• الرئيسية
  • رأي الرأي
  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
  • تحليلات ودراسات
  • حوارات
  • ترجمات
  • ثقافة وفكر
  • منتدى الرأي
السبت, أغسطس 22, 2026
موقع الرأي
  • Login
  • الرئيسية
  • رأي الرأي
    عن القَتَلة وخطاب الكراهية وتدوير الشبّيحة

    عن القَتَلة وخطاب الكراهية وتدوير الشبّيحة

  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
    لماذا “تقصف” إسرائيل تركيا من لبنان إلى سوريا؟

    لماذا “تقصف” إسرائيل تركيا من لبنان إلى سوريا؟

    بقايا “قسد” إلى أين؟

    بقايا “قسد” إلى أين؟

    الأزرَق يأكل الجنوب

    الأزرَق يأكل الجنوب

    صعود «التقدميين» في أمريكا: أيّ يسار لأيّ طبقات؟

    صعود «التقدميين» في أمريكا: أيّ يسار لأيّ طبقات؟

  • تحليلات ودراسات
    التدخل السوري في لبنان… من الصراع على “حزب الله” إلى الصراع على دمشق

    التدخل السوري في لبنان… من الصراع على “حزب الله” إلى الصراع على دمشق

    “سوريا الجديدة” في مواجهة إيران… حرب على ثلاث جبهات

    “سوريا الجديدة” في مواجهة إيران… حرب على ثلاث جبهات

    طهران أمام الخسارة الأخطر… نهاية الشرق الأوسط الذي صنع نفوذها

    طهران أمام الخسارة الأخطر… نهاية الشرق الأوسط الذي صنع نفوذها

    الموفدون والكفاءات العلمية في الخارج: قراءة في سبل استعادةالخبرات السورية المتراكمة

    الموفدون والكفاءات العلمية في الخارج: قراءة في سبل استعادةالخبرات السورية المتراكمة

  • حوارات
    اتفاقية مكة: هيروغليفيات غياب مصر

    إردوغان لـ«الشرق الأوسط»: «اتفاقية مكة» تعزّز البعد الردعي… ولا تستهدف أي دولة – أكد أن علاقة تركيا بالسعودية هي «علاقة استراتيجية» واعتبر أن سوريا باتت أمام «مرحلة جديدة»

    روبرت فورد في حوار خاص مع “تلفزيون سوريا”: من بدايات الثورة حتى سوريا الجديدة

    روبرت فورد في حوار خاص مع “تلفزيون سوريا”: من بدايات الثورة حتى سوريا الجديدة

    ما مواقف جيه دي فانس من إيران وإسرائيل والخليج؟

    ما مواقف جيه دي فانس من إيران وإسرائيل والخليج؟

    “مناخ الحريات الحالي يؤسس لحياة سياسية في سوريا”.. حوار مع جورج صبرة

    “مناخ الحريات الحالي يؤسس لحياة سياسية في سوريا”.. حوار مع جورج صبرة

  • ترجمات
    خبير أمنيّ أميركيّ: مضيق هرمز مشكلة جغرافيا لا حلّ لها

    خبير أمنيّ أميركيّ: مضيق هرمز مشكلة جغرافيا لا حلّ لها

    ميناء “نيوم” بديلاً لمضيق هرمز؟

    ميناء “نيوم” بديلاً لمضيق هرمز؟

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

  • ثقافة وفكر
    • All
    • خواطر سوريّة
    عن كلمة “سردية” الأكثر تداولا في الإعلام والسياسة

    عن كلمة “سردية” الأكثر تداولا في الإعلام والسياسة

    «أطول واحد بالحارة»: بروفايل سوري – محاولة لمُساءلة الذات السورية الراهنة

    «أطول واحد بالحارة»: بروفايل سوري – محاولة لمُساءلة الذات السورية الراهنة

    من كورليوني إلى الأسد… رحلة صعود العائلة وسقوطها

    من كورليوني إلى الأسد… رحلة صعود العائلة وسقوطها

    علامات مدينة حضارية: الكتاب والقط والوردة والغريب

    علامات مدينة حضارية: الكتاب والقط والوردة والغريب

  • منتدى الرأي
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • رأي الرأي
    عن القَتَلة وخطاب الكراهية وتدوير الشبّيحة

    عن القَتَلة وخطاب الكراهية وتدوير الشبّيحة

  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
    لماذا “تقصف” إسرائيل تركيا من لبنان إلى سوريا؟

    لماذا “تقصف” إسرائيل تركيا من لبنان إلى سوريا؟

    بقايا “قسد” إلى أين؟

    بقايا “قسد” إلى أين؟

    الأزرَق يأكل الجنوب

    الأزرَق يأكل الجنوب

    صعود «التقدميين» في أمريكا: أيّ يسار لأيّ طبقات؟

    صعود «التقدميين» في أمريكا: أيّ يسار لأيّ طبقات؟

  • تحليلات ودراسات
    التدخل السوري في لبنان… من الصراع على “حزب الله” إلى الصراع على دمشق

    التدخل السوري في لبنان… من الصراع على “حزب الله” إلى الصراع على دمشق

    “سوريا الجديدة” في مواجهة إيران… حرب على ثلاث جبهات

    “سوريا الجديدة” في مواجهة إيران… حرب على ثلاث جبهات

    طهران أمام الخسارة الأخطر… نهاية الشرق الأوسط الذي صنع نفوذها

    طهران أمام الخسارة الأخطر… نهاية الشرق الأوسط الذي صنع نفوذها

    الموفدون والكفاءات العلمية في الخارج: قراءة في سبل استعادةالخبرات السورية المتراكمة

    الموفدون والكفاءات العلمية في الخارج: قراءة في سبل استعادةالخبرات السورية المتراكمة

  • حوارات
    اتفاقية مكة: هيروغليفيات غياب مصر

    إردوغان لـ«الشرق الأوسط»: «اتفاقية مكة» تعزّز البعد الردعي… ولا تستهدف أي دولة – أكد أن علاقة تركيا بالسعودية هي «علاقة استراتيجية» واعتبر أن سوريا باتت أمام «مرحلة جديدة»

    روبرت فورد في حوار خاص مع “تلفزيون سوريا”: من بدايات الثورة حتى سوريا الجديدة

    روبرت فورد في حوار خاص مع “تلفزيون سوريا”: من بدايات الثورة حتى سوريا الجديدة

    ما مواقف جيه دي فانس من إيران وإسرائيل والخليج؟

    ما مواقف جيه دي فانس من إيران وإسرائيل والخليج؟

    “مناخ الحريات الحالي يؤسس لحياة سياسية في سوريا”.. حوار مع جورج صبرة

    “مناخ الحريات الحالي يؤسس لحياة سياسية في سوريا”.. حوار مع جورج صبرة

  • ترجمات
    خبير أمنيّ أميركيّ: مضيق هرمز مشكلة جغرافيا لا حلّ لها

    خبير أمنيّ أميركيّ: مضيق هرمز مشكلة جغرافيا لا حلّ لها

    ميناء “نيوم” بديلاً لمضيق هرمز؟

    ميناء “نيوم” بديلاً لمضيق هرمز؟

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

  • ثقافة وفكر
    • All
    • خواطر سوريّة
    عن كلمة “سردية” الأكثر تداولا في الإعلام والسياسة

    عن كلمة “سردية” الأكثر تداولا في الإعلام والسياسة

    «أطول واحد بالحارة»: بروفايل سوري – محاولة لمُساءلة الذات السورية الراهنة

    «أطول واحد بالحارة»: بروفايل سوري – محاولة لمُساءلة الذات السورية الراهنة

    من كورليوني إلى الأسد… رحلة صعود العائلة وسقوطها

    من كورليوني إلى الأسد… رحلة صعود العائلة وسقوطها

    علامات مدينة حضارية: الكتاب والقط والوردة والغريب

    علامات مدينة حضارية: الكتاب والقط والوردة والغريب

  • منتدى الرأي
No Result
View All Result
موقع الرأي
No Result
View All Result

الى أين سيصل التغيير في إيران؟

23/07/2009
A A
2.8k
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitterموضوع هام من موقع الرأيمقال هام من موقع الرأي

المستقبل –

بغض النظر عمّا اذا كان اسفنديار رحيم مشائي اضطر الى تقديم استقالته من منصب النائب الاول لرئيس الجمهورية ام لا، فان ان ما تشهده ايران منذ الانتخابات الرئاسية الاخيرة بداية تغيير كبير.

جاء هذا التطور الذي يتمثل في البحث في مستقبل نائب الرئيس الايراني الذي اختاره محمود احمدي نجاد لهذا الموقع، بعد يومين من خُطبة الجمعة التي ألقاها الرئيس السابق هاشمي رفسنجاني، الذي يعتبر عمليا الوريث الشرعي للامام الخميني والمحافظ على تركته والتراث الذي خلفه. لم يكتف رفسنجاني بالدعوة الى اطلاق المعتقلين اثر الاحداث الاخيرة، بل ذهب مباشرة الى طرح مشكلة النظام في ايران. قال صراحة، مستشهدا بالإمام الخميني، ان لا شرعية للنظام في حال لم يكن هناك تأييد شعبي له. اعتبر، مستندا الى الخميني الذي كان من اقرب الناس اليه، ان لم يكن الاقرب، ان مصدر الشرعية هو الشعب ولا وجود لما يسمى الشرعية الثورية. طرح رفسنجاني بشكل مباشر مسألة متعلقة بصلاحيات "المرشد" الذي هو حاليا اية الله علي خامنئي. لم يسم خامنئي في خطبته الجمعة الماضي ولم يتطرق على نحو مباشر الى نظرية ولاية الفقيه التي هي في اساس النظام المعمول به في إيران ولكن بدا واضحا من خلال اصراره على الاعتراض على مواقف خامنئي انه لا يؤمن بان "المرشد" معصوم استنادا الى نظرية ولاية الفقيه.

يظهر ان رفسنجاني، الذي لعب في الماضي دورا رئيسيا في وصول خامنئي الى موقع "المرشد"، بات يرى ان لا مجال للرضوخ لخامنئي من منطلق ان كلام الولي الفقيه غير قابل للنقاش وان على الايرانيين وغيرهم ممن يؤمنون بالنظرية ان يكونوا طائعين له طاعة عمياء. لذلك، جاءت دعوته الى مناقشة نتائج الانتخابات الرئاسية الاخيرة بمثابة تحد مباشر لـ"المرشد" وسلطته ولنظرية ولاية الفقيه برمتها، خصوصا انه سبق لخامنئي ان حسم نتيجة الانتخابات حسما لا لبس فيه. بالنسبة الى رفسنجاني، الحكم بين الناس هو القانون ولا شيء آخر غير القانون في حال كان مطلوبا المحافظة على "الجمهورية الاسلامية" في إيران. الحكم ليس "المرشد" خصوصا عندما يكون اسمه علي خامنئي.

تطرح الخُطبة المهمة التي ألقاها هاشمي رفسنجاني في صلاة الجمعة في طهران المشكلة الاساسية التي يعانيها النظام وتتلخص بسؤال في غاية البساطة: هل في الامكان اصلاح النظام من داخل؟ تصعب الاجابة عن السؤال ولكن ما يمكن قوله في المقابل إن التساؤلات التي طرحت في اثناء الحملة الانتخابية وبعد صدور النتائج والاعلان عن فوز محمود احمدي نجاد تكشف ان ايران تمر في مرحلة مخاض. كشفت التساؤلات وجود ازمة عميقة تشمل بين ما تشمل الدور الاقليمي لإيران. للمرة الاولى منذ قيام الثورة في العام 1979، هناك من يتساءل ما الذي تجنيه إيران من دعم "حزب الله" في لبنان او مجموعات معينة في فلسطين بدل الوقوف مع مؤسسات الدولة اللبنانية ومع الشرعية الفلسطينية ممثلة بالسلطة الوطنية. اكثر من ذلك، ظهرت تساؤلات في شأن التحالف القائم مع فنزويلا والمساعدات التي تقدم لبوليفيا والبحث المستمر عن عدو خارجي. وربما كان افضل تعبير عن مدى عمق الازمة التي يعانيها النظام ردّ المتظاهرين الموالين للمرشح الخاسر مير حسين موسوي بعد صلاة الجمعة في طهران على شعار "الموت لأميركا" الذي يطلقه المحافظون بشعار "الموت لروسيا". بالطبع ليس هناك عداء لدى الشعب الايراني لروسيا. لكن مجرد اطلاق هذا الشعار يكشف ان المواطن العاديّ في إيران يدرك تماما ان شعار "الموت لأميركا" لا يطعم خبزا، خصوصا بعدما قرر الرئيس اوباما الانفتاح على طهران والتعاطي معها، في حال كان هناك بين كبار المسؤولين الايرانيين من يريد بالفعل الاخذ والرد مع الادارة الجديدة في واشنطن. لماذا على الايرانيين السفر في طائرات روسية قديمة تسمى في الشارع "ملائكة الموت" في حين تستطيع بفضل ما تملكه من عائدات الحصول على افضل الطائرات الاميركية والاوروبية؟ هل بقي مبرر لشعار "الموت لأميركا" بعد الانفتاح الذي أظهرته إدارة اوباما على كل المستويات؟

لعب الانفتاح الاميركي على طهران دورا ما في دفع الاصلاحيين الى مزيد من المواقف الجريئة. لكن ما قد يكون اهم من ذلك ان الشعب الايراني ممثلا بالجيل الشاب على وجه الخصوص استغل ما اسفرت عنه الانتخابات الرئاسية والنتائج التي ترتبت عليها والاعتراضات التي صدرت عن شخصيات لم تكن يوما معادية "الجمهورية الاسلامية"، كي يقول صراحة ما يجب ان يقال عن فشل النظام في وضع الثروات الايرانية في خدمة الشعب الايراني. تلك هي المشكلة المطروحة الان. انها قبل كل شيء مشكلة المواطن الايراني الذي يتوق الى ثقافة الحياة في حين ان النظام يمارس عملية هروب مستمرة الى امام عن طريق اختلاق اعداء خارجيين متهمين دوما بالتدخل في الشؤون الداخلية لإيران. هل هناك من خدمة قدمت لإيران اكبر من الخدمة التي قدمها الاميركيون عندما أسقطوا نظام "طالبان" في افغانستان والنظام العائلي- البعثي في العراق؟

اذا كان من خلاصة يمكن استنتاجها من الاحداث الاخيرة في إيران والاصرار الذي يبديه الاصلاحيون على متابعة المواجهة، فان هذه الخلاصة تتمثل في وجود رغبة في التغيير. هناك للمرة الاولى طرح في الشارع وعلى اعلى المستويات في الوقت ذاته لمشكلة اسمها النظام الإيراني. هل في الامكان إصلاح النظام ام لا بدّ من تغيير في العمق في إيران على غرار ما حصل في الاتحاد السوفياتي؟

الجواب في الأشهر القريبة. الأكيد ان تغييرا ما حصل في إيران. ما لا يزال غير واضح الى اي حد سيذهب الايرانيون في فرض التغيير. الثابت الوحيد انهم لا يريدون بقاء بلدهم معزولا تحت عقوبات اميركية وأوروبية. انهم يريدون الانتماء الى العالم الحضاري لا اكثر ولا اقل. مسألة بقاء مشائي في منصبه او اضطراره الى الاستقالة ليست مهمة بمقدار ما انها تعطي فكرة عن حال التجاذب داخل إيران وهي حال تمس مستقبل النظام وتكشف هل التغيير ممكن من الداخل ام لا؟

شارك هذا الموضوع:

  • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
  • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
  • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة

معجب بهذه:

إعجاب جاري التحميل…
Share322Tweet202SendShare
Previous Post

قانون الاستفتاء حول الجولان يشق طريقه في الكنيست

Next Post

أوباما يتجاوز كلينتون في التعاطي مع سوريا

Next Post

أوباما يتجاوز كلينتون في التعاطي مع سوريا

تحديات عدم الانحياز في عالم منحاز!

... عن الاستيطان والتطبيع

لهذا انحاز الأردن لمحمود عباس ورفض اتهامات القدومي

مخاطر التوطين في حالتين عربيتين

اترك ردإلغاء الرد

منتدى الرأي للحوار الديمقراطي (يوتيوب)

https://youtu.be/twYsSx-g8Dw?si=vZJXai8QiH5Xx9Ug
أغسطس 2026
س د ن ث أرب خ ج
1234567
891011121314
15161718192021
22232425262728
293031  
« يوليو    
  • الأرشيف
  • الرئيسية
المقالات المنشورة ضمن موقع الرأي لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع الا تلك التي تصدرها هيئة التحرير

© 2003 - 2021 - موقع الرأي

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

No Result
View All Result
  • الأرشيف
  • الرئيسية

© 2003 - 2021 - موقع الرأي

%d