دعا جورج ميتشيل المبعوث الأمريكي إلي الشرق الأوسط – بعد عودته إلي واشنطن من جولته في المنطقة – إلي استئناف سريع للمفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية وإنهاء مبكر لها. دون تحديد منه للأسس التي تجري عليها هذه المفاوضات.
بعد ما تضمنه خطاب بنيامين نتنياهو رئيس الحكومة العنصرية المتطرفة في إسرائيل من رفض متعنت للأسس الواجب توافرها في أية عملية سلام تجري لتطبيق القرارات الدولية حول القضية الفلسطينية ومبدأ الأرض مقابل السلام.
لقد صادر نتنياهو بمواقفه العنصرية المتطرفة المنطلقة من أوهام التفوق وأساطير الصهيونية. كل أسس صالحة لعملية تفاوض تؤدي إلي تسوية سلمية عادلة. والمستغرب أن تقبل الإدارة الأمريكية الجديدة باستئناف للمفاوضات علي أساس لاءات نتنياهو.
وهي التي أوهمت العالمين العربي والإسلامي بمعالجة جديدة تتسم بالعدالة لملف الشرق الأوسط. وفي القلب منه الصراع العربي – الإسرائيلي الذي لا نهاية له إلا بانسحاب إسرائيل من الأراضي العربية المحتلة وإقامة الدولة الفلسطينية داخل حدود يونيو 67 وعاصمتها القدس المحتلة التي لا يري الأمريكيون غضاضة في اعتبار نتنياهو لها عاصمة أبدية لإسرائيل اليهودية. ولو علي أنقاض السلام.
الجمهورية




















