شِِيكاغو 26 إيلول 2009.
عقدت الجمعية العمومية لإعلان دمشق في الولايات المتحدة اجتماعها السنوي يوم السبت 26 أيلول 2009 في أوكبروك (ضاحية شيكاغو) حيث امتد الإجتماع من الساعة الثامنة صباحا إلى الساعة السادسة مساءً ، وقد حضر الإجتماع عدد من أصدقاء وأنصار إعلان دمشق في الولايات المتحدة الأمريكية. اُفتُتح الإجتماع بترحيب بالسادة الحضور وشكرِ لقناة بردى الفضائية السورية على تغطية الإجتماع إعلامياً. ثم تُليت رسالة التكليف من الأمانة العامة، فذكّرت بالقيم الحاكمة لعمل اللجنة ضمن الأُطُر العامة ومبادئ إعلان دمشق. كما تليت رسائل أنصار "إعلان دمشق" الذين تعذر عليهم الحضور شخصيا.
وقد توزعت مداورات الإجتماع على محورين: الأول جرى فيه نقاش الأهداف العامة المناطة بعمل اللجنة، وقد قرر الحاضرون أهمية المساهمة في دعم ثقافة الحرية وحقوق الإنسان لدى الجالية السورية في الولايات المتحدة. كما اُعتبر أنه من الأهمية الإستمرار بتعريف المجتمع الأمريكي ومؤسساته بنضال السوريين من أجل الحرية والديمقراطية. وأكد الدكتور خلدون الأسود بأنه: "لم يعد مقبولا استمرار العمل بقانون الطوارئ، ولن يكون هناك استقراراً أوتحسن في مستوى معيشة المواطنبن السوريين أوتقدماً ما مالم تعود الحريات السياسية الكاملة للمواطن السوري." وعلى الصعيد الداخلي أجمعت الآراء على إعطاء الأولوية لتقديم الدعم المادي واللوجستي لكل من المعارضين السوريين وسجناء الرأي والضمير وأسرهم في سورية. وقد قال الدكتور فهمي خيرالله: "أننا نعمل جهدنا على تقديم العون الممكن لإخوتنا وأخواتنا المناضلين في الداخل، ونحن لا يمكن أن نترك النظام يستفرد بهم، فعلينا أن نكون صوتهم في الخارج وظهرهم الذي يقدم الدعم بكل أنواعه لهم ولأسرهم في الداخل."
واعتبر المجتمعون أنه من الضروري أن تعمل اللجنة على الدفاع عن مصالح الشعب السوري، وأن تسعى حثيثا لكشف مرتكبي الجرائم الإنسانية والإقتصادية بحق شعبنا والشعوب الشقيقة وتقديمهم أمام القضاء المحلي والدولي. بهذا الخصوص أكد الأستاذ عبد اللطيف الفحل العليوي بأنه: "من غير المقبول أن تمر جريمة دون عقاب، وأن شعبنا في سورية يتعرض لعملية نهب وتعذيب منظمة دامت أكثر من أربعين سنة، وأن القانون الدولي تطور اليوم مما يمكننا من ملاحقة كل من أساء لشعبنا، والدكتور بشار الأسد مر عليه تسع سنوات لم يتمكن من تحقيق أي من وعود العدالة التي قطعها على نفسه، وحجة "تنفيذ الأوامر" لن تنفع أحدا أمام العدالة."
أما المحور الثاني فقد ناقش الأدوات الضرورية لتمكين اللجنة من القيام بمهماتها. فأكد المجتمعون أنه رغم حالة الإرهاب التي يفرضها النظام على المغتربين وطرق ابتزازهم المستمرة في كل زيارة يزورون فيها القطر فإن الجالية تقف بشكل قوي وراء الحركة الديمقراطية في سوريا، وقد أكد أحد الأعضاء ارتياحه لـ"تفهم اللجنة للمشكلة الأمنية التي تواجهها الجالية السورية فهي تثمن عاليا دعم الجالية لها، وسوف تقوم اللجنة بحماية أفراد الجالية بحيث يتم بناء علاقات متينة مع الجالية السورية في أمريكا بطرق ووسائل لا تمكن النظام من ابتزازهم أمنيا."
وناقش الحضور علاقات اللجنة مع مؤسسات المجتمع المدني غير الحكومية وممثلي المجتمع الأمريكي ولاحظوا أن الكثير من مراكز القرار الأهلية في أمريكا أكثر ميلاً من السابق لدعم التحول الديمقراطي في سوريا، وأنه من الضروري بناء علاقات متينة مع هذه المؤسسات التي تريد الخير لأهلنا في الوطن والإستفادة من وسائل دعمها الكريمة. وقد أكد الأستاذ محمد على العبدالله أنه: "خلافا للفكرة السائدة عند البعض، فإن كثيراً من الأمريكيين ولا سيما في المؤسسات الأهلية يحملون خيراً ويتمنون السلام والحرية لأهلنا في سورية. وعلينا أن نستفيد من هذه اليد الممدودة لمساعدتنا غير المشروطة طالما أنها تنتهي لخير بلادنا وحرية أهلنا."
وقد تمت في الجلسة الختامية انتخابات لجنة إعلان دمشق في الولايات المتحدة الأمريكية بجو حميم حيث تم اختيار لعضويتها كل من السادة: خلدون الأسود(وسكنسن)، عبد اللطيف الفحل العليوي (نيويورك) وفهمي خير الله (نيوجرسي) ومحمد علي العبدالله (واشنطن) ومحي الدين قصار(إلينوي).
لمزيد من المعلومات يمكنكم الإتصال مع
محي الدين قصار Mohyeddin.kassar@gmail.com
708-853-9816
لجنة إعلان دمشق في الولايات المتحدة الأمريكية
Damascus Declaration Committee, USA
P.O. Box 7308
Westchester, IL 60154-7308




















