جنيف: «الشرق الأوسط»
بدأ مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة دورته الخريفية أمس، بمشاركة الولايات فيه للمرة الأولى. وتسبب نقاش حول من يمثل الهوندوراس، التي شهدت في الآونة الأخيرة انقلاباً عسكرياً، إلى تأخير انطلاق الجلسات لساعات. واحتجت وفود أميركا اللاتينية، بقيادة الأرجنتين والبرازيل، على تمثل الهوندوراس بوفد يؤيد الانقلاب الذي أطاح بالرئيس مانويل زيلايا. لكن الدول الأعضاء قررت في الأخير عقد الجلسة من دون حل لمسألة الهوندوراس، التي ستجري مناقشتها خلال الجمعية العامة للأمم المتحدة الأسبوع المقبل.
وقالت مساعدة وزيرة الخارجية الأميركية لشؤون المنظمات الدولية، استر بريمر، في كلمة افتتاحية أمام المجلس الذي يضم في عضويته 47 دولة، إن اليوم «مناسبة مهمة» لبلادها، مضيفة أن الولايات المتحدة ستشترك في حوار مع أعضاء آخرين للوصول إلى قرارات «منصفة» بشأن حقوق الإنسان. وانتخبت الولايات المتحدة لعضوية المجلس في وقت سابق من العام الجاري. وكانت إدارة الرئيس الأميركي السابق جورج بوش تجنبت الترشح لعضوية المجلس منذ إنشائه في عام 2006، قائلة إنه متحيز. وأنشئ المجلس على أنقاض مفوضية حقوق الإنسان. ومن المقرر أن تستمر دورة المجلس حتى الثاني من الشهر المقبل، وتشمل القضايا المقرر مناقشتها الرق واستغلال الأطفال في الحرب والحق في الحصول على المأكل والمشرب. وسيركز المجلس على الأزمة المالية العالمية في إحدى جلساته الأسبوع الحالي، فيما سيناقش قضية العنصرية في وقت لاحق هذا الشهر. ويتوقع أن يقدم خبراء حقوق الإنسان تقارير خاصة تتعلق بالأوضاع في بلدان معينة، تشمل كمبوديا والصومال.
ويقدم في نهاية الشهر الجاري القاضي الجنوب أفريقي ريتشارد جولدستون وفريق تقصي الحقائق الذي يرأسه تقريرهم بشأن الهجوم العسكري الإسرائيلي على قطاع غزة الذي بدأ في أواخر ديسمبر (كانون الأول) الماضي، وأودى بأرواح نحو 1400 فلسطيني و13 إسرائيلياً.




















