دعا الناطق الإعلامي باسم اللجنة السورية لحقوق الإنسان السلطات السورية إلى إكمال الخطوة الجزئية التي قامت بها مؤخراً بالسماح لبعض أسر المعتقلين بزيارة معتقليهم في سجن صيدنايا العسكري. وقال الناطق أن هذا يتناسق جزئياً مع الدعوة التي أطلقها في الأسبوع المنصرم رئيس اللجنة السورية لحقوق الإنسان بكشف مصير كافة معتقلي سجن صيدنايا والسماح لأسر المعتقلين بزيارة ذويهم المعتقلين فيه وإطلاق سراح الذين انتهت محكومياتهم فيه فوراً.
وعبر الناطق عن قلقه على مصير الذين تكتمت السلطات على مصيرهم مثل المعتقل نزار رستناوي الذي انتهت محكوميته قبل شهور والمعتقل رياض درار وسواهما، وقال إن هذا التكتم مثير للقلق ويمكن أن يخفي خلفه بعض الحقائق المأساوية إثر المجزرة التي حدثت في السجن العام الماضي.
واستأنف الناطق بأن ما حصل في سجن صيدنايا في تموز/يوليو الفائت يجب أن لا يظل مكتوماً ويجب أن تطمئن كافة الأسر على سلامة معتقليها، ولا تظل الأمور معلقة.
من جهة أخرى قال الناطق بأن الإفراج عن الرهينة يسرى الحسين في 18 تموز/ يوليو الجاري بعد عام على اعتقالها خطوة لو تليت بالإفراج عن كافة النساء المعتقلات وفي مقدمتهن الدكتور فداء الحوراني لكان لها وقع مجتمعي كبير، لا سيما أن يسرى الحسين وفداء الحوراني وزميلاتهن الرهينات والمعتقلات لم يقترفن ذنباً يستوجب الاعتقال.
اللجنة السورية لحقوق الإنسان
22/7/2009




















