لندن: منال لطفي
للمرة الأولى منذ المحاكمات التي شهدتها إيران في الثمانينات بعد الثورة ضد اليساريين والليبراليين الذين خالفوا خط الثورة بحسب رأي المؤسسة الحاكمة، تشهد المحاكم الإيرانية محاكمة هذا العدد من أبناء الثورة ومن المسؤولين والوزراء ونواب البرلمان السابقين. وهنا أهم الوجوه الاصلاحية التي بدأ محاكمتها في إيران أمس.
* ـ محمد على أبطحي
* «الملا مدمن البلوغرز»
* النائب السابق للرئيس الإيراني محمد خاتمي. عالم دين مقتدر ولد في مشهد. نشط في مجال الديمقراطية وحقوق الإنسان وحاليا يرأس مؤسسة «الحوار بين الأديان» التي أسسها خاتمي. كما أنه عضو في جمعية «روحانيون مبارز» التنظيم السياسي الذي يرأسه خاتمي الذي يدعم عادة المرشحين الإصلاحيين في انتخابات الرئاسة. ومن بين كل قادة الإصلاحيين يعد أبطحي من أكثرهم انفتاحا ومرونة واطلاعا على ما يدور في العالم. وقد ظهر في برنامج «ديلي شو» من جون ستيوارت ذلك العام، كما أنه يعرف بين أصدقائه بـ«الملا مدمن البلوغرز» بسبب انضباطه في الاطلاع على المدونات الإلكترونية، كما أنه أول مسؤول إيراني يكون لديه مدونة خاصة. وهو صلب لا يعرف أنصاف الحلول وعلاقته مع المحافظين لم تكن طيبة أبدا. فخلال عام 2004 استقال من منصبه كنائب لخاتمي 3 مرات بعدما سيطر المحافظون على البرلمان الإيراني بسبب صعوبة العمل معهم. وفي المرة الرابعة عندما استقال في نفس العام اضطر خاتمي إلى قبول الاستقالة.
* ـ عبد الله رمضان زاده
* أستاذ القانون
* أكاديمي وكاتب وسياسي إصلاحي إيراني. شغل منصب المتحدث باسم الحكومة الإيرانية خلال ولاية محمد خاتمي. وحاليا يعمل أستاذا للقانون والعلوم السياسية في جامعة طهران وهو حاصل على الدكتوراه من بلجيكا. ويعد من أبرز وجوه الإصلاح في إيران ومقرب من خاتمي ومهدي كروبي.
* ـ بهزاد نبوي
* خطاب الاستقالة الذي أزعج المحافظين
* سياسي إصلاحي كان نائب رئيس البرلمان الإيراني خلال حكم خاتمي. وكان أحد مؤسسي «منظمة مجاهدي الثورة الإسلامية» أحد الأحزاب الإصلاحية في إيران، كما كان من المفاوضين الأساسيين خلال أزمة الرهائن الأميركيين في طهران، وهو من المؤيدين لانفتاح إيران على العالم ومن أشد منتقدي مجلس صيانة الدستور. عمل نبوي مع خاتمي حتى عام 2004 عندما استقال من البرلمان احتجاجا على حملة المحافظين على الصحافة والمثقفين والإصلاحيين. وفي خطاب الاستقالة الذي أزعج المحافظين قال بهزاد نبوي: «أستقيل للجرائم بحق حقوق الناس».
* ـ محسن أمين زاده
* الدبلوماسي
* سياسي إصلاحي عمل ملحقا بالسفارة الإيرانية في باريس نهاية الثمانينات. وهو من الداعمين لانفتاح إيران على الغرب وتعزيز الحريات الاجتماعية في إيران. وخلال حكم خاتمي عمل نائبا لوزير الخارجية ومعروف بآرائه المعتدلة وانتقاده للمؤسسات داخل إيران التي تقيد الحريات العامة.
* ـ محسن ميردامادي
* الحرية قبل كل شيء
* زعيم أكبر حزب إصلاحي في إيران وهو «جبهة المشاركة»، كما كان عضوا بالبرلمان الإيراني من 2000 إلى 2004 خلال ولاية خاتمي، ومن أشد الإصلاحيين نفوذا وله شعبية كبيرة. وخلال خوضه انتخابات البرلمان عام 2000 قال في حوار مع الصحافية الأميركية روين رايت إنه يخوض الانتخابات «لاستعادة دور القانون في إيران»، موضحا: «قلنا دائما إننا نريد بلدا مستقلا.. وبه حريات. تركيزنا في السابق كان على الجمهورية الإسلامية. اليوم تركيزنا على الحريات».
* ـ محمد عطاريانفار
* مستشار رفسنجاني
- سياسي إصلاحي وصحافي بارز، كان مسؤولا عن «مركز إعداد السياسات» في صحيفة «شرق» الإصلاحية قبل إغلاقها. وهو عضو في حزب «كوادر البناء»، كما أنه مستشار سياسي بارز لرفسنجاني وكان عضوا في مجلس بلدية طهران عندما كان رفسنجاني رئيسا في التسعينات. وفي حكومة خاتمي عمل نائبا لوزير الداخلية الإصلاحي عبد الله نوري الذي يعتبر أكثر وزير داخلية كانت له شعبية في إيران بسبب انفتاحه الاجتماعي والسياسي. كما عمل رئيس تحرير صحيفة «همشهري» التي تصدر عن بلدية طهران عندما كان الإصلاحي البارز غلام حسين كارباستشي عمدة للعاصمة.
"الشرق الأوسط"




















