دعا الرئيس حسني مبارك في حديثه الهام لمجلة القوات المسلحة في ذكري حرب أكتوبر المجيدة. إسرائيل إلي عدم إضاعة فرصة السلام المتاحة. والتجاوب مع مستحقاته بحُسن نية. محذراً من أن المراوغات والمناورات وإضاعة الوقت لن تحقق مصلحة لأحد بل تهدد بعواقب وخيمة لجميع الأطراف وأولها إسرائيل.
جاءت دعوة الرئيس للإسرائيليين انطلاقا من إيمان مصر بحتمية تحقيق السلام العادل حرصاً علي مصالح واستقرار جميع شعوب المنطقة. في الوقت الذي تمارس فيه الحكومة العنصرية المتطرفة في إسرائيل من السياسات ومن الإجراءات ما يهدد بإشعال الصراع من جديد. خاصة استمرارها في إقامة المستوطنات وتهويد القدس العربية.
ان ما يجري الآن في المسجد الأقصي من اشتباكات عنيفة بين قوات الاحتلال وأبناء المدينة المقدسة المدافعين عن عقيدتهم ومؤسساتهم الدينية التاريخية لدليل واضح علي إصرار المتطرفين المتعصبين من حكام إسرائيل علي استمرار مخططات التوسع والتهويد ولو علي أنقاض السلام.
كما انه دليل أشد وضوحاً علي أن الفلسطينيين ومعهم كل الشعوب العربية والإسلامية لن يستسلموا لسياسة الأمر الواقع. بل هم مستمرون في المقاومة حتي استرداد الحقوق المغتصبة وتحرير الأرض المحتلة وانتزاع الأقصي من غاصبيه. ولو تسلحوا بأفتك أسلحة الدمار المصنوعة في الولايات المتحدة الأمريكية.
الجمهورية




















