بعد أكثر من اسبوعين من الغارة الاميركية على منطقة البوكمال السورية على الحدود مع العراق، اكد وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري الذي وصل أمس الى دمشق في زيارة غير معلنة، ان العراق "لن يكون منطلقاً لأي اعمال عدائية ضد أي دولة من دول الجوار".
وأفادت الوكالة العربية السورية للأنباء "سانا" ان وزير الخارجية السوري وليد المعلم استقبل زيباري الذي شدد على "ان العراق لن يكون منطلقاً لأي أعمال عدائية ضد أي دولة من دول الجوار تحت أي ظرف من الظروف".
وأوضحت ان الوزير العراقي أطلع نظيره السوري على "آخر التطورات المتعلقة بالمفاوضات حول اتفاقية تنظيم انسحاب القوات الاميركية من العراق، مؤكداً حرص الحكومة العراقية على طمأنة دول الجوار إزاء هذه الاتفاقية".
وكان الرئيس السوري بشار الاسد انتقد الاتفاق الامني الذي تتفاوض في شأنه واشنطن وبغداد، معتبراً انه "يهدف الى تحويل العراق قاعدة لضرب دول الجوار بدل ان يكون سندا لها".
وأمس، كرر المعلم "ادانة سوريا للعدوان الاميركي على الاراضي السورية والذي ادى الى سقوط عدد من المواطنين المدنيين الابرياء". وشدد على "حرص سوريا على أمن واستقرار العراق واستمرارها في دعم جهود الحكومة العراقية في مساعيها للمضي في العملية السياسية وتحقيق المصالحة الوطنية الشاملة".
ويذكر ان مسؤولاً اميركياً قال ان الغارة على سوريا تندرج في اطار التصدي للمقاتلين الاجانب الذين يتسللون الى العراق عبر الاراضي السورية.
وانتقدت السلطات السورية تصريحات حكومية عراقية تبرر هذه الغارة، وأرجأت اجتماعا للجنة العليا السورية – العراقية كان مقررا هذا الشهر.
رويترز




















