رام الله ـ أحمد رمضان
المستقبل –
أعلنت حركة "فتح" أمس عن فشل كافة جهود الوساطة العربية والدولية مع حركة "حماس" للسماح لأعضاء حركة "فتح" في غزة بالسفر إلى مدينة بيت لحم للمشاركة في المؤتمر السادس، الذي يفتتح اليوم بحضور 2565 مندوبا من الداخل والخارج.
وأكد رئيس كتلة "فتح" في المجلس التشريعي عزام الأحمد أن "جهود الوساطة العربية والدولية مع حماس فشلت بسبب تشبث حماس بمواقفها الابتزازية"، مؤكدا أن المؤتمر سيعقد في مكانه وزمانه في بيت لحم.
وأوضح الأحمد أن "قضية المعتقلين التي تسوقها حماس سبق أن تم الاتفاق على آلية لإنهائها بإشراف مصري حيث تم تشكيل لجنة من فتح وحماس وبدأنا العمل منذ بداية تموز الماضي وعقدنا اجتماعات مع حماس وتم إطلاق سراح العشرات من المعتقلين في الضفة الغربية والذين توصلت الأجهزة الأمنية لقناعة أنهم لا يشكلون خطرا على الأمن والنظام العام"، مشيرا إلى أنه "من المفروض أن تتواصل هذه العملية حتى الوصول إلى ما قبل جلسة الحوار النهائية ولكن حماس استغلت انعقاد المؤتمر السادس لابتزاز حركة فتح بأسلوب رخيص ".
ونفى الأحمد ما اعلنته "حماس" من أرقام حول عدد معتقليها في الضفة الغربية مؤكدا أن "هذه الأرقام وهمية" مضيفاً، "نتحدى حماس في أن يكون الرقم الذي أعطته لمصر وسوريا صحيحا حول عدد معتقليها في الضفة مؤكدا أن حماس تنكرت لكل هذه الجهود التي بذلتها سوريا ومصر موضحا أن سوريا أبلغتنا أكثر من مرة عن ساعات ومواعيد معينة لخروج أعضاء المؤتمر ولكن حماس تجاهلت كل ذلك حيث توصلنا اليوم لقناعة تامة بأن حماس لا تريد حل هذه المشكلة وتصرفها كان بعقلية العصابات".
وفي هذا السياق قالت مصادر فتحاوية رفيعة ان الرئيس عباس طلب اول من امس بعد محادثة اجراها مع رئيس المخابرات المصرية اللواء عمر سليمان قائمة باسماء معتقلي "حماس"، حيث قدمت له قائمة تضم اسماء 326 وليس 1000 معتقل كما تقول "حماس"، وان اكثر من 500 اعتقلوا واخلي سبيلهم، اما المتبقون في السجن فتعتبرهم اجهزة امن السلطة من العناصر الخطرة على الامن في الصفة الغربية وهم موقوفون اما لحيازتهم اسلحة او قادة مجموعات عسكرية او عناصر فيها، أو انهم يشرفون على تمويلها ونفذوا اعمالا غير قانونية كتبييض الاموال وغيرها من اعمال غير مشروعة.
وحول انعقاد المؤتمر أكد الأحمد أن "النصاب القانوني العددي للمؤتمر هو الآن أكثر من ثلثي الأعضاء حيث توافدوا من الضفة الغربية والخارج ولا يوجد لدينا أزمة قانونية بالمعنى العددي ولكن النصاب السياسي والوطني يبقى ناقصاً بغياب أعضاء غزة وذلك بسعي حماس لتكريس لغة الإنقسام إلى أمد غير معروف".
وقد عاد عضو المجلس الثوري وعضو اللجنة القيادية العليا لحركة "فتح" ابراهيم ابو النجا امس من رام الله الى قطاع غزة، تضامناً مع قادة فتح في غزة الذين منعتهم "حماس" من المشاركة في المؤتمر.
وكانت الاستعدادات متواصلة امس في بيت لحم لعقد المؤتمر الذى سيحضره أعضاء الحركة في الضفة الغربية ومن كل الدول العربية والاجنبية التي تضم فروعا للحركة حيث أكد مسؤولون في "فتح" وصول عشرات من الوفود العربية والاجنبية للمشاركة في المؤتمر الأكبر لـ"فتح" منذ انطلاقتها فى عام 1965، حيث ارتفع عدد المشاركين فيه الى أكثر من 2565 عضوا بعد التظلمات التي قدمت من الكوادر الفتحاوية.




















