جدد رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي اتهامه دولة مجاورة لم يسمها بدعم عناصر من حزب البعث للقيام بأعمال عنف في العراق، فيما قال وزير الخارجية هوشيار زيباري ان جلسات الحوار مع سوريا اظهرت "انعدام الجدية" في معالجة المشاكل العالقة بين البلدين منذ تفجيرات بغداد الدامية في آب الماضي.
ولاحظ المالكي في تصريح اذاعي ان محاولات الحكومة لمعالجة هذه القضية من خلال "المصالح المشتركة" و"المخاطر المشتركة" لم تجد نفعا.
ونقل بيان للمركز الوطني للاعلام الحكومي عن زيباري ان "اللقاءات الوزارية العراقية – السورية الاخيرة لم تتمكن من معالجة الازمة بين البلدين… فبعد اربع جلسات من الحوار تبين انعدام الجدية في معالجة القضايا العالقة". واوضح ان العراق "استجاب لمبادرة الحكومة التركية، لكن اللقاءات لم تقدم حلولا او مقترحات جادة".
وادلى وزير الخارجية بتصريحاته اثر لقائه في نيويورك نظيره التركي احمد داود اوغلو من اجل "تقويم نتائج اللقاءات العراقية – السورية التي تمت في رعاية تركيا وجامعة الدول العربية".
وربط المستشار الاعلامي للمالكي، علي الموسوي موافقة بغداد على عقد لقاءات جديدة مع المسؤولين السوريين باستعداد دمشق للاستجابة للمطالب العراقية المتعلقة بتسليم مطلوبين عراقيين يشتبه في صلتهم بالتفجيرات. ورأى انه لا ضرورة للقاء شخصي بين المالكي والرئيس السوري بشار الأسد إذ ليست ثمة مشاكل شخصية بين الطرفين، مشيرا الى ان الأزمة بين العراق وسوريا تتعلق بأمن العراقيين وسيادتهم.
الوضع الامني
ميدانيا، اعلنت مصادر امنية عراقية مقتل شخصين احدهما رجل دين سني في هجومين في الموصل وبعقوبة بينما تمكنت قوة من الشرطة من قتل انتحاري يقود سيارة مفخخة قبل تفجيرها في بغداد.
وقال ضابط في شرطة الموصل ان "انفجار عبوة ناسفة لاصقة ادى الى مقتل بشير الجحيشي امام وخطيب جامع تلكيف ذات الغالبية المسيحية شمال الموصل". واوضح ان "العبوة انفجرت في منطقة الرشيدية بالموصل". واضاف ان "الجحيشي ينتمي الى قائمة الحدباء التي فازت في انتخابات محافظات نينوى بزعامة آثيل النجيفي".
وفي ديالى، وكبرى مدنها بعقوبة، اعلن مصدر امني مقتل جندي سابق في هجوم مسلح.
من جهة اخرى، صرح الناطق باسم قيادة عمليات بغداد اللواء قاسم عطا بان "الشرطة الوطنية تمكنت من تفجير سيارة مفخخة يقودها انتحاري عند مدخل حي العامل في منطقة البياع" (غرب بغداد).
وتوقع عطا تصعيد الاعمال الارهابية في العراق خلال الفترة التي تسبق الانتخابات المقبلة المقرر اجراؤها في 16 كانون الثاني 2010. وقال: "حصلنا على معلومات استخبارية تكشف وجود نيات لما تبقى من فلول تنظيم القاعدة الارهابي، لتصعيد الأعمال الارهابية خلال الاسابيع المقبلة لزعزعة الامن في البلاد، وعلى الفور اتخذنا سلسلة اجراءات أمنية تضمنت مراجعة الخطط المطبقة في خلية الأزمة للحيلولة دون تكرار تفجيرات نوعية كالتي حدثت في بغداد يوم 19 آب الماضي".
و ص ف، رويترز، أ ب




















