أبدى وزير الخارجية الاسرائيلي افيغدور ليبرمان، الذي استقبل وفداً من النواب الاميركيين يزور اسرائيل حاليا، استعداد الدولة العبرية لدخول مفاوضات مع سوريا من دون شروط مسبقة، بينما تعهد الاستقالة من منصبه في حال توجيه الاتهام اليه رسميا بالفساد.
ونقلت عنه الاذاعة الاسرائيلية: "يجب ان تبقى هضبة الجولان تحت السيطرة الاسرائيلية في نطاق أي تسوية". وقال ان اسرائيل مستعدة لاجراء مفاوضات سلام مباشرة مع دمشق "فوراً ومن دون شروط مسبقة".
وترعى زيارة النواب الاميركيين مؤسسة "اميركان اسرائيل ايدوكايشن فاونديشن" التعليمية الخيرية المرتبطة باللجنة الاميركية – الاسرائيلية للشؤون العامة "ايباك"، وهي اكبر لوبي او مجموعة ضغط مؤثرة لمصلحة اسرائيل في الولايات المتحدة.
من جهة اخرى، وعد ليبرلمان بالاستقالة من منصبه اذا ما وجه اليه الاتهام رسميا بالفساد.
وقال ان "قرار المستشار القانوني للحكومة هو المهم. واذا قرر توجيه الاتهام بعد الاستماع الي، فانني سأستقيل وسأتخلى خلال الاشهر الاربعة الخمسة المقبلة عن عضويتي كنائب… لكنني على ثقة من انني في السنة المقبلة وكذلك في السنتين المقبلتين، سأكون ايضا وزيرا للخارجية، وفي الانتخابات المقبلة سنفوز باكثر من 20 مقعداً".
وكانت الشرطة الاسرائيلية أوصت الاحد بتوجيه تهمة الفساد وتبييض الاموال الى ليبرمان. وستعرض هذه التوصية في الايام القريبة على المدعي العام للدولة مناحيم مزوز، الذي سيقرر ما اذا كان سيوجه الاتهام الى الوزير القومي المتشدد أم لا.
ونسبت صحيفة "الجيروزاليم بوست" الاسرائيلية التي تصدر بالانكليزية الى مصدر وثيق الصلة برئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو، انه في حال موافقة مزوز على توصية الشرطة، فان ليبرمان سيكون قادرا على ان يقرر من سيخلفه في منصبه.
وأوردت صحيفة "هآرتس" الاسرائيلية انه يشتبه في اقامة ليبرمان سلسلة من الشركات الصورية وحسابات مصرفية سمحت له بالحصول على اكثر من عشرة ملايين شاقل.
(و ص ف، أ ش أ)




















