ستراسبورغ (فرنسا)، واشنطن
الحياة – 05/04/09//
وصف الرئيس الأميركي باراك أوباما أمس، جولته الأوروبية بأنها حققت «تقدماً حقيقياً لم يسبق إليه» في معالجة الأزمات التي تواجهها الولايات المتحدة من الانهيار الاقتصادي العالمي إلى الحرب في أفغانستان.
وفي خطابه الإذاعي الأسبوعي من ستراسبورغ، (أذيع مسجلاً في واشنطن)، قال أوباما بعدما شارك في قمة مجموعة العشرين في لندن الخميس الماضي، ويشارك حالياً في اجتماع لحلف شمال الأطلسي تستضيفه ألمانيا وفرنسا، «إن قمّة لندن ساعدت على إيجاد التنسيق الدولي اللازم لانتشال اقتصادات العالم من الركود».
فـ «بعد يومين من المفاوضات المتأنية اتفقت دول مجموعة العشرين على خطوات هي الأولى من نوعها، أعتقد أنها ستكون نقطة تحول في سعينا نحو تعافٍ اقتصادي عالمي».
وأضاف أوباما: «نتحرك الآن جميعاً بدأب لحمل مصارفنا على الإقراض ثانية. نعمل جميعاً لحفز النمو وتوفير فرص العمل. واتفقنا جميعاً على أكبر إصلاح كاسح لإطار قواعد التنظيم المالي لدينا على مدى جيل كامل. لقد عملنا على تعزيز تحالفاتنا ولم نحل كل مشاكلنا (…) لكننا حققنا تقدماً استثنائياً حقيقياً وسنواصل ذلك في الأسابيع والأشهر المقبلة».
واعتبر أوباما الاتفاق الذي أقرّته قمة لندن «منعطفاً في البحث عن إنعاش الاقتصاد العالمي. فالرد الوحيد العالمي الأهداف على الأزمة هو الرد العالمي في جهود التنسيق».
وبحسب الرئيس الأميركي، فإن الدول العشرين في صدد إعادة إطلاق أسواق القروض لحفز النمو واستحداث وظائف.
وأشار إلى أن مجموعة العشرين قررت إجراء أهم إصلاح للنظام المالي منذ عشرات السنين، وهو إصلاح يسهم في وضع حد للأخطار المفرطة وبقية انحرافات العاملين في القطاع المالي. ووصف أوباما اجتماعاته مع قادة روسيا والصين بأنها أرست الأساس لعلاقات بنّاءة في قضايا ذات اهتمام مشترك «وفي الوقت ذاته كنا صريحين في شأن خلافاتنا».
مضاعفة الدعم للتنمية الزراعية في الدول النامية
واشنطن – «نشرة واشنطن» – اعتبرت وزارة الخارجية الأميركية في بيان عن المعونات التي تقدمها الولايات المتحدة للتنمية الزراعية في البلدان النامية، أن «الحل الدائم لانعدام الأمن الغذائي يتطلب إعادة نمو اقتصادي سريع ومتواصل يفيد في شكل مباشر الشرائح السكانية الأكثر فقراً في العالم». وأكدت إمكان «تحسين حياة السكان الفقراء في شكل مباشر، من طريق تعزيز الاقتصادات في المناطق الريفية عبر تنمية زراعية ذات قاعدة عريضة». ورأت أن بذلك «يمكن تحقيق الهدف المتمثل في خفض نسبة عدد السكان الذين يعانون من الجوع من طريق خفض أسعار المواد الغذائية في الأسواق المحلية، ما سيجعل الغذاء في متناول الجميع بأسعار رخيصة ومعقولة».
وأشار بيان الخارجية، إلى أن الرئيس الأميركي باراك أوباما طلب من الكونغرس «مضاعفة الدعم المالي للتنمية الزراعية في الدول النامية إلى أكثر من بليون دولار عام 2010».
وعدّد مجالات تركيز معونات التنمية الزراعية بـ «زيادة معدل الإنتاج والدخل في المناطق الريفية من خلال تحديث الزراعة في البلدان النامية.
وأعلن بيان الخارجية الأميركية، أن «قيمة التمويل الأساس للعام المالي الحالي (لا يشمل أفغانستان وباكستان) بلغت 500 مليون دولار. وسنطلب من الكونغرس بليون دولار لعام 2010 ، إضافة إلى تمويل آخر لبرامج مستهدفة في 25 بلداً وثمانية برامج على أساس إقليمي». والبلدان هي كينيا وأوغندا وزامبيا ومالاوي في إفريقيا، بنغلاديش وكمبوديا في جنوب آسيا وشرقها، وغواتيمالا وهندوراس في نصف الكرة الأرضية الغربي، وإقليمياً شرق إفريقيا، جنوب إفريقيا وآسيا والشرق الأدنى. وستُدعم البحوث الزراعية من واشنطن، كما ستدير هذه البرامج وزارة الخارجية والوكالة الأميركية للتنمية الدولية.



















