موجودات سبعة مصارف تقليدية تجاوزت الـ 370 مليار ليرة سورية
تمتلك البنوك عدداً من المؤشرات التي تدلل على طبيعة نشاط كل مصرف و مدى تطور عمله، مما يجعل مصرفاً معيناً يتقدم على غيره في السوق المصرفي ذاته. و من ضمن ما يؤشر على تنامي وتيرة تقديم الخدمات المصرفية لمصرف دون آخر هو حجم موجودات البنك و مدى تشجيعه على استقطاب شريحة أكبر من قاعدة الزبائن الموجودة في مجتمع ما، و من الطبيعي أن يلعب عامل المدة الزمنية لبدء عمل كل مصرف دوراً في تحديد قيم موجوداته و حجم ودائعه.
و هناك بعض المؤشرات المصرفية التي تصدر بين فترة أخرى سواء عن طريق إحصاءات تقوم بها المصارف أو من خلال جهات متخصصة بإجراء مثل هذه الدراسات عن أوضاع السوق المصرفية، و يساعد وجود هذه الأرقام على إعطاء صورة و لو تقريبية عن كيفية تطور نشاط المصارف.
مؤخراً تم إعداد إحصائية تضمنت مجموع موجودات المصارف الخاصة التقليدية و مجموع ودائع الزبائن و كذلك مجموع قروض البنوك، فقد تمت المقارنة فيها بين نشاط سبعة بنوك خاصة هي ( بنك بيمو السعودي الفرنسي- بنك سورية و المهجر –بنك عوده سورية- البنك الدولي للتجارة و التمويل- البنك العربي سورية- بنك بيبلوس سورية- و بنك سورية و الخليج) مع الإشارة لوجود تغيير في حصص البنوك السوقية.
و إذا ما أخذنا نتائج أعمال البنوك حتى نهاية شهر حزيران الماضي فتظهر الأرقام ( الأولية) أن موجودات بنك بيمو السعودي الفرسي هي الأعلى بـ 96.11 مليار ليرة، جاء بعده بنك سورية و المهجر 68.94 مليار ليرة، ثم بنك عوده- سورية 59.12 مليار ليرة، البنك الدولي للتجارة و التمويل 56.80 مليار ليرة، البنك العربي-سورية 31.69 مليار ليرة، بنك بيبلوس –سورية 30.45مليار ليرة و أخيراً بنك سورية و الخليج ب 11.35 مليار ليرة.
بعض البنوك كانت حتى نهاية العام الماضي متقاربة في نسب موجوداتها مع العام الحالي، فبنك بيمو السعودي الفرنسي كانت موجوداته حتى نهاية العام الماضي 89.30 مليار ليرة و مع الزيادة التي حققها في العام الحالي بلغت نسبتها 7.63%، أما بنك سورية و المهجر فقد حقق نمواً بسيطاً في نسب موجوداته في العام الحالي فبلغت موجوداته مع نهاية العام الماضي 68.79 مليار بنسبة تغيير 0.22%، و في بنك عوده- سورية وصلت موجوداته نهاية العام الحالي لنحو 58.60 مليار ليرة بنسبة تغيير قدرها 0.89%.
و كانت نسبة التغيير في موجودات البنك الدولي للتجارة و التمويل 9.02% و هي نتيجة الزيادة في مبالغ موجوداته من 52.10 مليار في نهاية العام الماضي الى 56.80 خلال النصف الأول من العام الحالي، أما البنك العربي- سورية فكانت نسبة التغيير في موجوداته سلبية -1.79% بسبب تراجع موجودات المصرف من 32.27 مليار ليرة في العام الماضي الى 31.69 في منتصف العام الحالي، فيما كان بنك بيبلوس –سورية يسجل نسبة تغيير قدرها 15.60 % بعد أن كانت موجوداته في العام الفائت 26.34 مليار ليرة، و أخيرا فإن بنك سورية و الخليج ازدادات موجوداته في منتصف العام الحالي مقارنة مع ما كانت عليه في نهاية العام الماضي فقد بلغت 7.81 مليارات لتكون نسبة التغيير 45.24%.
و بالمحصلة فقد بلغت موجودات المصارف في نهاية العام الماضي 342.07 مليار ليرة سورية و مع زيادتها في منتصف العام الحالي فقد ارتفعت إلى 370.64 مليار ليرة لتكون نسبة التغيير بين العامين هي 8.35%.
و بناء على موجودات المصارف فقد توزعت نسبة الحصص من السوق المصرفي بين البنوك التقليدية السبعة على الشكل التالي: ( بنك بيمو السعودي الفرنسي 25.93%) ( بنك سورية و المهجر 18.60%) ( بنك عوده –سورية 15.95%) ( البنك الدولي للتجارة و التمويل 15.32%) ( البنك العربي –سورية 8.55%) (بنك بيبلوس –سورية 8.22%) ( بنك سورية و الخليج 3.06%).
و في ودائع الزبائن حتى منتصف العام الحالي كانت القيمة الأعلى في بنك بيمو السعودي الفرنسي 85.37 مليار ليرة سورية، تلاه بنك سورية و المهجر 62.10 مليار ثم بنك عوده –سورية 49.03 مليار جاء بعده البنك الدولي للتجارة و التمويل 38.85 مليار و من ثم تبعه البنك العربي-سورية 26.38 مليار ثم بنك بيبلوس –سورية 26.32 مليار ليرة سورية و أخيراً بنك سورية و الخليج 6.03 مليار ليرة، و بينت الأرقام المعروضة وجود زبادة في ودائع الزبائن لدى المصارف مقارنة مع العام الماضي بشكل نلاحظ فيه أن ودائع الزبائن لدى بنك بيمو السعودي الفرنسي كانت في العام السابق 78.21 مليار ليرة و نسبة التغيير 9.15% و فيما يتعلق ببقية البنوك للفترة نفسها: بنك سورية و المهجر 61.98 مليار و التغيير مع العام الحالي 0.20% بنك عوده-سورية 48.43 مليار و التغيير 1.23% البنك الدولي للتجارة و التمويل 37.21 مليار و التغيير 4.41% البنك العربي –سورية 26.06 و التغيير 1.23% بنك بيبلوس –سورية 20.45 مليار و التغيير 28.69% بنك سورية و الخليج 3.17 و التغيير 90.21%.
أما مجموع ودائع الزبائن لهذه المصارف السبعة في العام الماضي فبلغ 275.71 ملير ليرة سورية, و في النصف الاول من العام الحالي وصل الى 301.62 مليار ليرة سورية بنسبة تغيير بين الفترتين 9.40%.
و بحسب ما استطاع كل بنك من هذه البنوك استقطاب ودائع من الزبائن أخذ حصة من السوق كانت الأعلى لبنك بيمو السعودي الفرنسي 28.30% بنك سورية و المهجر 20.59% بنك عوده –سورية 16.25% البنك الدولي للتجارة و التمويل 12.88% البنك العربي –سورية 8.75% بنك بيبلوس –سورية 8.73% و بنك سورية و الخليج 2.00%.
وعلى صعيد آخر أصدر الدكتور محمد الحسين وزير المالية القرار رقم 689/ج تاريخ 3 /10/ 2009 المتضمن إجراء بعض التنقلات في الجمارك العامة على مستوى المديرين المركزيين والمديرين الإقليميين وبعض الأمناء في الأمانات الرئيسية وذلك وفق الآتي :
1- السيد بشار السوسي مديراً لجمارك حلب
2- السيد مصطفى البقاعي مديراً لجمارك دمشق
3- السيد سميح كسيري مديراً لجمارك درعا
4- السيد عبد اللطيف عليا مديراً للشؤون الإدارية في الإدارة المركزية
5- السيد علي حجازي مديراً للقضايا في الإدارة المركزية
6- السيدة حياة شعبان مديراً للإحصاء والتخطيط في الإدارة المركزية
7- السيد نبيل أمين أمين رئيسي في جمارك حلب
8- السيد عبد العزيز الصالح أميناً لجمارك نصيب في محافظة درعا
9- السيد أيمن حمودة أميناً لجمارك الجديدة في محافظة ريف دمشق
وتأتي هذه التعيينات والتنقلات في إطار تمتين الإدارات الإقليمية والمركزية في الجمارك العامة خاصة في ظل الظروف التي مرت بها الجمارك خلال الفترة الأخيرة … والتقى الوزير الحسين بالمديرين الجدد وزودهم بتوجيهاته بحضور مدير الجمارك العام المكلف ، ومدير المكتب الجمركي في وزارة المالية …يذكر أن السيد الوزير قام يوم الخميس في 1/10/2009 بزيارة مفاجئة لمديرية الجمارك العامة اطلع خلالها على الواقع الإداري في المديرية …
"كلنا شركاء"




















