يبدأ الرئيس حسني مبارك اليوم رحلة بالغة الأهمية للولايات المتحدة الأميركية في عهدها الجديد برئاسة باراك أوباما الذي وعد العالم كله بسياسة أميركية جديدة تتسم بالتعاون علي قدم المساواة علي خلاف سياسة سلفه بوش الصغير التي أشعلت الحروب والفتن والصدامات القومية والعرقية والدينية في العالم.
تحتل القضية الفلسطينية مكانة رئيسة في ملفات مباحثات مبارك – أوباما بالبيت الأبيض الثلاثاء القادم حيث يشكل حل القضية حجر الأساس لاستعادة الشرق الأوسط أمنه واستقراره بعد عقود من الحروب العدوانية التي شنتها إسرائيل بدعم أمريكي عسكري واقتصادي وسياسي تمكنت به من احتلال الأراضي الفلسطينية وبعض الأراضي العربية ومحاولة تثبيت هذا الاحتلال علي حساب الشعوب العربية حريتها وسيادتها ومصالحها ومستقبلها وهو ما لا تقبله هذه الشعوب وتتصدي لمقاومته بكل قوة مهما كانت التضحيات.
إن الموقف الأميركي العادل إزاء هذه القضية العادلة في الفترة القادمة هو الطريق الصحيح لإثبات مدي رغبة الولايات المتحدة الأمريكية في إقامة علاقات متينة وصحيحة مع العالمين العربي والإسلامي رغم ضغوط اللوبي الصهيوني في مراكز صنع القرار الأميركي التي تحاول باستماتة إبقاء صفحة الانحياز الأميركي الأعمي لإسرائيل إلى الأبد.




















