• الرئيسية
  • رأي الرأي
  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
  • تحليلات ودراسات
  • حوارات
  • ترجمات
  • ثقافة وفكر
  • منتدى الرأي
الثلاثاء, مارس 31, 2026
موقع الرأي
  • Login
  • الرئيسية
  • رأي الرأي
    في الذكرى الـ15 للثورة السوريّة

    في الذكرى الـ15 للثورة السوريّة

  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
    هل تحول سوريا إلى ممر دولي للطاقة خيار واقعي؟

    هل تحول سوريا إلى ممر دولي للطاقة خيار واقعي؟

    أحد الشعانين: أبعد من العربدة الإسرائيلية

    أحد الشعانين: أبعد من العربدة الإسرائيلية

    الحرية ليست كأس خمر

    الحرية ليست كأس خمر

    عيوب متجددة للمعارضة السورية

    عيوب متجددة للمعارضة السورية

  • تحليلات ودراسات
    إيران بعد خامنئي… “الحرس الثوري” في مقعد القيادة وتساؤلات حول قدرته على الحكم

    إيران بعد خامنئي… “الحرس الثوري” في مقعد القيادة وتساؤلات حول قدرته على الحكم

    لماذا تعجز بغداد عن التصدي لأعمال الفصائل المسلحة؟وزير الخارجية يستغرب موقف القوى الشيعية من واشنطن

    لماذا تعجز بغداد عن التصدي لأعمال الفصائل المسلحة؟وزير الخارجية يستغرب موقف القوى الشيعية من واشنطن

    موازنة 2026 : بين أولويات الإنفاق وقدرة التمويل

    موازنة 2026 : بين أولويات الإنفاق وقدرة التمويل

    الشرق الأوسط الجديد… من يعبر ومن يستبعد؟

    الشرق الأوسط الجديد… من يعبر ومن يستبعد؟

  • حوارات
    “القيصر” السوري فريد المذهان لـ “المجلة”: بصمة الأسد كانت على كل صورة… وهكذا التقيت نورالدين الأتاسي في سجن المزة

    “القيصر” السوري فريد المذهان لـ “المجلة”: بصمة الأسد كانت على كل صورة… وهكذا التقيت نورالدين الأتاسي في سجن المزة

    شهر على حرب إيران… شارل ميشيل لـ”المجلة”: الخليج هُوجم ومضيق هرمز أُغلق … وأوروبا تتفرج

    شهر على حرب إيران… شارل ميشيل لـ”المجلة”: الخليج هُوجم ومضيق هرمز أُغلق … وأوروبا تتفرج

    خاص: دمج قسد يهدف لإنهاء الهياكل العسكرية والسياسية الموازية

    خاص: دمج قسد يهدف لإنهاء الهياكل العسكرية والسياسية الموازية

    رئيس “مكافحة الكسب غير المشروع” في سوريا يكشف لـ”المجلة” آليات تفكيك شبكة النظام السابق… واستعادة “أموال الشعب”

    رئيس “مكافحة الكسب غير المشروع” في سوريا يكشف لـ”المجلة” آليات تفكيك شبكة النظام السابق… واستعادة “أموال الشعب”

  • ترجمات
    هل تسير الحرب في إيران على خطى الحرب في أوكرانيا؟

    هل تسير الحرب في إيران على خطى الحرب في أوكرانيا؟

    لماذا لم يظهر مجتبى خامنئي بعد؟

    لماذا لم يظهر مجتبى خامنئي بعد؟

    مجلس الأطلسي: الوسطية والاندماج والتوازن.. هل ينجح الشرع في إدارة التحديات؟

    مجلس الأطلسي: الوسطية والاندماج والتوازن.. هل ينجح الشرع في إدارة التحديات؟

    مركز أبحاث أميركي: عقدة لبنان وسوريا وفلسطين هل يشهد حلها ولادة نظام جديد؟

    مركز أبحاث أميركي: عقدة لبنان وسوريا وفلسطين هل يشهد حلها ولادة نظام جديد؟

  • ثقافة وفكر
    • All
    • خواطر سوريّة
    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

    العنف كعالَم  –  ماذا نفعل به، وماذا يفعل بنا؟

    العنف كعالَم – ماذا نفعل به، وماذا يفعل بنا؟

    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

    الخوف والهوية: الإسلاموفوبيا والعلمانوفوبيا في السياق السوري  –  في تمييز النقد الديني والعلمانية عن الرُّهاب والتوظيف السياسي للكراهية

    الخوف والهوية: الإسلاموفوبيا والعلمانوفوبيا في السياق السوري – في تمييز النقد الديني والعلمانية عن الرُّهاب والتوظيف السياسي للكراهية

  • منتدى الرأي
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • رأي الرأي
    في الذكرى الـ15 للثورة السوريّة

    في الذكرى الـ15 للثورة السوريّة

  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
    هل تحول سوريا إلى ممر دولي للطاقة خيار واقعي؟

    هل تحول سوريا إلى ممر دولي للطاقة خيار واقعي؟

    أحد الشعانين: أبعد من العربدة الإسرائيلية

    أحد الشعانين: أبعد من العربدة الإسرائيلية

    الحرية ليست كأس خمر

    الحرية ليست كأس خمر

    عيوب متجددة للمعارضة السورية

    عيوب متجددة للمعارضة السورية

  • تحليلات ودراسات
    إيران بعد خامنئي… “الحرس الثوري” في مقعد القيادة وتساؤلات حول قدرته على الحكم

    إيران بعد خامنئي… “الحرس الثوري” في مقعد القيادة وتساؤلات حول قدرته على الحكم

    لماذا تعجز بغداد عن التصدي لأعمال الفصائل المسلحة؟وزير الخارجية يستغرب موقف القوى الشيعية من واشنطن

    لماذا تعجز بغداد عن التصدي لأعمال الفصائل المسلحة؟وزير الخارجية يستغرب موقف القوى الشيعية من واشنطن

    موازنة 2026 : بين أولويات الإنفاق وقدرة التمويل

    موازنة 2026 : بين أولويات الإنفاق وقدرة التمويل

    الشرق الأوسط الجديد… من يعبر ومن يستبعد؟

    الشرق الأوسط الجديد… من يعبر ومن يستبعد؟

  • حوارات
    “القيصر” السوري فريد المذهان لـ “المجلة”: بصمة الأسد كانت على كل صورة… وهكذا التقيت نورالدين الأتاسي في سجن المزة

    “القيصر” السوري فريد المذهان لـ “المجلة”: بصمة الأسد كانت على كل صورة… وهكذا التقيت نورالدين الأتاسي في سجن المزة

    شهر على حرب إيران… شارل ميشيل لـ”المجلة”: الخليج هُوجم ومضيق هرمز أُغلق … وأوروبا تتفرج

    شهر على حرب إيران… شارل ميشيل لـ”المجلة”: الخليج هُوجم ومضيق هرمز أُغلق … وأوروبا تتفرج

    خاص: دمج قسد يهدف لإنهاء الهياكل العسكرية والسياسية الموازية

    خاص: دمج قسد يهدف لإنهاء الهياكل العسكرية والسياسية الموازية

    رئيس “مكافحة الكسب غير المشروع” في سوريا يكشف لـ”المجلة” آليات تفكيك شبكة النظام السابق… واستعادة “أموال الشعب”

    رئيس “مكافحة الكسب غير المشروع” في سوريا يكشف لـ”المجلة” آليات تفكيك شبكة النظام السابق… واستعادة “أموال الشعب”

  • ترجمات
    هل تسير الحرب في إيران على خطى الحرب في أوكرانيا؟

    هل تسير الحرب في إيران على خطى الحرب في أوكرانيا؟

    لماذا لم يظهر مجتبى خامنئي بعد؟

    لماذا لم يظهر مجتبى خامنئي بعد؟

    مجلس الأطلسي: الوسطية والاندماج والتوازن.. هل ينجح الشرع في إدارة التحديات؟

    مجلس الأطلسي: الوسطية والاندماج والتوازن.. هل ينجح الشرع في إدارة التحديات؟

    مركز أبحاث أميركي: عقدة لبنان وسوريا وفلسطين هل يشهد حلها ولادة نظام جديد؟

    مركز أبحاث أميركي: عقدة لبنان وسوريا وفلسطين هل يشهد حلها ولادة نظام جديد؟

  • ثقافة وفكر
    • All
    • خواطر سوريّة
    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

    العنف كعالَم  –  ماذا نفعل به، وماذا يفعل بنا؟

    العنف كعالَم – ماذا نفعل به، وماذا يفعل بنا؟

    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

    الخوف والهوية: الإسلاموفوبيا والعلمانوفوبيا في السياق السوري  –  في تمييز النقد الديني والعلمانية عن الرُّهاب والتوظيف السياسي للكراهية

    الخوف والهوية: الإسلاموفوبيا والعلمانوفوبيا في السياق السوري – في تمييز النقد الديني والعلمانية عن الرُّهاب والتوظيف السياسي للكراهية

  • منتدى الرأي
No Result
View All Result
موقع الرأي
No Result
View All Result

العرب والرابطة الثقافية

مصطفى الفقي

17/01/2022
A A
العرب والرابطة الثقافية
2.8k
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitterموضوع هام من موقع الرأيمقال هام من موقع الرأي

تشير المؤشرات المرتبطة بالعلاقات الدولية المعاصرة إلى الأهمية المتزايدة للعامل الثقافي الذي بدأ يزحف تأثيره على نحو غير مسبوق. فالعولمة ظاهرة ثقافية. وصراع الحضارات إشكالية ثقافية. وحتى الحرب على الإرهاب مواجهة ثقافية أيضاً. ولقد بدأت تأثيرات ذلك مع تنامي دور الدولة القومية والاهتمام بالمفهوم القانوني للدولة الوطنية. وتوارى عصر الأيديولوجيات، وتقدم عصر القوميات. والقومية في أبسط معانيها هي تعبير ثقافي بالدرجة الأولى. فاللغة هي الرابطة الأم التي تجمع وتوحد وتصنع المفهوم الحقيقي لكلمة الأمة. ونحن العرب أحوج ما نكون إلى تدبر هذا التحول الفكري للفوارق الثقافية التي يمكن أن يُرمز إليها بالمقارنة بين مشهد أسامة بن لادن ممسكاً بعصاه فوق مرتفعات تورا بورا، وبين جورج دبليو بوش الرئيس الأميركي في مكتبه البيضاوي في البيت الأبيض. إنها مسافة بعيدة تصنع خلافاً فكرياً وعقائدياً ينعكس على العلاقات بين الطرفين بسبب اختلاف المقومات وتباين الظروف والفروق الكبيرة في المكونات الثقافية لكل منهما. ولقد قال الأمين العام الأفريقي الراحل للأمم المتحدة كوفي عنان، إن فكر العولمة هو تلخيص لوحدة المجتمعات المدنية في الدول المختلفة. أي أن العولمة ظاهرة عامة تتصل بالشعوب وليس بالنظم السياسية أو الحكومات.

ولعل من المستحسن أن نطرح هنا بعض الملاحظات المتصلة بالعروبة والرابطة الثقافية، التي نلخصها في الآتي:

أولاً: تتميز لغة العرب بثرائها الواسع ومرادفاتها المتعددة، فضلاً عن الصور البلاغية والعبارات المطاطة أحياناً. وهو ما يجعلها لغة الشعر والأدب بامتياز، حتى قيل إن الشعر هو ديوان العربية. ولا شك في أن طبيعة اللغة العربية قد انعكست على الشخصية القومية وجعلت لها هوية تقوم على مفردات ثقافية، بدءاً من الخصوصية في الطعام والشراب، مروراً بالخصوصية في المظهر والملبس، وصولاً إلى الخصوصية البارزة في أسلوب التفكير العربي وعلاقته بالزمن وقدرته على استيعاب الأحداث في مختلف الظروف.

ثانياً: عندما بلغ مفهوم العروبة ذروته في ظل الحماسة الزائدة لمسألة القومية العربية وسنوات الحلم القومي، حين ترددت نداءات الوحدة العربية بقوة في خمسينيات وستينيات القرن العشرين، ولما أخفق ذلك المشروع القومي وحل بديلاً منه مشروع ديني لا يتوافق مع روح العصر، كانت النتيجة هي إعادة النظر في مقومات هذه الوحدة، إذ تقدم العامل الديني مرة أخرى وتراجع العامل القومي، وظلت الدورة متتالية في مد وجزر بين العاملين العروبي والإسلامي، أي القومي والديني. وها نحن نواجه مداً أصولياً لم يتوقف. ونواجه شعوراً قومياً لم يخبت. وبين الاثنين، يتأرجح العامل الثقافي في العلاقات العربية المعاصرة إقليمياً ودولياً.

ثالثاً: حينما كنت أحضر مؤتمرات البرلمان الدولي، في ضيافة الاتحاد الأوروبي أحياناً، كنت أفكر كيف أن الأوروبيين الذين لا تجمعهم لغة واحدة ويسمعون بعضهم من خلال كبائن الترجمة، قد استطاعوا أن يصنعوا اتحاداً قارياً على الرغم من اختلاف اللغات والقوميات في ما بينهم. واعتبرت أن ذلك جاء نتيجة عنصر الإرادة القوية لديهم. وهو أمر يفتقده العرب الذين من فرط ما لديهم من مقومات الوحدة لا يتوحدون، بل ولا يتكاملون، وحتى لا يتعاونون! فالإسراف الذي جاء نتيجة سخاء الطبيعة العربية منطلقاً من المقوم الثقافي قد أدى إلى عزوف معظم العرب عن روح التضامن نتيجة قناعتهم بأنهم متحدون بالعامل الثقافي لا يحتاجون إلى ارتباط سياسي أو اقتصادي. حتى أن اختلاف اللهجات العربية لا يؤثر سلباً. إذ إن الفصحى يمكن أن تكون وسيطاً مشتركاً إلى جانب بعض اللهجات مثل المصرية والشامية والخليجية وغيرها من اللهجات السائدة في عالمنا العربي.

رابعاً: أفكر أحياناً أنه لو لم تكن هناك تلفزة عربية أو مشروعات للبث المشترك في ظل التقدم التكنولوجي الكاسح في عالم الميديا، كيف كان يمكن تصور الوضع العربي في هذه الحالة؟ إنني لا أشك في أن تزايد التأثير العربي تكنولوجياً هو ما أدى إلى مزيد من الانصهار، خصوصاً في مجالي الآداب والفنون. فالأدب العربي والفن المصري أو التونسي أو اللبناني إنما يشكل في مجموعه الحالة الثقافية الراهنة عربياً ودولياً.

خامساً: يبدو جلياً أن عامل اللغة هو المتغير المستقل في جوهر فلسفة الانصهار القومي، وإذا كان هناك بدائل مكملة فإنها لا ترقى إلى مستواه لأننا نعيش في عصر تزدهر فيه القوميات وترتفع صيحات الدولة الوطنية. ولننظر كيف يدفع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بلاده لكي يجمع شتات روسيا القيصرية وروسيا السوفياتية وصولاً إلى روسيا الاتحادية، لإحياء مجد بلاده وإثارة النعرة القومية، بغض النظر عن الأيديولوجيات السابقة. فالعبرة دائماً في المحصلة النهائية التي تتبلور من خلالها منظومة مفهومة ثقافياً تلتف حولها شعوب الأمة.

سادساً: لقد أصبحت العلاقات الدولية المعاصرة تركز على العامل الثقافي. وأتذكر عندما كنت سفيراً لبلادي في العاصمة النمساوية، أن العلاقات الثقافية بين الحضارة المصرية القديمة ومنصات الإبداع الفني الموسيقي هناك كانت هي القنطرة التي عبرت عليها العلاقات بين البلدين إلى ما هو أفضل. وكثيراً ما أتمنى أن تحذو دول عربية أخرى في علاقاتها الخارجية على هذا النهج.

سابعاً: رددت مراراً (مثل غيري) ضرورة تبني جامعة الدول العربية مشروعاً ثقافياً عربياً ضخماً يكون هو الطريق إلى التضامن والسبيل إلى التعاون، مع الابتعاد عن الخلافات السياسية والتباين المرحلي الطبيعي في وجهات النظر تجاه القضايا الإقليمية والدولية. ولو أن جامعة الدول العربية جنحت إلى هذا المفهوم لأعفت نفسها من انتقادات لا مبرر لها ولأوقفت حملة التحامل عليها.

ثامناً: طرحت شخصياً منذ سنوات دعوة قومية لعقد قمة عربية ثقافية أسوة بالقمم السياسية والاقتصادية. وبررت ذلك بتزايد تأثير العامل الثقافي في العلاقات الدولية. وعلى الرغم من اهتمام الأمين العام وقتها، السيد عمرو موسى، إلا أن المشروع توقف بعد مغادرته الموقع، إذ لم يتحمس خلفه لمثل ذلك الاقتراح ورأى الاكتفاء بإدراجه بنداً فرعياً في أحد مؤتمرات القمة، على الرغم من أن القمة العربية في الجزائر كانت قد وافقت عليه ودعت إلى العمل من أجله، ولكن للأسف لدينا مفهوم عربي يدعو إلى الاستخفاف بكل ما هو ثقافي واعتباره ترفاً لا مبرر له!

تاسعاً: في ظل الظروف الإقليمية ووجود قوى ثلاث غير عربية في المحيط الشرق الأوسطي (وأعني بها إسرائيل وتركيا وإيران) يستوجب الأمر اهتماماً متزايداً بالمشروع الثقافي العربي، لضمان الرابطة القوية التي لا تنفصم عراها، إذ إن وراءها تاريخ طويل في مجالات الفكر والأدب والفن. لذلك، فإنها لا تتراجع ولا تسقط، بل هي قادرة على حماية ذاتها والتأثير في مجتمعاتها بشكل إيجابي. فالنكتة المصرية يفهمها العراقي ويرددها المغربي ويتجاوب معها الجميع. وذلك مثال بسيط للوحدة الثقافية عربياً في المجالات كلها.

عاشراً: إذا لم نكن قادرين على التوحد سياسياً، وإذا كنا نواجه ضغوطاً أجنبية ومخططات خارجية، فالأولى بنا أن نتجه بقوة نحو الملاذ الثقافي الذي لا يخذل أحداً، بل يلقى قبولاً عاماً لدى الأطراف كلها وفي الأزمنة والعصور كلها. فالأمة العربية لم تجد لها سياجاً تاريخياً أقوى من الرابطة الثقافية.

تلك هي رؤية عصرية للمحور الثقافي في حياة العرب الذي يمثل العروة الوثقى التي لا انفصام لها.

“اندبندنت عربية”

شارك هذا الموضوع:

  • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
  • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
  • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة

معجب بهذه:

إعجاب تحميل...
Share322Tweet202SendShare
Previous Post

رفعت الأسد من عميل أميركي إلى روسي

Next Post

بعد وثائق غزو أوكرانيا.. 8 سيناريوهات لأزمة روسيا والغرب

Next Post
بعد وثائق غزو أوكرانيا.. 8 سيناريوهات لأزمة روسيا والغرب

بعد وثائق غزو أوكرانيا.. 8 سيناريوهات لأزمة روسيا والغرب

إيران تربط شرق سوريا وغربها بجسر حديدي

إيران تربط شرق سوريا وغربها بجسر حديدي

حنة أرنت… فيلسوفة الأزمنة الصعبة

حنة أرنت... فيلسوفة الأزمنة الصعبة

النتائج الواسعة لهيمنة السلطة الأسدية على الدولة

النتائج الواسعة لهيمنة السلطة الأسدية على الدولة

ظاهرة “لجان المقاومة” في السّودان

ظاهرة "لجان المقاومة" في السّودان

اترك ردإلغاء الرد

منتدى الرأي للحوار الديمقراطي (يوتيوب)

https://youtu.be/twYsSx-g8Dw?si=vZJXai8QiH5Xx9Ug
مارس 2026
س د ن ث أرب خ ج
 123456
78910111213
14151617181920
21222324252627
28293031  
« فبراير    
  • الأرشيف
  • الرئيسية
المقالات المنشورة ضمن موقع الرأي لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع الا تلك التي تصدرها هيئة التحرير

© 2003 - 2021 - موقع الرأي

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

No Result
View All Result
  • الأرشيف
  • الرئيسية

© 2003 - 2021 - موقع الرأي

%d