ذكرت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية نقلًا عن مسؤول سوري أن الحوار بين الأميركيين والسوريين بدأ لأول مرة منذ خمس سنوات، مشيرة إلى أن الولايات المتحدة تعمل بصمت على جبهة مشحونة أخرى بعد إيران.
وقال نائب وزير الخارجية السوري فيصل مقداد في حوار نشرته الصحيفة بعد زيارته لواشنطن الأسبوع الماضي إن «الحوار مع واشنطن بدأ مند خمس سنوات ومازلنا نختلف حول عدد من القضايا مع واشنطن، لكن الرئيس الأميركي بارك أوباما باشر نهجاً أكثر توازناً في المنطقة من سلفه جورج بوش بحيث انغمس في ملف الشرق الأوسط».
وأضاف المسؤول السوري «نحن نعتقد أن الصورة الأميركية التي تشوهت في عهد إدارة بوش تأخذ الآن في التحسن لا سيما أن أوباما يؤمن بالحوار وسيلة لإيجاد حل للمشاكل الدولية»، فيما أكد مقداد أن بلاده ترحب بمفاوضات مباشرة مع إسرائيل تحت رعاية أميركية أو أوروبية، غير أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو لم يبرهن على رغبته بذلك.
ووفقاً لمسؤولين أميركيين، فإن حوار واشنطن الذي جرى مع مقداد في العاصمة الأميركية الأسبوع الماضي لم يفض إلى أي اختراق، ولكن الطرفين اتسما بالصراحة أكثر من ذي قبل. وهذا الانفراج يوضح أهمية الدور الذي قد تلعبه دمشق ـ من وجهة نظر واشنطن ـ في الشرق الأوسط.
لا سيما أنها جارة للعراق، وصديقة لإيران وعدو لإسرائيل. ولفتت «نيويورك تايمز» إلى أن هدف أوباما من حواره مع دمشق هو جرّ سوريا بعيداً عن حليفتها الأساسية في المنطقة (إيران) وإقصائها عن دعم «الجماعات المسلحة».
(وكالات)




















