الناصرة – «الحياة»
دعت الإدارة الموسعة لـ «مجلس السلام والأمن» الإسرائيلي الذي يمثل أكثر من ألف من العسكريين في الاحتياط والديبلوماسيين السابقين وأكاديميين بارزين، رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتانياهو إلى التجاوب مع الإدارة الأميركية والدول العربية والمجتمع الاوروبي و «الموافقة على حل الدولتين للشعبين والردّ بالإيجاب على مبادرة السلام العربية المطروحة على طاولة حكومة إسرائيل منذ عام 2002».
وقال المجلس في إعلان كبير نشره في صحيفة «هآرتس» أمس متزامناً مع سفر نتانياهو إلى واشنطن إنه ينبغي على حكومة إسرائيل أن «تهنئ الجامعة العربية وقادتها على قرارهم الداعي إلى إنهاء النزاع وإلى اعتبار السلام خياراً استراتيجياً وإلى تطبيع العلاقات وإلى الجيرة الحسنة بين الدول العربية وإسرائيل».
وأضاف ان على الحكومة الإسرائيلية «أن تعلن استعدادها الدخول فوراً في مفاوضات مع السلطة الفلسطينية ولبنان وجهة تمثيلية للجامعة العربية من أجل التوصل إلى اتفاقات ترسم، ضمن أشياء أخرى، الحدود بينها وبين إسرائيل». وزاد أنه ينبغي على الحكومة أن تقول أيضاً إنها تطمح الى تسوية عادلة ومتّفق عليها لقضية اللاجئين الفلسطينيين تقوم على عودة اللاجئين كمواطنين إلى الدولة الفلسطينية أو كمواطنين في دول عربية أخرى، إذا رغبوا بذلك وإذا وافقت الدول المضيفة، على أن يحصل اللاجئون على التعويضات الملائمة.
وختم الإعلان بوجوب أن تعلن الحكومة الإسرائيلية أنها «ترى بعين الايجاب إقامة دولة فلسطينية مستقلة تتمتع بالسيادة في أراضي الضفة الغربية وقطاع غزة تكون عاصمتها القدس الشرقية».




















