ذكرت صحيفة "هآرتس"إن السعودية والولايات المتحدة تمارسان ضغوطا على سوريا من أجل ترسيم الحدود بينها وبين لبنان والتنازل عن مزارع شبعا وأن يتبع ذلك انسحاب إسرائيلي من المزارع ونزع سلاح "حزب الله".
وأشارت الصحيفة الى أن الاتصالات بين الأطراف تجري في أعقاب التقارب في العلاقات بين سوريا والولايات المتحدة وبعدما هنأ الرئيس السوري بشار الأسد بصورة علنية الولايات المتحدة بمناسبة ذكرى استقلالها الذي صادف اول من أمس السبت، كما دعا الرئيس الأميركي باراك أوباما إلى زيارة دمشق. وأوضحت أن ترسيم الحدود سيمنع إسرائيل من مواصلة الادعاء أن مزارع شبعا تقع في الأراضي السورية وأنه بسبب ذلك ينبغي ان يكون اتخاذ القرار بالانسحاب منها في إطار مفاوضات مع سوريا.
ورأت "هآرتس" إن انسحابا إسرائيليا من مزارع شبعا من شأنه أن يلغي أحد ادعاءات "حزب الله" المركزية للاستمرار بحمل السلاح.
واعتبرت أنه في حال بدأت سوريا بترسيم الحدود عند مزارع شبعا فإن ذلك سيشكل إشارة مهمة لـ"حزب الله" بأن استمرار تسلحه لم يعد جزءا من الإستراتيجية السورية، وأن هذا الأمر يتوقع أن يقوي مكانة الرئيس المكلف تشكيل الحكومة اللبنانية الجديدة سعد الحريري ويرسخها.
ونقلت "هآرتس" عن مصادر لبنانية قولها إن سوريا قد توافق على ترسيم الحدود مقابل مبادرات حسن نوايا أميركية ومصالحة مع مصر، وأن الترسيم سيبدأ بعد تعيين سفير أميركي جديد في سوريا، وأن أحد أبرز المرشحين للمنصب هو دان كرتزر الذي شغل منصب السفير الأميركي لدى إسرائيل.
"المستقبل"




















