أكد الرئيس حسني مبارك – خلال مؤتمره الصحفي أمس مع شيمون بيريز رئيس إسرائيل – وجود فرصة ذهبية لتحقيق السلام في الشرق الأوسط علي أساس حل الدولتين ومبادرة السلام العربية. مشترطا توافر حسن النية خلال المفاوضات الرامية إلي تسوية سلمية للمشكلات العالقة.
في الوقت نفسه. أقر الرئيس الإسرائيلي بضرورة الالتزام بحل الدولتين. وان كان تحدث عن دولة وصفها بأنها يهودية. مكرسا العنصرية التي اتسمت وتتسم بها السياسة الإسرائيلية حتي الآن. مما يعيق تقدم عملية السلام نتيجة حواجز الاستيطان والتهويد التي تقيمها إسرائيل في الأراضي العربية والفلسطينية المحتلة.
إن السلام لن يتحقق مادامت إسرائيل تقيم المستوطنات في الضفة. وتهود القدس الشريف وتعتدي وتحاصر قطاع غزة. وغير ذلك من الممارسات التي تضرب حسن النية في مقتل. في حين أنها علي العكس مطالبة باجراءات علي الأرض تثبت أقوالها علي بيريز وغيره من السياسيين الإسرائيليين عن الرغبة في السلام بالعدل لا بالقوة.
الجمهورية



















