النشاط والحركة الدبلوماسية القوية التي تشهدهما القاهرة هذه الأيام،والتي تتجسد في الزيارات واللقاءات المتتالية التي تعقدها القيادة المصرية مع عدد من المسئولين والقادة العرب والأجانب من زوار القاهرة, يعبران بحق عن محورية الدور المصري في صنع السلام وتفعيل جميع الجهود الرامية إلى إحلاله في المنطقة.
وتبدو أهمية الدور المصري في هذا السياق من خلال إقرار جميع الأطراف المعنية بأنه لايمكن التخلي عن الدور المصري أو تجاهله، بل إن كل المعنيين بالعملية السلمية يعلقون آمالهم علي حيوية هذا الدور وقدرته علي تذليل العقبات التي تعترض المسيرة السلمية من جميع الفرقاء وتوفير الأجواء الإيجابية وإجراءات بناء الثقة اللازمة للدفع قدما بالعملية السلمية وصولا إلى نهايتها المنشودة في إحلال السلم والأمن والاستقرار والازدهار في المنطقة.
وبرغم الحملات التي تطول الدور المصري من هنا وهناك فإن هذا الدور يبقي السند الأساسي والذي لاغني عنه من أجل قيام عملية سلمية موثوق بها، وتحظي بمصداقية شعوب المنطقة التي عانت طويلا من ويلات الحروب والخلافات.




















