• الرئيسية
  • رأي الرأي
  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
  • تحليلات ودراسات
  • حوارات
  • ترجمات
  • ثقافة وفكر
  • منتدى الرأي
الأحد, مارس 8, 2026
موقع الرأي
  • Login
  • الرئيسية
  • رأي الرأي
    ما يحدث اليوم.. في غياب العدالة وحضور الولاء!

    ما يحدث اليوم.. في غياب العدالة وحضور الولاء!

  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
    واشنطن – طهران: الفوضى الخلّاقة وخيار شمشون

    واشنطن – طهران: الفوضى الخلّاقة وخيار شمشون

    “ذئب منفرد” في ولايات “غير متحدة”

    أكراد إيران بين ترمب وستالين

    لتعزيز الوحدة الوطنية في سورية الجديدة

    لتعزيز الوحدة الوطنية في سورية الجديدة

    شيعة لبنان في سوريا: حسن الوفادة حدّ أخلاقي

    شيعة لبنان في سوريا: حسن الوفادة حدّ أخلاقي

  • تحليلات ودراسات
    السوريون وحكومتهم الجديدة.. من يصنع الآخر؟

    حوار مع الدَّولة – 7 –

    “مكتب بغداد” نموذجا… ما الذي يمكن نقله من التجربة الأميركية إلى دمشق؟

    “مكتب بغداد” نموذجا… ما الذي يمكن نقله من التجربة الأميركية إلى دمشق؟

    “تبعات النصر”… هل أخطأ ترمب الحساب في إيران؟

    “تبعات النصر”… هل أخطأ ترمب الحساب في إيران؟

    تداعيات الحرب الإيرانية-الإسرائيلية الأمريكية على الملف السوري:مقاربة عسكرية وأمنية شاملة

    تداعيات الحرب الإيرانية-الإسرائيلية الأمريكية على الملف السوري:مقاربة عسكرية وأمنية شاملة

  • حوارات
    خاص | عبد الباسط سيدا: مشروع قسد انتهى ويجب على السوريين إيجاد صيغة لهوية جامعة

    خاص | عبد الباسط سيدا: مشروع قسد انتهى ويجب على السوريين إيجاد صيغة لهوية جامعة

    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: لن نوقع اتفاقا مع إسرائيل دون الانسحاب إلى خط 7 ديسمبر… وهذا تصورنا للتفاهم مع “قسد” (2 من 2)

    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: لن نوقع اتفاقا مع إسرائيل دون الانسحاب إلى خط 7 ديسمبر… وهذا تصورنا للتفاهم مع “قسد” (2 من 2)

    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: رؤيتنا لسوريا كانت واضحة لدينا قبل إسقاط الأسد… وهكذا فككنا “العقدة الروسية” (1 من 2)

    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: رؤيتنا لسوريا كانت واضحة لدينا قبل إسقاط الأسد… وهكذا فككنا “العقدة الروسية” (1 من 2)

    بابرا ليف لـ”المجلة”: كنت أول مسؤول أميركي يلتقي الشرع… وهذه “أسرار” ما قلته وسمعته

    بابرا ليف لـ”المجلة”: كنت أول مسؤول أميركي يلتقي الشرع… وهذه “أسرار” ما قلته وسمعته

  • ترجمات
    وهم الشرق الأوسط الجديد

    وهم الشرق الأوسط الجديد

    بعد عام على سقوط الأسد.. مستقبل سوريا بعيون أوروبية

    بعد عام على سقوط الأسد.. مستقبل سوريا بعيون أوروبية

    إلى متى يستطيع النظام الإيراني الصمود؟

    إلى متى يستطيع النظام الإيراني الصمود؟

    هيكل سري لسلطة خامنئي لضمان ديمومة نظامه

    هيكل سري لسلطة خامنئي لضمان ديمومة نظامه

  • ثقافة وفكر
    • All
    • خواطر سوريّة
    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

    الخوف والهوية: الإسلاموفوبيا والعلمانوفوبيا في السياق السوري  –  في تمييز النقد الديني والعلمانية عن الرُّهاب والتوظيف السياسي للكراهية

    الخوف والهوية: الإسلاموفوبيا والعلمانوفوبيا في السياق السوري – في تمييز النقد الديني والعلمانية عن الرُّهاب والتوظيف السياسي للكراهية

    احتجاجات إيران و”موت اليقين”

    احتجاجات إيران و”موت اليقين”

    حاتم علي وجماليات الهزيمة  –  ما سر هذا القدر من التأثير والانتشار لأعماله؟

    حاتم علي وجماليات الهزيمة – ما سر هذا القدر من التأثير والانتشار لأعماله؟

  • منتدى الرأي
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • رأي الرأي
    ما يحدث اليوم.. في غياب العدالة وحضور الولاء!

    ما يحدث اليوم.. في غياب العدالة وحضور الولاء!

  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
    واشنطن – طهران: الفوضى الخلّاقة وخيار شمشون

    واشنطن – طهران: الفوضى الخلّاقة وخيار شمشون

    “ذئب منفرد” في ولايات “غير متحدة”

    أكراد إيران بين ترمب وستالين

    لتعزيز الوحدة الوطنية في سورية الجديدة

    لتعزيز الوحدة الوطنية في سورية الجديدة

    شيعة لبنان في سوريا: حسن الوفادة حدّ أخلاقي

    شيعة لبنان في سوريا: حسن الوفادة حدّ أخلاقي

  • تحليلات ودراسات
    السوريون وحكومتهم الجديدة.. من يصنع الآخر؟

    حوار مع الدَّولة – 7 –

    “مكتب بغداد” نموذجا… ما الذي يمكن نقله من التجربة الأميركية إلى دمشق؟

    “مكتب بغداد” نموذجا… ما الذي يمكن نقله من التجربة الأميركية إلى دمشق؟

    “تبعات النصر”… هل أخطأ ترمب الحساب في إيران؟

    “تبعات النصر”… هل أخطأ ترمب الحساب في إيران؟

    تداعيات الحرب الإيرانية-الإسرائيلية الأمريكية على الملف السوري:مقاربة عسكرية وأمنية شاملة

    تداعيات الحرب الإيرانية-الإسرائيلية الأمريكية على الملف السوري:مقاربة عسكرية وأمنية شاملة

  • حوارات
    خاص | عبد الباسط سيدا: مشروع قسد انتهى ويجب على السوريين إيجاد صيغة لهوية جامعة

    خاص | عبد الباسط سيدا: مشروع قسد انتهى ويجب على السوريين إيجاد صيغة لهوية جامعة

    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: لن نوقع اتفاقا مع إسرائيل دون الانسحاب إلى خط 7 ديسمبر… وهذا تصورنا للتفاهم مع “قسد” (2 من 2)

    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: لن نوقع اتفاقا مع إسرائيل دون الانسحاب إلى خط 7 ديسمبر… وهذا تصورنا للتفاهم مع “قسد” (2 من 2)

    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: رؤيتنا لسوريا كانت واضحة لدينا قبل إسقاط الأسد… وهكذا فككنا “العقدة الروسية” (1 من 2)

    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: رؤيتنا لسوريا كانت واضحة لدينا قبل إسقاط الأسد… وهكذا فككنا “العقدة الروسية” (1 من 2)

    بابرا ليف لـ”المجلة”: كنت أول مسؤول أميركي يلتقي الشرع… وهذه “أسرار” ما قلته وسمعته

    بابرا ليف لـ”المجلة”: كنت أول مسؤول أميركي يلتقي الشرع… وهذه “أسرار” ما قلته وسمعته

  • ترجمات
    وهم الشرق الأوسط الجديد

    وهم الشرق الأوسط الجديد

    بعد عام على سقوط الأسد.. مستقبل سوريا بعيون أوروبية

    بعد عام على سقوط الأسد.. مستقبل سوريا بعيون أوروبية

    إلى متى يستطيع النظام الإيراني الصمود؟

    إلى متى يستطيع النظام الإيراني الصمود؟

    هيكل سري لسلطة خامنئي لضمان ديمومة نظامه

    هيكل سري لسلطة خامنئي لضمان ديمومة نظامه

  • ثقافة وفكر
    • All
    • خواطر سوريّة
    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

    الخوف والهوية: الإسلاموفوبيا والعلمانوفوبيا في السياق السوري  –  في تمييز النقد الديني والعلمانية عن الرُّهاب والتوظيف السياسي للكراهية

    الخوف والهوية: الإسلاموفوبيا والعلمانوفوبيا في السياق السوري – في تمييز النقد الديني والعلمانية عن الرُّهاب والتوظيف السياسي للكراهية

    احتجاجات إيران و”موت اليقين”

    احتجاجات إيران و”موت اليقين”

    حاتم علي وجماليات الهزيمة  –  ما سر هذا القدر من التأثير والانتشار لأعماله؟

    حاتم علي وجماليات الهزيمة – ما سر هذا القدر من التأثير والانتشار لأعماله؟

  • منتدى الرأي
No Result
View All Result
موقع الرأي
No Result
View All Result

أعطاب لبنان والتسوية في الإقليم

سام منسى

27/03/2023
A A
قمة بغداد والرقم العربي الصعب المرتجى
2.8k
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitterموضوع هام من موقع الرأيمقال هام من موقع الرأي

ندر أن شهدت المنطقة حراكاً دبلوماسياً باتجاهاتٍ تسوَوِيَّة توافقية كما هي الحال الآن، أقله منذ الألفية الثانية. تركيا تعيد وصل ما انقطع مع كثير من الدول، قطر ومصر ودول الخليج تسعى لاحتواء سوريا، السعودية وإيران اتفقتا برعاية الصين وضمانتها على عودة العلاقات الدبلوماسية بينهما، وإحياء الاتفاقات الثنائية السابقة، وعدم التدخل في شؤون الدول الداخلية، هذا دون أن ننسى موجة التطبيع مع إسرائيل، ولو أنها جاءت في سياق مختلف.
الاستثناء الوحيد الذي يسير عكس السير وبقي بمنأى عن رياح التوافق هذه هو لبنان. فالبلد الصغير يعيش أسرع تفكك درامي شهده منذ بدايات المحطة الأخيرة من أزماته عام 2019، المحنة تواصل تفاقمها، وبات البلد قاب قوسين من الدخول إلى نادي الدول الفاشلة، أو لعله بات في عدادها. التهاوي الجنوني لسعر الصرف قضى على العملة الوطنية، أزمة المصارف وضياع أموال المودعين استفحلت، وانهيار المؤسسات والإدارات العامة بلغ دركاً تصعب معه إعادة بنائها. شلل قطاعي كامل حكومي وإداري ومالي وتربوي وصحي، إلى أزمة نازحين متعاظمة، بينما المنظومة الحاكمة تتصرف وكأنها تعيش على كوكب آخر وحتى ضمن نظام شمسي مختلف.
السؤال الذي يفرض نفسه اليوم: لماذا لم تظهر أي ملامح لوصول الرياح التسووية إلى بيروت؟ علماً بأنه اصطلح على اعتبار السياسة فيها مرآة لما يجري حولها، وغالباً ما انتقلت إليها الخلافات والنزاعات الإقليمية حتى وصفت الحرب الأهلية التي ضربت البلاد عام 1975 بأنها حرب الآخرين على أرض لبنان.
إن مراجعة شريط الأزمات اللبنانية السياسية منها أو الأمنية في أعوام 1958 و1969 و1975 وغيرها، ترينا طغيان العوامل الإقليمية في إشعالها، ولو ألبست أثواب نزاعات أهلية بين المسلمين والمسيحيين حول المشاركة في السلطة، وإصلاح النظام السياسي، وغيرها من القضايا. تبلورت أهمية العوامل الإقليمية في أزمات لبنان زمن الاحتلال الإسرائيلي والوصاية السورية وبعدها الهيمنة الإيرانية. ومنذ الزلزال السياسي العربي الإقليمي باغتيال الرئيس رفيق الحريري سنة 2005 وحتى اليوم، ما يُسيّر الخلاف حول جميع القضايا هو النزاع على موقعه الجيوستراتيجي، بمعنى: إلى أي محور ينتمي لبنان: المحور الغربي أو الشرقي، المحور العربي – الخليجي أو المحور الإيراني السوري الممانع؟ كل فريق يتهم الآخر بالتبعية والانصياع إلى راعيه الدولي أو الإقليمي. على مقلب آخر، المواقف الدولية والعربية من لبنان وسلطته الحالية واضحة: لم يعد من مجال للقبول لا بهيمنة «حزب الله» على صناعة القرار بجوانبه كافة، ولا بفساد مستشرٍ من أعلى الهرم إلى أسفله. كل مساعدة للبنان تبدو على الصعيد الأول كمن يطلق الرصاص على رجله وعلى الصعيد الثاني كمن يضع ماء في سلة.
إذا صح هذا التوصيف للحالة اللبنانية والمنطقة تشهد تفاهمات، حتى لا نقول تسويات كبرى أو حلولاً، وإذا صح أن العرب سيحتضنون بشار الأسد، وإيران ستقتنع بضرورة التهدئة مع السعودية وتحترم موجباتها، ماذا يتبقى محلياً من أوجه خلاف عصي بين الأطراف اللبنانية المتنازعة؟ وإذا صح أن عزلة لبنان الدولية والعربية سببها تمحوره الممانع قسراً بسبب هيمنة «حزب الله»، أقوى أذرع إيران في المنطقة، فلماذا التوافق الإقليمي المزمع مع الأصيل لا ينسحب توافقاً مع الوكيل؟
بداية الأطراف الرئيسة هي ثلاثة: القوى المسماة «سيادية»، وغالبيتها من الأحزاب المسيحية الرئيسة، وغالبية القوى السنية رغم تشتتها، وغالبية درزية متأرجحة بين «السياديين» و«الممانعين». هذه القوة تتفق على عناوين عريضة، مثل السيادة وحصرية السلاح، وتحول «حزب الله» إلى قوة سياسية كغيره من الأحزاب. تتنازع هذا الفريق طروحات مختلفة ومشاريع حلول متباينة، تتراوح من تطبيق اتفاق الطائف إلى اللامركزية الموسعة، إلى الفيدرالية وغيرها.
القوة الثانية هي المحور الممانع بقيادة «حزب الله» و«حركة أمل» وبعض الحلفاء من الطوائف الأخرى. وتجدر الإشارة إلى شقوق في هذا المحور جراء الخلافات بين «حزب الله» وحليفه المسيحي «التيار الوطني الحر».
القوة الثالثة عمادها عدد من كبار رجال الأعمال والمصرفيين وبعض من المتمولين، إلى جانب قوى مستقلة أخرى من مثقفين وناشطين سياسيين ليسوا بالضرورة على تفاهم أو توافق كامل. هذه القوة تركز على الإصلاح السياسي والمالي والإداري، وتؤجل البحث في القضايا المتعلقة بسلاح «حزب الله» وأدواره الإقليمية، وهي متفقة على استبعاد رموز المنظومة الحاكمة برمتها دون استثناء. أما القوى الأخرى من تغييريين أو مستقلين، فإن تأثيرهم محدود، لا سيما بعد خمود الانتفاضة الشعبية بالزخم الذي اتسمت به سنة 2019.
ما مدى تأثر هذه القوى بخاصة، ولبنان بعامة، بنتائج الاتفاق السعودي- الإيراني، دون مبالغات أو أوهام أو تمنيات؟
الإجابة مرتبطة بمسار تنفيذ الاتفاق السعودي- الإيراني واستشراف تداعياته. الأمور تشي بأن البلدين على سكة التطبيع، وقد أعلن الأسبوع الفائت عن اجتماع قريب لوزيرَي الخارجية يعيد فتح السفارات بينهما. إنما عودة العلاقات الدبلوماسية لا تعني نزع فتيل الأزمات كلها، ومن الصعب أن يصل الطرفان إلى مجموعة تفاهمات دفعة واحدة، بل سنشهد تدرجاً بالأولويات يؤدي إلى ما يشبه الإدارة العقلانية لساحات النزاع، أكثر منه إلى علاقات دافئة، ترضي أولويات المتفقين والراعي الصيني الهادف إلى تثبيت الاستقرار السياسي والأمني حماية لمصالحه الاقتصادية.
بالمباشر، السعودية باقية وإيران باقية، ولكل منهما سياساته ورؤياه. المملكة لم تتغير، وتبقى أولوياتها وقف الاعتداءات على أراضيها، لا سيما من اليمن أو العراق، وعدم العبث بأمنها الداخلي، ومعالجة مقبولة لحرب اليمن، وقضية تهريب المخدرات والكبتاغون إلى أراضيها، ولن تساوم على أمن دول الخليج. أعادت السعودية التموضع سياسياً في ظروف إقليمية ودولية أقل ما يقال فيها إنها شديدة التعقيد، ويخطئ من يعتقد أن الرياض تنازلت لطهران. بالمقابل لن تفرط إيران في مكتسبات حققتها على مدى أربعين سنة في لبنان والعراق، بل في سوريا أيضاً، وسنرى إن كان الاتفاق انعطافة استراتيجية في سياستها. يضاف إلى ذلك اعتماد نجاح الاتفاق على دور صيني جديد لم تعهده المنطقة من قبل، وسيبقى إلى أجل ليس بقريب تحت الاختبار.في هذا السياق، أرى أن المملكة لن تدعم معنوياً ومادياً حكماً في لبنان يسيّره «حزب الله»، كما لن تتخلى إيران في المدى القريب عن استراتيجية الأذرع المحلية، خصوصاً «حزب الله» كأداة أمنية وسياسية عابرة للحدود اللبنانية نحو أدوار إقليمية ودولية. وكما سئمت السعودية وغيرها من الدول من «الدلع اللبناني» وضعف القوى التي دعموها، ولن يطالبوا برئيس فاقع، قد تعمد إيران إلى نزع طبقة من جلدها عبر تغليف طموحاتها. وما يرجح ذلك أمران، الأول بدء الحزب بتأمين مداخيل ذاتية عبر اقتصاد موازٍ تخفف كثيراً من أعباء إيران تجاهه، والثاني هو عدم رغبته الحكم المباشر في لبنان، لأن ذلك لن يسمح له بمتابعة أدواره ومهماته العابرة للدولة من جهة، وسيمنعه من التنصل من تحمل مسؤولية الحكم في مرحلة صعبة سياسياً واقتصادياً. سيترك لحلفائه إدارة شؤون البلد بينما يقودها هو من الخلف.
في المحصلة، لا نعرف ما سيقدمه الاتفاق السعودي الإيراني للبنان من حلول. الشيء الوحيد المتاح يكمن في قدرة اللبنانيين على الإفادة من أجواء التهدئة الإقليمية للوصول إلى توازن مع «حزب الله» يعيد لبنان إلى شاشة رادار الاهتمامات العربية والدولية. لن يحك جلد لبنان إلا اللبنانيون، ومهما بلغت قوة «حزب الله» يبقى الأقوى بين ضعفاء.

 

“الشرق الأوسط”

شارك هذا الموضوع:

  • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
  • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
  • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة

معجب بهذه:

إعجاب تحميل...
Share322Tweet202SendShare
Previous Post

السوريون بين غضب الطبيعة وتداعيات الصراع

Next Post

توقيت الكرملين وتوقيت بيروت

Next Post
الخرائط المريضة وذاكرة النسيان

توقيت الكرملين وتوقيت بيروت

الثورة التي أكلها أدعياؤها

الثورة التي أكلها أدعياؤها

تحذير إيراني غداة قصف أميركي لقواعد عسكرية شرق سوريا

إيران على خط مواجهات سوريا... بتحذير للأميركيين

مراكز إيواء مؤقت تفتقر لمقومات الحياة شمال غربي سوريا

مراكز إيواء مؤقت تفتقر لمقومات الحياة شمال غربي سوريا

آلاف الإسرائيليين يحتجون على إقالة وزير الدفاع والجيش يعلن حالة التأهب- (فيديوهات)

آلاف الإسرائيليين يحتجون على إقالة وزير الدفاع والجيش يعلن حالة التأهب- (فيديوهات)

اترك ردإلغاء الرد

منتدى الرأي للحوار الديمقراطي (يوتيوب)

https://youtu.be/twYsSx-g8Dw?si=vZJXai8QiH5Xx9Ug
مارس 2026
س د ن ث أرب خ ج
 123456
78910111213
14151617181920
21222324252627
28293031  
« فبراير    
  • الأرشيف
  • الرئيسية
المقالات المنشورة ضمن موقع الرأي لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع الا تلك التي تصدرها هيئة التحرير

© 2003 - 2021 - موقع الرأي

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

No Result
View All Result
  • الأرشيف
  • الرئيسية

© 2003 - 2021 - موقع الرأي

%d