احتجت إيران بشدة على التدخلات الغربية في النزاع الداخلي بشأن نتيجة الانتخابات الرئاسية ووصفتها بأنها لا يمكن احتمالها واستدعت الخارجية الإيرانية سفير سويسرا، الذي يمثل المصالح الأميركية في طهران، لإبلاغه احتجاجا على «التدخلات» الأميركية في شؤونها قائلة «إن أميركا أججت النزاع بشأن نتيجة الانتخابات».
وكان البيت الأبيض أعلن أمس أن الرئيس باراك أوباما سيستمر في مساندة حق الإيرانيين في الاحتجاج السلمي على نتيجة الانتخابات دون تدخل في الجدال الداخلي الدائر. كما أعلنت بريطانيا على لسان وزير خارجيتها ديفيد ميليباند أنها تأسف لضحايا العنف الذي أعقب انتخابات إيران وأضاف «لن نضع أنفسنا في موقف يسمح لأحد بأن يتهم أميركا أو بريطانيا أو أي قوة غربية بمحاولة اختيار الحكومة الإيرانية».
في غضون ذلك واصلت المعارضة الإيرانية تحديها للسلطة، وأعلن المرشح الرئاسي مير حسين موسوي إصراره على إلغاء الانتخابات وإجراء أخرى جديدة، كما دعا إلى مظاهرة كبيرة اليوم تخرج من المساجد وإلى اعتباره «يوم حداد» على أرواح قتلى الاثنين الماضي السبعة. وأعلن أنصار موسوي انهم لن يقوموا بترديد شعارات ضد الرئيس محمود أحمدي نجاد لأنها «تؤدي فقط إلى استفزاز أنصاره» وإلى وقوع مواجهات عنيفة».




















