محافظون يشككون: الرئيس لا يعرف ما يجري جنتي: رفسنجاني وكروبي حركا الاضطرابات > شيرازي: يجب إطلاق كل السجناء
لندن: منال لطفي
قبل أيام من تنصيب الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد وتصديق المرشد الأعلى لإيران آية الله علي خامنئي على إعادة انتخابه والمقرر بعد غد (الاثنين)، أكد احمدي نجاد أمس أن علاقة «محبة وثقة» كتلك القائمة بين «أب وابنه» تربطه بالمرشد الأعلى. ونقلت وكالة «مهر» للأنباء عن احمدي نجاد قوله «خلال الأيام الأخيرة، حاول البعض بسذاجة أن يصوروا العلاقات بين الحكومة والمرشد الأعلى وكأنها ساءت.. للإيحاء بوجود خلاف بين الحكومة والمرشد». وأضاف «إلا أنهم يجهلون طبيعة العلاقة التي تربطني شخصيا بالمرشد بموازاة علاقاتنا السياسية والإدارية. إنها علاقة قائمة على المحبة والثقة، علاقة أب بابنه».
وهذا هو التعليق الأول لنجاد منذ بدء الخلاف حول اختياره صهره اسفنديار رحيم مشائي لمنصب النائب الأول للرئيس. وبرغم تصريحات أحمدي نجاد بعدم وجود خلافات بينه وبين المرشد، إلا أن مصدرا إيرانيا محافظا عمل سابقا في الحرس الثوري قال لـ«الشرق الأوسط» إن أحمدي نجاد والمرشد لم يتحدثا تقريبا منذ أزمة تعيين مشائي، موضحا أن العلاقة تأثرت بعد الأزمة وان مستشارين مقربين من خامنئي وأعضاء محافظين بارزين بالبرلمان يريدون أن يدرك أحمدي نجاد أن البرلمان ومكتب المرشد ومجلس تشخيص مصلحة النظام يراقبون تحركاته واختياراته لحكومته.
وأوضح المصدر: «هو لا يعرف كل ما يجري من وراء الستار. هناك استياء كبير من الطريقة التي أدار بها أزمة تعيين مشائي». ويأتي ذلك فيما اتهم أحمد جنتي رئيس مجلس صيانة الدستور وخطيب جمعة «جامع طهران» أمس مهدي كروبي وهاشمي رفسنجاني بالتخطيط للاحتجاج على نتائج الانتخابات منذ خسارتهما في انتخابات 2005. وفيما يحاكم نحو 30 متهما بالمشاركة في أعمال الشغب التي تلت الانتخابات الرئاسية أمام محكمة ثورية في طهران اليوم، اعتبر رجل الدين الإيراني البارز آية الله ناصر مكارم شيرازي أمس انه لا بد من الإفراج عن المعتقلين الذين أوقفوا خلال المظاهرات من اجل عودة الهدوء إلى البلاد.
"الشرق الأوسط"




















