ذكرت صحيفة "جيروزاليم بوست" الإسرائيلية في موقعها الألكتروني على شبكة الإنترنت، أن مسؤولا مصريا أعلن أن القاهرة ستقاطع وزير الخارجية الإسرائيلي الجديد أفيغدور ليبرمان ما لم يعتذر عن بياناته المهينة التي أصدرها بحق مصر.
ونقلت الصحيفة عن المسؤول المصري قوله، عندما سئل عن كيفية تعامل الحكومة المصرية مع ليبرمان: " لن نتعامل معه، لقد وجه إهانات لنا من قبل، ويجب عليه الآن أن يعتذر".
أضاف المسؤول أنه "في حال عدم اعتذاره، فإن الأمر سيظل كما هو، ولن يتم التعامل معه".
وكان ليبرمان قد أغضب القاهرة في تشرين الأول (أكتوبر) الماضي عندما انتقد الرئيس المصري حسني مبارك لعدم زيارته إسرائيل حتى الآن، بإستثناء حضوره جنازة رئيس الوزراء الأسبق إسحق رابين فى عام 1995.
وقال ليبرمان أيضا إنه في حال إندلاع حرب مع مصر، فإن إسرائيل يجب عليها أن تضرب خزان أسوان على النيل.
لكن نائب وزير الخارجية الإسرائيلي والمنتمي لحزب "إسرائيل بيتنا" دانى أيالون قال لصحيفة جيروزاليم بوست: "إن المصريين لم يطلبوا أي اعتذار".
وأشار أيالون، الذي كان على اتصال بالجانب المصري أول من أمس إلى أنه تم إرساء أساس صلب للغاية لعلاقات عمل جيدة مع المصريين، مضيفا: "نحن نحترمهم، مصر دولة رائدة في المنطقة خاصة في مجال قيادة العالم العربي وسنواصل التعاون معها وتعزيز العلاقات لمصلحة الإستقرار والتقدم نحو السلام والإزدهار الاقتصادي".
وحاول وزير الخارجية الإسرائيلي الجديد أفيغدور ليبرمان التودد إلى القاهرة أول من أمس، ممتدحا إياها باعتبارها عامل استقرار في المنطقة.
وقال ليبرمان خلال حفل استقبال بمقر الخارجية الإسرائيلية عما يتوقعه على صعيد العلاقات مع مصر مع شغله منصب وزير الخارجية: "إن مصر وبكل تأكيد عامل مهم ودولة مهمة في العالم العربي وعامل استقرار في النظام الإقليمي وفيما وراء النظام الإقليمي".
وتابع ليبرمان: "سأقوم بالتأكيد بزيارة مصر وسأكون سعيدا إذا ما قام المسؤولون المصريون بزيارة إسرائيل، وأن يقوم وزير الخارجية المصري بزيارة مقر وزارة الخارجية الإسرائيلية"، مضيفا: "أحترم الآخرين وأطلب منهم أن يحترموننا على أسس التبادلية".
(ا ش ا)




















