الناصرة – «الحياة»
أفاد فحص أجرته قيادة الجيش الإسرائيلي في أوساط جنوده المنتشرين في الضفة الغربية المحتلة أن ثلثهم سيرفض أوامر بإخلاء بؤر استيطانية عشوائية يعتزم وزير الدفاع ايهود باراك إخلاءها تنفيذاً لتعهد إسرائيلي رسمي منذ خمس سنوات مع إعلان إسرائيل قبولها المتحفظ لـ «خريطة الطريق» الدولية.
ويستدل من أجوبة جنود وقادة فرق على أسئلة وردت في استمارة وزعها الجيش على جنوده للاطلاع على مواقفهم من إمكان صدور أوامر بإخلاء مستوطنين، أن ثلث الجنود، بينهم قادة فرق، سيعصى أوامر كهذه لأسباب أيديولوجية، أو لوجود أقارب للجنود في المستوطنات المنوي إخلاؤها.
وتدرس القيادة العسكرية إمكان إعفاء جنود لهم أقارب في البؤر الاستيطانية من المهمة، علماً أن عدداً من العسكريين ذوي الرتب والمناصب الرفيعة يقيم في البؤر.
ويعرّف الجيش في الاستمارة التي وزعها إخلاء البؤر بـ «قرار حكومي مثار جدل عام»، وليس قضية أمنية ينصاع في العادة الجنود لتنفيذها. ويرى معلقون عسكريون أن التعريف الوارد يتيح للجنود أو حتى لفرق عسكرية كاملة عصيان الأوامر لدوافع أيديولوجية.






