رصدت مجلة «تايم» الأميركية احتمالات عودة العراقيين «البعثيين» من سوريا إلى بلادهم مرة أخرى بعد سنوات الاحتلال والحرب. مشيرة إلى ان الولايات المتحدة ظلت تحض بغداد على المصالحة سراً معهم.
وقالت «تايم» إن الولايات المتحدة لطالما «حثت الحكومة العراقية سراً على البدء بتحقيق مصالحة وطنية تشمل أنصار النظام السابق من البعثيين للحد من خطر العنف الطائفي في البلاد بعد سحب قواتها»، بيد أنها عدت أن إلقاء رئيس الوزراء نوري المالكي بمسؤولية هجوم (الأربعاء الدامي) في 19 أغسطس الماضي على محمد يونس، ومطالبته سوريا بتسليمه إليها «كمؤشر على عدم رغبته في التفاوض مع البعثيين السابقين».
وأضافت المجلة ان مشكلة «البعثيين» في سوريا «عادت لتصبح محور خلاف مجدداً بين الحكومتين العراقية والسورية بعد التفجير الانتحاري الذي استهدف مباني حكومية في بغداد، وأسفر عن مقتل ما لا يقل عن 95 شخصاً (في إشارة إلى تفجيرات الأربعاء الدامي)، حيث ألقى رئيس الوزراء العراقي نورى المالكى بمسؤولية هذا الحادث على البعثيين السابقين في سوريا، واتهم دمشق بدعم جماعات تشن هجمات في العراق». مبينة أن سوريا «أنكرت هذه المزاعم، وعرضت تسليم أي مشتبه بهم في التفجيرات إذا قدم العراق دليلاً على تورطهم». «أصوات العراق»




















