قال رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الاسلامية "حماس" خالد مشعل الذي يتخذ دمشق مقراً له في مقابلة مع صحيفة "النيويورك تايمس" الاميركية، ان الحركة ستدعم الحل القائم على دولتين ضمن حدود 1967، إلا انه اكد مجدداً انه غير مستعد للاعتراف بالدولة العبرية.
وبدا مشعل، الذي اعيد انتخابه الاسبوع الماضي لفترة رابعة رئيساً للمكتب السياسي للحركة، وكأنه يمد يده الى الغرب، مؤكدا ان الحركة اوقفت اطلاق صواريخها على اسرائيل وتسعى الى التوصل الى هدنة طويلة المدى.
وقال في المقابلة التي جرت في العاصمة السورية ونشرتها الصحيفة مدى يومين: "أعد الادارة الاميركية والمجتمع الدولي ان نكون جزءاً من الحل". وأضاف:"نحن نؤيد قيام دولة استناداً الى حدود 1967 تقوم على هدنة طويلة المدى… وذلك يشتمل على القدس الشرقية وتفكيك المستوطنات وحق عودة اللاجئين الفلسطينيين".
ورداً على سؤال عما يقصده بهدنة "طويلة المدى"، أجاب انه يعني عشر سنين.
وقال "ان التوقف الحالي عن اطلاق الصواريخ هو جزء من تقويم تقوم به الحركة التي تخدم مصلحة الفلسطينيين". ورأى ان اطلاق الصواريخ هو وسيلة وليس هدفاً. ولاحظ ان لغة الرئيس الاميركي باراك اوباما "مختلفة وايجابية".
واضاف ان "حماس تتوق للتوصل الى وقف نار مع اسرائيل، والى اتفاق يؤدي الى عودة الجندي الاسرائيلي الاسير جلعاد شاليت في مقابل عدد كبير من السجناء الفلسطينيين".
وعن مسألة رعاية ايران لـ"حماس" وقلق اسرائيل والولايات المتحدة من ان يتحوّل قطاع غزة نقطة ارتكاز ايرانية، قال: “دعم ايران لنا ليس مشروطاً. لا احد يسيطر او يؤثر على سياساتنا".
وفي وقت لاحق، نفى مشعل ان يكون قال للصحيفة الاميركية ان حركته اوقفت اطلاق الصواريخ.
ونقل عنه موقع "كتائب الشهيد عز الدين القسام" التابع لـ"حماس" ان "ما ورد في صحيفة النيويورك تايمس على لساني غير صحيح".
وفي معرض نفيه ما جاء في الصحيفة، قال ان "موقف الحركة من اطلاق الصواريخ او وقفها يأتي في اطار استراتيجية المقاومة التي تقرها حركة حماس وتتعامل بها في معركتها مع العدو الصهيوني". واضاف ان صواريخ المقاومة "تأتي كنتيجة للعدوان الصهيوني المتواصل على شعبنا وللدفاع عن النفس، وحماية اهلنا وارضنا".
و ص ف، أ ش أ




















