قال المدعي العام الإسرائيلي مناحيم مزوز، إنه يعتقد أنه كان من الواجب عدم تعيين رئيس حزب "إسرائيل بيتنا" لليهود الروس المتشددين أفيغدور ليبرمان، وزيراً للخارجية، مشيراً الى "انه في دولة طبيعية لم تكن الأمور لتصل إلى مثل هذا الوضع".
ونقل عنه الموقع الالكتروني لصحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية في مؤتمر لنقابة المحامين في مدينة إيلات، أنه على رغم ذلك "لو كنت أعتقد أن النظام القضائي ينبغي أن يحول دون حصول مثل هذا الوضع، لكنت قلت ذلك مثلما قلته في مواقف سابقة".
وأشارت الصحيفة إلى أن مزوز أدلى بهذا التصريح ردا على سؤال وجهته إليه رئيسة لجنة في النقابة والتي سألته عما إذا كان يجب تعيين ليبرمان وزيرا للخارجية.
وقال ان "النظام الحكومي في إسرائيل لا يقوم بعمله بالشكل المرجو"، مشيراً الى إن الساحة السياسية تتلعثم وتتحدث بلغات مختلفة، فثمة هؤلاء الذين يدافعون عن هذه الظاهرة وآخرون يجرمونها".
ولفت الى إن "الاشخاص المشتبه في قيامهم بأعمال إجرامية يعينون وزراء ويواصل مجرم مدان ممارسة دوره السياسي، وثمة أسئلة قدمت الى النظام القضائي، الذي لم يتمكن من تقديم رد مناسب على هذه الظاهرة".
(أ ش أ)




















