تلقي زيارة الدولة التي يقوم بها الرئيس حسني مبارك للهند الصديقة.. اهتماماً إقليمياً وعالمياً.. نظراً للعلاقات التاريخية بين قطبي عدم الانحياز والإسهامات الكبري التي يقوم بها مسئولو البلدين نحو الاستقرار والسلام العالمي.. وتحقيق عدالة الاقتصاد العالمي.. والتصدي لمحاولات الكيل بمكيالين حماية لمصالح العالم النامي والبازغ.
وتعتبر تجربة منتدي الأعمال التي شهدها الرئيس مبارك أمس في دلهي.. تعبيراً موضوعياً عن صلابة العلاقات الثنائية بين البلدين.. والتي تنعكس في مزيد من النمو للميزان التجاري والرغبة في تنمية الاستثمارات المشتركة وتبادل المعرفة والتكنولوجيا وكذلك استفادة مصر النهضة والتنمية المستدامة من النموذج الهندي في الإصلاح الاقتصادي.. وقدرته علي تحقيق معدلات نمو مؤثرة وفعالة.. وهذا ما بدأ الاقتصاد المصري يحققه منذ سنوات.. وينبغي الحفاظ عليه وحمايته من تداعيات محتملة للأزمة المالية العالمية.
ولعل اللقاء المرتقب للرئيس مبارك مع رئيس وزراء الهند مانموهان سينج والاتفاقيات ومذكرات التفاهم المتنوعة إضافة مهمة إلى بنيان شامخ ومتميز تمتد جذوره عبر سنوات عديدة.. وستعود فوائده علي مواطني البلدين الصديقين بكل خير وعطاء بإذن الله.




















