أورد موقع "موجكامب" الإصلاحي على شبكة الانترنت ان محمد رضا علي زماني الذي يحاكم لدوره في حركة الاحتجاجات التي تلت الانتخابات الرئاسية الايرانية في 12 حزيران، حكم عليه بالاعدام. وهو مثل في 8 آب امام المحكمة الثورية في طهران، وتلقى الاثنين اشعارا بالحكم الصادر عليه، وهو عضو في "الجمعية الشاهنشاهية الايرانية" المحظورة، ومقرها في الولايات المتحدة.
ولم يؤكد أي مصدر رسمي هذا الحكم بالاعدام الذي، اذا صح، سيكون الاول على أحد المشاركين في تلك التظاهرات.
وأوضح الموقع ان زماني نقل "الاثنين من سجن ايوين الى المحكمة الثورية واطلع على الحكم"، مضيفا انه "تم انتزاع اعترافات مهمة منه نقلت عبر التلفزيون". ويجيز القانون الايراني للمتهم استئناف الحكم. وفي حال مصادقة محكمة الاستئناف عليه، يقتضي تنفيذه ايضا مصادقة المحكمة العليا.
وفي المقابل، أوردت وكالة "مهر" الايرانية شبه الرسمية ان زماني "قبل" بالتهم الموجهة اليه، ووصفته بأنه "من محاربي (الله) لانتمائه الى الجمعية الشاهنشاهية الايرانية الارهابية، وقد انتهك القيم الدينية ومارس الدعاية ضد النظام وشارك في التظاهرات لضرب الامن القومي". ورد وكيله بأنه لا يمكن اتهامه بأنه "محارب"، ذلك انه لم يحمل السلاح. ومثل زماني امام المحكمة مع الفرنسية كلوتيلد ريس التي تنتظر حاليا في السفارة الفرنسية صدور حكم عليها.
وفي باريس، صرح الناطق باسم وزارة الخارجية الفرنسية برنار فاليرو بأن حكومته تشعر "بتأثر كبير" لحكم الإعدام الذي "يمعن في تشويه صورة النظام الايراني". وقال ان "فرنسا وشركاءها في الاتحاد الاوروبي يعارضون الحكم بالاعدام في كل الاحوال والظروف".
وزير النفط
في غضون ذلك، جدد وزير النفط الإيراني مسعود مير كاظمي تحذير الشركات التي تورد البنزين الى بلاده من إيقاف الشحنات استجابة لتحركات الغرب من أجل فرض عقوبات على ايران. ونقلت عنه صحيفة "ابرار اقتصادي" انه "إذا تفادى موردو البنزين تصديره إلى إيران، سيشطبون من لائحة موردي شركة النفط الوطنية الإيرانية". وأضاف :"ليست لدينا مخاوف في شأن إمدادات البنزين، وسنشتري البنزين من أي بلد يوفره لنا المنتج بجودة عالية وأسعار معقولة". وأشار إلى ان "احتمال إنتاج مئة في المئة من حاجات البلاد من البنزين قائم في الوقت الراهن".
والشهر الماضي، أوردت وسائل الإعلام الإيرانية إن فنزويلا تعهدت تصدير 20 ألف برميل من البنزين يوميا إلى إيران.
منشأة قم
وفي واشنطن، أكد مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية "سي آي إي" ليون بانيتا أن بلاده كانت تعرف بأمر المنشأة النووية السرية في مدينة قم، قبل أن تعلن عنها طهران بثلاث سنوات، مشيراً إلى ان الاستخبارات الاسرائيلية والبريطانية والفرنسية ساعدت في اعداد ملف لهذا الموقع.
وقال في مقابلة مع مجلة "تايم" الاميركية أوردها موقعها على شبكة الانترنت إن منشأة قم لم تكن "سرية بهذا القدر"، ذلك انه "على رغم جهود إيران لإخفاء وجودها، فإن الولايات المتحدة كانت تعرف بأمرها طوال السنوات الثلاث الاخيرة". وأضاف انها بنيت في الجبل، وأنه كان من المتوقع أن يبني الايرانيون منشأة أخرى في اي مكان آخر بعد كشف وجود منشأة التخصيب الرئيسية في ناتانز عام 2002.
اختفاء إيراني
ورداً على الاتهامات الإيرانية بأنها وراء اختفاء شاهرام اميري لدى أدائه العمرة في السعودية في حزيران، قال الناطق باسم وزارة الخارجية الاميركية ايان كيلي: "اطلعنا على هذه القصة الاخبارية وتفحصناها. ليست لدينا اي معلومات عن هذا الشخص".
وفي حين تحدث الإعلام الرسمي الإيراني عن عمل الرجل في جامعة "مالك الاشتر" في أبحاث تتعلق بالاستخدامات الطبية للتكنولوجيا النووية، أورد موقع "جهان نيوز" على الانترنت القريب من المحافظين، ان أميري كان يعمل في منشأة قم وانشق إلى السعودية. وكشفت زوجته ان اتصاله الأخير بها كان في 3 حزيران، وقد قال لها إن السلطات السعودية استجوبته "أكثر من أي مسافر آخر".
و ص ف، رويترز، أ ب
"النهار"




















