أكد رئيس ديوان الرئاسة الفلسطينية رفيق الحسيني أن «السلطة الفلسطينية ستتوجه إلى محكمة العدل الدولية في لاهاي لوقف قرار هدم منازل المقدسيين ال27 المهددة بالإخلاء في حي الشيخ جراح لصالح جماعات يهودية متطرفة ومخططات استيطانية خطيرة». وأضاف الحسيني «إن ما يجري في مدينة القدس سياسات تطهير عرقي وترحيل جماعي».
في غضون ذلك، اقتحمت مجموعات كبيرة من المستوطنين باحات المسجد الأقصى تحت حماية جنود الاحتلال الإسرائيلي وذلك لليوم الثاني على التوالي ضمن إحيائهم لعيد الفصح اليهودي . وحذر مفتي القدس والديار الفلسطينية الشيخ محمد حسين من عواقب السماح للمتطرفين اليهود بدخول الأقصى قائلا «إن تدنيس المقدسات الإسلامية بدأ يأخذ منحى خطيراً» .
في السياق نفسه قال وزير الخارجية البريطاني ديفيد ميليباند أمس خلال مؤتمر صحافي مع نظيره الأردني ناصر جودة «نتابع بقلق بالغ عمليات الهدم المقترحة في القدس الشرقية». وأضاف «ينبغي أن تكون القدس عاصمة للفلسطينيين وإسرائيل».
كما أعلن وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير، ان الحكومة الإسرائيلية الحالية برئاسة بنيامين نتانياهو «متعصبة» وستساهم في إعاقة الحوار مع الفلسطينيين . وفي القاهرة أعلن الرئيس الفلسطيني محمود عباس أمس، ان الحوار الوطني الفلسطيني سيستأنف في القاهرة في 26 ابريل الجاري، معتبرا انه الأسلوب الأمثل لحل الانقسام.
القاهرة ـ «البيان» والوكالات




















