوع هام من موقع الرأيمقال هام من موقع الرأي

دراسة كتبتها عقب تفجّر الانتفاضة الفلسطينية عام 1987م، ونشرتها في مجلة “اليوم السابع” التي كانت تصدر في باريس بتاريخ الإثنين 11/ 9/ 1988م، ونشرتها دار الأسوار في عكا بفترة وجيزة بعدها ضمن كتاب لي تحت عنوان: “الإيقاع الشعري للانتفاضة“.

_________

في الأحداث العظيمة التي تمرّ بالأمم والشعوب يتبلور الخطاب، ومثلما تأتي تلك الأحداث نتيجة لتراكمات تاريخية تبلورها في اللحظة العظيمة، كذلك يأتي الخطاب/ متعدداً ومختلفاً ومعبّراً عن محاور حركة الصراع الدائر وقواها المحرّكة.

ليس غريباً من هذا المنطلق أن يأتي الخطاب العربي السائد وجزء من الفلسطيني السائد المتعامل مع الانتفاضة التاريخية للشعب الفلسطيني مختلفاً في الشكل، متراوحاً بين الذعر من سيل الانتفاضة الجارف وبين الحياد وبين ردود الفعل الرومانسية الساذجة، ومتشابهاً تقريباً في الجوهر.

ليس غريباً أن يبرز من بين الركام والفوضى وفي لحظة انتفاضة الوجود خطاب آخر يبلور المعدن الحقيقي للشعب الفلسطيني في اللحظة التاريخية العظيمة التي تتعلق بوجوده.

وليس غريباً أن يدرك العدو الإسرائيلي نفسه أبعاد الخطاب الذي يهدد وجوده في قصيدة الشاعر محمود درويش “عابرون في كلام عابر” فيثير العالم ومن مستويات عليا حول هذه القصيدة.

قد تبدو هذه المقدمة ومن بعدها الدراسة سياسية في الظاهر لكنها في الحقيقة ليست كذلك حيث أن شمولية واقع الانتفاضة وتجلّي علاقة النص الإبداعي بالزمن وبالتاريخ فرضا تداخلاً قسرياً تلاشى فيه السياسي بالأدبي ليشكل معه بنية يصعب الفصل بينهما فيها، وذلك من خلال قصيدتين أولاهما قصيدة سميح القاسم “رسالة إلى غزاة لا يقرأون” التي كتبها في المنفى الداخلي/ داخل الأرض المحتلة/ موقع الانتفاضة الجغرافي، والثانية قصيدة محمود درويش “عابرون في كلام عابر” التي كتبها في المنفى الخارجي الفسيح/ خارج الأرض المحتلة/ موقع الانتفاضة التاريخي.. وفي كلا القصيدتين سوف ندرس الإيقاع الشعري للانتفاضة مع تركيزنا على محور أساسي في هذا الإيقاع كما لمسنا هو: حركة الخطاب الشعري، الموجه في القصيدتين إلى الغزاة العابرين/ مخاطبة الآخر، قبل أن ينزاح إلى خطاب الذات/ الفلسطينية، ومدى خصوصية الخطاب في كل من القصيدتين، وتسامي هذا الخطاب إلى خطاب إبداعي تاريخي، ضمن إيقاع الخطاب العام للانتفاضة.

1: رسالة إلى غزاة لا يقرأون

من مخاطبة الآخر إلى خطاب الذات

“رسالة إلى غزاة لا يقرأون”.. هو عنوان قصيدة الشاعر سميح القاسم التي قالها في خضم وقائع الانتفاضة الهائلة للشعب الفلسطيني في الأراضي المحتلة، والعنوان يفضي كما هو ظاهر فيه إلى مدلول خطاب موجه إلى مستعمر نعرف أنه المستعمر الصهيوني، الغازي الذي لا يقرأ الواقع ولا يقرأ التاريخ…

وإذن هناك ماهيّةٌ منذ البداية في العنوان لمن وجّه إليه الخطاب: غزاة لا يقرأون، وهذه الماهيّة تتبلور لنا خلال قراءة النص كأحد المحاور الرئيسية التي بني عليها النص، منذ بدايته وإلى وقوفه على ذروة انغلاقه، قبل أن تنفتح نهايته على بدايته في حركة تدوير تصبح فيها النهاية بداية…

وإذن منذ الجملة الأولى في تحدّي الغازي “تقدموا.. كل سماءٍ فوقكم جهنّم” يتم لظم الخيط الذي يبلور المخاطب من خلال توصيفه في حركة الصراع معه، ليبلور حركة القصيدة الظاهرة والجوهرية.

ماهيّة المخاطَب

تتبلور ماهيّة المخاطب/ الغزاة داخل القصيدة في أنهم:

ـ غزاة مدججون بالسلاح والحقد: “تقدموا بناقلات جندكم/ وراجمات حقدكم“.

ـ غزاة تحركهم إيديولوجيا ملتاثة، ومدفوعون بلوثة أسفار مريضة، وقتلة: “فما الذي يدفعكم من جثةٍ لجثةٍ/ وكيف يستدرجكم من لوثةٍ للوثةٍ/ سفر الجنون المبهمُ“.

ـ غزاة لا يتصرفون وفق أية قوانين إنسانية، ومجرّدون من الضمير حيث لا يسألون أنفسهم عن ذلك: “حرامكم محلّلٌ/ حلالكم محرّمُ“.

ـ غزاة مدفوعون بشهوتهم للقتل، والتي هي مقتلهم في النتيجة: “تقدّموا.. بشهوة القتل التي تقتلكم“

ـ غزاة يقلبون كل ما هو متعارفٌ عليه لدى داعميهم من قوانين وأعراف، وخاصة لدى أمريكا: “قاتلكم مبرّأٌ/ قتيلنا متّهَمُ“.

ـ غزاة هم كما هم، متشابهون سواء كانوا حمائماً أو صقوراً، هم مكرّسون للجريمة: “أوّلكم آخركم/ مؤمنكم كافركم/ وداؤكم مستحكم“.

ـ غزاة برابرة يغلقون المدارس، ويفتحون عوضاً عنها السجون: “لا تفتحوا مدرسةً/ لا تغلقوا سجناً“.

ـ غزاة مندفعون ومسترسلون حتى آخر الشوط الذي بقي لديهم من احتلالهم: “واستبسلوا، واندفعوا، واسترسلوا، لآخر الشوط الذي ظلّ لكم/ وآخر الحبل الذي ظلّ لكم“.

ـ غزاة فاشيون قمعيون يستخدمون أعتى أجهزة القمع: “لا خوذة الجنديّ/ لا هراوة الشرطيّ/ لا غازكم المسيّل للدموع“.

ـ غزاةٌ قتلة، وممعنون في القتل: “من جثةٍ لجثةٍ“.

ـ غزاة لا يسمعون سوى صوتهم، وغير مستعدين لسماع صوت الآخر: “لا تسمعوا/ لا تفهموا“.

تلك هي ماهية الغزاة التي يبلورها الشاعر من خلال حركة خطاب ملحمي، مباشر، ويواجَه فيه الضد بالضد عبر الصراع، وعلى إيقاع المعركة الصدامي المباشر.

حركة الخطاب

يأخذ الخطاب في هذه القصيدة طابع الصدام المباشر من خلال التحدّي: “تقدموا.. تقدّموا…” ويستمرّ على هذا إلى ما يقارب ثلاثة أرباع القصيدة، لينحرف مساره إلى شكل إخباري سردي لكن باختلاف عن سرد الماضي إلى سرد الحاضر، وإن استخدم الفعل الماضي: “تقدّمت حجارة المنازل/ تقدّمت بكارة السنابل/ تقدّمَ الرضَّعُ والعجّزُ والأرامل/ تقدّمتْ أبوابُ جنينَ ونابلس/ أتتْ نوافذ القدس صلاة الشمس/ والبخور والتوابل/ تقدّمت تقاتل/ تقدّمتْ تقاتل”… وليكون هذا الانحراف في مسار الخطاب مقدّمة لعبور المحور الأساسي الذي حددناه بمخاطبة الآخر/ الغزاة الذين لا يقرأون: “لا تسمعوا.. لا تفهموا/ تقدّموا”، ومقدّمة لانغلاق القصيدة وانفتاحها في ذات الوقت على بدايتها لتقلب في هذا الانفتاح لغة المخاطبة المتحدّية إلى لغة خطاب للذات… فطالما أن الغزاة قطعوا لغة الحوار مع الآخر نهائياً، فإن خطاباً آخر يتسلل من خلال اكتشاف الضدّ الذي استقرّ دون أن ندري في الذات ليمرّر خطاب الذات الذي هو خطاب المقاومة، ومن خلال مخاطبة الآخر/ الغزاة نفسه: “تقدّموا.. تقدموا” والتي تعطي هذا الخطاب بوحدته وتضاده معها قوة إيحاءات هائلة تؤثر في الذات، وتبلورها من خلال قوة الغازي المستعمر إلى قوة الذات/ النقيض لقوة المستعمر، وهذه القوة لا تمرّ كي تمرّ كنقيض فقط، بل تمرّ لتثبّت نفسها في حركة انقلاب مسار الخطاب، ولتحرّك نفسها في ذات الوقت إلى قوة تنداح في الشارع… وبصورة أخرى تتبلور المعادلة في أنه طالما أن قوة الغزاة عمياء، وأن الغزاة انتهى عندهم الفهم فإن الذات التي تكتشف نفسها من خلال هذه القوة النقيض، تثبّت نفسها وتحرّكها لتصبح المعادلة:

قوة المقاومة = القوة العمياء للغازي

خيار الحرية أو الموت = خيار عدم الفهم وقطع اللغة مع الآخر

تجلّيات الذات

عبر هذا الانزلاق غير المدرك في مسار الخطاب، من مخاطبة الآخر/ الغزاة وعبر هذه المخاطبة نفسها، إلى خطاب الذات.. تتشكل قوة القصيدة وتتشكل دعامات رفعها من المباشرة القاتلة إلى المباشرة المبدعة، التي تبدأ معها بلورة الذات، وفقاً للتالي:

ـ ذاتٌ هي الشعب الذي اختار الموت بديلاً عن الاستسلام، وهذا الخيار خيار وجودي لا يقتصر على الشباب الذي هو تحصيل حاصل ويبرز كبنية صغرى لا ترى، بل يشمل خيار الطفل والشيخ والأم الثكلى، أي هو خيار يشمل الشعب بأسره: “تقدموا/ يموت منا الطفل والشيخ ولا يستسلمُ/ وتسقط الأمّ على أبنائها القتلى ولا تستسلمُ“.

ـ ذاتٌ هي جوهر الشعب الذي لن ينكسر: “لن تكسروا أعماقنا“.

ـ ذاتٌ هي تطلعات الشعب التي لن تهزم: “لن تهزموا أشواقنا“.

ـ ذاتٌ هي الحتم دون تساؤل أو تفكير أو مساومة: ” نحن قضاءٌ مبرمُ“

ـ ذاتٌ هي المستقبل الراسخ أمام قوة المستعمر التي هي ماضٍ آفل: “تقدّموا/ طريقكم وراؤكم/ وغدكم وراؤكم/ وبحركم وراؤكم/ ولم يزل أمامنا/ طريقنا وغدنا وبرّنا وبحرنا وخيرنا وشرّنا“.

ـ ذاتٌ هي مقاومة لا تنتهي: ” إن قطعت ساقٌ/ يظلّ ساعٌدٌ ومعصمُ“.

ـ ذاتٌ تولد من قلب الموت بتضاد رهيب مع شهوة القتل لدى القاتل: “تقدّموا/ بشهوة القتل التي تقتلكم/ وصوّبوا بدقّة لا ترحمُ/ وسدّدوا للرحم إنّ نطفةً من دمنا تضطرمُ

ـ ذاتٌ لم يعد لديها ما تخسره طالما أن كبير القضاة يبرّئ القاتل: “تقدّموا كيف اشتهيتم واقتلوا/ قاتلكم مبرّأٌ/ قتيلنا متّهمٌ/ ولم يزلْ قاضي القضاة المجرمُ“.

ـ ذاتٌ لا تنتظر اعتذاراً من القاتل عن تدمير مكونات حياتها: “تقدّموا/ لا تفتحوا مدرسةً/ لا تغلقوا سجناً/ ولا تعتذروا، لا تحذروا، لا تفهموا“.

ـ ذاتٌ ترى شمسها ساطعة في قلب الظلام، شمس الشعب التي تنبثق بتضاد مع نهاية شوط الاحتلال: “اندفعوا/ وارتفعوا/ واصطدموا/ وارتطموا/ لآخر الشوط الذي ظلّ لكم/ وآخر الحبلِ الذي ظلّ لكم/ فكل شوطٍ وله نهاية/ وكل حبلٍ وله نهاية/ وشمسنا بداية البداية“.

ـ ذاتٌ تلملم شظاياها الدامية التي يبعثرها الغياب: “غزّة تبكينا/ لأنها فينا/ ضرورة الغائب في حنينه الدامي إلى الرجوع“.

ـ ذاتٌ تستنفر كل مقوّمات بقائها لتصمد أمام القتل ومحاولات الإركاع: “من جثّةٍ لجثّةٍ/ تقدّموا/ يصبح كل حجرٍ منتصبٍ/ تصرخُ كل ساحةٍ من غضبٍ/ يضجّ كل عصبٍ/ الموت لا الركوع/ موتٌ ولا ركوع“.

ـ ذاتٌ تتقدّم بكليتها أطفالاً ونساءً وشيوخاً وأرضاً في مواجهةِ تقدّم القاتل: “تقدّموا/ هاهو ذا تقدّم المخيّمُ/ تقدّم الجريحُ والذبيحُ والثاكلُ والمُيَتّمُ/ تقدّمت حجارة المنازل/ تقدّمت بكارة السنابل/ تقدّم العجّزُ والرضّعُ والأيتام والأرامل/ تقدمتْ أبواب ُ جنين ونابلس/ أتت نوافذ القدس صلاة الشمس والبخور والتوابل/ تقدّمتْ تقاتل/ تقدّمتْ تقاتل“.

وعند هذه النقطة من التغيّر الداخلي لمسار الخطاب تبتعد المباشرة بفخّها المميت عن مسار القصيدة، ليأخذ النص الدفعة الأخيرة لانفتاحه عند لحظة انغلاقه، ولتكون نهاية القصيدة بدايتها في ذات الوقت، ولتتكرّر هذه البداية ثلاث مرّات/ تمهّد الثانية منها للبنية الصغرى الهامة التي قلبت مسار الخطاب داخلياً، وهي التي قلنا عنها أنها: سرد حاضر الانتفاضة الذي أصبح أمراً لا مردّ له بالمقاومة عندما أتى حاملاً على كتفيه صليب تغيّر لغة الخطاب.

2: عابرون في كلامٍ عابر

من تثبيت الذات إلى تحريك الثبات – تابع

 

شارك هذا الموضوع:

  • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
  • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
  • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة

معجب بهذه:

إعجاب جاري التحميل…
Share341Tweet213SendShare
Previous Post

انقلاب في “قسد”

Next Post

المنتدى الديمقراطي الاجتماعي يدعو للتضامن مع القدس ومعاقبة اسرائيل

Next Post
المنتدى الديمقراطي الاجتماعي يدعو للتضامن مع القدس ومعاقبة اسرائيل

المنتدى الديمقراطي الاجتماعي يدعو للتضامن مع القدس ومعاقبة اسرائيل

الانتخابات الأسديّة 2- ( مهرجانُ تمكينٍ لدولةٍ فاشلة )

الانتخابات الأسديّة 2- ( مهرجانُ تمكينٍ لدولةٍ فاشلة )

الانتخابات الاسدية (ملف)

الانتخابات الاسدية (ملف)

سوريّا والتاريخ الممنوع دائماً

... عن مواجهات القدس وآفاقها المتعارضة

تقدير موقف: مهزلة الانتخابات الرئاسية السورية

تقدير موقف: مهزلة الانتخابات الرئاسية السورية

اترك ردإلغاء الرد

منتدى الرأي للحوار الديمقراطي (يوتيوب)

https://youtu.be/twYsSx-g8Dw?si=vZJXai8QiH5Xx9Ug
يونيو 2026
س د ن ث أرب خ ج
 12345
6789101112
13141516171819
20212223242526
27282930  
« مايو    
  • الأرشيف
  • الرئيسية
المقالات المنشورة ضمن موقع الرأي لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع الا تلك التي تصدرها هيئة التحرير

© 2003 - 2021 - موقع الرأي

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

No Result
View All Result
  • الأرشيف
  • الرئيسية

© 2003 - 2021 - موقع الرأي

%d