بدأ وزير الدفاع الاميركي روبرت غيتس في مصر امس مهمة حساسة تقضي باعطاء ضمانات لحلفاء الولايات المتحدة في المنطقة، بأن جهود واشنطن للحوار مع ايران لن تأتي على حسابهم.
وقال غيتس للصحافيين الذين رافقوه في الطائرة الى الشرق الاوسط، ان السعي الى اقامة علاقات مع طهران سيقابل على الارجح اول الامر بـ"قبضة مقفلة".
واضاف ان جزءا من مهمته سيكون طمأنة السعوديين خصوصاً، الى ان أي اشارة اميركية في اتجاه طهران، ستكون من أجل تحسين الامن في كل المنطقة. واكد ان استخدام الديبلوماسية مع ايران "لن يكون على حساب المملكة العربية السعودية أو دول الخليج الاخرى التي كنا شركاء واصدقاء معها منذ عقود".
واوضح ان "هناك بعض القلق في المنطقة قد يؤدي الى شعور مبالغ فيه حيال ما يمكن ان يحدث" (…) واعتقد انه من المهم طمأنة اصدقائنا وحلفاءنا في المنطقة بأنه في الوقت الذي نريد الحوار مع الايرانيين، مثلما قال الرئيس (الاميركي باراك اوباما)، بيد مفتوحة، فان كل فرد في الادارة من الرئيس ونزولاً يتحلى بالواقعية، وسيكون متشددا اذا ما استمررنا في مواجهة يد مقفلة".
ولاحظ ان هناك قلقاً في انحاء الشرق الاوسط حيال نفوذ طهران في بغداد وقال انه "يمكن مواجهة هذا النفوذ اذا ما فتحت الدول العربية مزيدا من السفارات في العراق او انخرطت اكثر في هذا البلد".
واشاد بمصر لانها "اتخذت بعض الخطوات الجدية نحو معاودة الانخراط في العراق".
وهناك قضية اخرى على جدول اعمال غيتس، تتمثل في المفاوضات بين الفلسطينيين واسرائيل. وهو سيلتقي الرئيس المصري حسني مبارك اليوم. وقد اشاد بدور مصر في الوساطة التي تقوم بها بين الجانبين.
وقال غيتس ان المناقشات في الرياض ستتضمن الجهود الاميركية لنقل المعتقلين اليمنيين في سجن غوانتانامو الى سجون سعودية. وهناك مئة من اصل 241 معتقلاً في غوانتانامو من اليمنيين. وتتردد الولايات المتحدة في اعادتهم الى اليمن حيث سبق ان تمكن مسجونون مدانون من الفرار. بيد ان الحكومة اليمنية امتنعت حتى الآن عن الموافقة على ارسال معتقلين يمنيين الى السعودية.
أ ب




















