في الذكرى الـ57 لثورة 23 يوليو، أكد الرئيس المصري حسني مبارك أن القضية الفلسطينية ستظل في ضمير مصر وقلوب المصريين، وهي "مفتاح السلام العادل والشامل وتحقيق أمن المنطقة واستقرارها".
وقال ان بلاده ستواصل جهودها "من أجل فلسطين وشعبها"، وتستمر في اتصالاتها مع القوى الكبرى والأطراف الإقليميين والدوليين لكسر جمود عملية السلام، وذلك "بتحرك يضع الجميع أمام مسؤولياتهم ويحذر من تداعيات تأخر السلام على أمن الشرق الأوسط واستقراره". وأضاف ان ذلك الاستقرار هو ركيزة النمو والتنمية، وعنصر رئيسي من متطلبات الأمن القومي، و"يتصل اتصالا وثيقا بالوضع في منطقة الخليج العربي وأمن البحر الاحمر والسودان والقرن الإفريقي ومنابع النيل".
وشدد على ان مصر "كانت وستظل صاحبة دور فاعل ومؤثر في المنطقة، وفي دوائر تحركها في أفريقيا ومنطقة المتوسط، وبين الدول النامية وغير المنحازة على اتساع العالم".
وأبدى مبارك ثقته بأن بلاده اختارت الطريق الصحيح، و"نعلم أننا قادرون على مواصلة النمو والتنمية، وتطوير مجتمعنا وتحديثه على رغم المصاعب والتحديات التي يواجهها الداخل المصري. نتطلع الى إكمال مقومات قوة مجتمعنا ونسعى الى تحقيق نقلة نوعية تضمن لأجيال الحاضر والمستقبل مواصلة النمو والتنمية عاما بعد عام. سنواصل سياسات الإصلاح الإقتصادي والإجتماعي وسنمضي في إكمال دعائم ديموقراطيتنا والتجاوب مع المعطيات الدولية الجديدة في عالم متغير لا مكان فيه سوى لمن يقتنص فرصه ويواجه تحدياته".
وخاطب مواطنيه قائلا: "ستبقى مصر غنية بكم، بمسلميها وأقباطها، بجيشها واقتصادها، بعمالها وفلاحيها وطبقتها الوسطى، بمثقفيها ومفكريها وكتابها، وبعراقتها وديموقراطيتها وتماسك مجتمعها. ستظل مصر قوية ومنيعة بهذا الشعب. نرفع جميعا رايتها، نحمل الإعتزاز بها في صدورنا وأرواحنا، ونحفظ في قلوبنا الولاء لها والإنتماء الى الوطن".
وأفاد مصدر في الرئاسة المصرية ان مبارك سيزور واشنطن منتصف آب للقاء الرئيس الاميركي باراك اوباما. ولم يحدد طبيعة الملفات التي سيتناولها الرئيسان.
أ ش أ، و ص ف




















