• الرئيسية
  • رأي الرأي
  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
  • تحليلات ودراسات
  • حوارات
  • ترجمات
  • ثقافة وفكر
  • منتدى الرأي
الإثنين, يوليو 27, 2026
موقع الرأي
  • Login
  • الرئيسية
  • رأي الرأي
    عن القَتَلة وخطاب الكراهية وتدوير الشبّيحة

    عن القَتَلة وخطاب الكراهية وتدوير الشبّيحة

  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات

    تركة الأسد القانونية والإدارية التي لم تسقط بعد

    “طرق الموت” ومفارقة “الانسيابية” المرورية في سوريا

    “طرق الموت” ومفارقة “الانسيابية” المرورية في سوريا

    تنظيم التعددية: الأحزاب السياسية خلال المرحلة الانتقالية

    تنظيم التعددية: الأحزاب السياسية خلال المرحلة الانتقالية

    الساحل السوري: من جغرافيا الحرب إلى اقتصاد المتوسط

    الساحل السوري: من جغرافيا الحرب إلى اقتصاد المتوسط

  • تحليلات ودراسات
    الجنوب السوري… عقدة ثلاثية لا يحلها طرف واحد

    الجنوب السوري… عقدة ثلاثية لا يحلها طرف واحد

    الشرعية الثورية والمرحلة الانتقالية في سورية الجديدة : حدود الضرورة وبناء الشرعية المؤسسية نحو تأطير قانوني داعم لاستعادة الدولة بعد سقوط الاستبداد

    الشرعية الثورية والمرحلة الانتقالية في سورية الجديدة : حدود الضرورة وبناء الشرعية المؤسسية نحو تأطير قانوني داعم لاستعادة الدولة بعد سقوط الاستبداد

    سوريا: التعديلات الأمنية رسائل للعواصم قبل استحقاقات الداخل

    سوريا: التعديلات الأمنية رسائل للعواصم قبل استحقاقات الداخل

    وثيقة الإخوان لـ«العيش المشترك»: دولة ديمقراطيّة وتعدديّة سياسيّة

    ما بعد الإخوان: ولادة الكتلة السورية المحافظة الليبرالية

  • حوارات
    ما مواقف جيه دي فانس من إيران وإسرائيل والخليج؟

    ما مواقف جيه دي فانس من إيران وإسرائيل والخليج؟

    “مناخ الحريات الحالي يؤسس لحياة سياسية في سوريا”.. حوار مع جورج صبرة

    “مناخ الحريات الحالي يؤسس لحياة سياسية في سوريا”.. حوار مع جورج صبرة

    حوار مع زياد ماجد: ما بعد الثورة والمقاومة والحرب

    حوار مع زياد ماجد: ما بعد الثورة والمقاومة والحرب

    سورية تنأى بنفسها عن الحرب الإيرانية

    سورية تنأى بنفسها عن الحرب الإيرانية

  • ترجمات
    ميناء “نيوم” بديلاً لمضيق هرمز؟

    ميناء “نيوم” بديلاً لمضيق هرمز؟

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

  • ثقافة وفكر
    • All
    • خواطر سوريّة
    علامات مدينة حضارية: الكتاب والقط والوردة والغريب

    علامات مدينة حضارية: الكتاب والقط والوردة والغريب

    قاسم الخوجة… من دير الزور إلى سجادة “كان” الحمراء

    قاسم الخوجة… من دير الزور إلى سجادة “كان” الحمراء

    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

    العنف كعالَم  –  ماذا نفعل به، وماذا يفعل بنا؟

    العنف كعالَم – ماذا نفعل به، وماذا يفعل بنا؟

  • منتدى الرأي
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • رأي الرأي
    عن القَتَلة وخطاب الكراهية وتدوير الشبّيحة

    عن القَتَلة وخطاب الكراهية وتدوير الشبّيحة

  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات

    تركة الأسد القانونية والإدارية التي لم تسقط بعد

    “طرق الموت” ومفارقة “الانسيابية” المرورية في سوريا

    “طرق الموت” ومفارقة “الانسيابية” المرورية في سوريا

    تنظيم التعددية: الأحزاب السياسية خلال المرحلة الانتقالية

    تنظيم التعددية: الأحزاب السياسية خلال المرحلة الانتقالية

    الساحل السوري: من جغرافيا الحرب إلى اقتصاد المتوسط

    الساحل السوري: من جغرافيا الحرب إلى اقتصاد المتوسط

  • تحليلات ودراسات
    الجنوب السوري… عقدة ثلاثية لا يحلها طرف واحد

    الجنوب السوري… عقدة ثلاثية لا يحلها طرف واحد

    الشرعية الثورية والمرحلة الانتقالية في سورية الجديدة : حدود الضرورة وبناء الشرعية المؤسسية نحو تأطير قانوني داعم لاستعادة الدولة بعد سقوط الاستبداد

    الشرعية الثورية والمرحلة الانتقالية في سورية الجديدة : حدود الضرورة وبناء الشرعية المؤسسية نحو تأطير قانوني داعم لاستعادة الدولة بعد سقوط الاستبداد

    سوريا: التعديلات الأمنية رسائل للعواصم قبل استحقاقات الداخل

    سوريا: التعديلات الأمنية رسائل للعواصم قبل استحقاقات الداخل

    وثيقة الإخوان لـ«العيش المشترك»: دولة ديمقراطيّة وتعدديّة سياسيّة

    ما بعد الإخوان: ولادة الكتلة السورية المحافظة الليبرالية

  • حوارات
    ما مواقف جيه دي فانس من إيران وإسرائيل والخليج؟

    ما مواقف جيه دي فانس من إيران وإسرائيل والخليج؟

    “مناخ الحريات الحالي يؤسس لحياة سياسية في سوريا”.. حوار مع جورج صبرة

    “مناخ الحريات الحالي يؤسس لحياة سياسية في سوريا”.. حوار مع جورج صبرة

    حوار مع زياد ماجد: ما بعد الثورة والمقاومة والحرب

    حوار مع زياد ماجد: ما بعد الثورة والمقاومة والحرب

    سورية تنأى بنفسها عن الحرب الإيرانية

    سورية تنأى بنفسها عن الحرب الإيرانية

  • ترجمات
    ميناء “نيوم” بديلاً لمضيق هرمز؟

    ميناء “نيوم” بديلاً لمضيق هرمز؟

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

  • ثقافة وفكر
    • All
    • خواطر سوريّة
    علامات مدينة حضارية: الكتاب والقط والوردة والغريب

    علامات مدينة حضارية: الكتاب والقط والوردة والغريب

    قاسم الخوجة… من دير الزور إلى سجادة “كان” الحمراء

    قاسم الخوجة… من دير الزور إلى سجادة “كان” الحمراء

    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

    العنف كعالَم  –  ماذا نفعل به، وماذا يفعل بنا؟

    العنف كعالَم – ماذا نفعل به، وماذا يفعل بنا؟

  • منتدى الرأي
No Result
View All Result
موقع الرأي
No Result
View All Result

القضية السورية وتشوّهات الوعي الإيديولوجي

حسن النيفي

05/11/2023
A A
القضية السورية وتشوّهات الوعي الإيديولوجي
2.8k
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitterموضوع هام من موقع الرأيمقال هام من موقع الرأي

غالباً ما تسعى حركات التحرر الوطني والثورات الشعبية العامة إلى النهوض بقضاياها من حيّزها المحلّي الخاص للعبور نحو الفضاء العام، وحينها تصبح المضامين المطلبية للشعوب الثائرة جزءًا من المطالب الإنسانية الكونية، وربما يرى البعض أن شطراً كبيراً من نجاح أي حركة تحرر إنما يكمن في قدرتها على حيازة الحوامل التي تؤهلها لأن تكون إحدى قضايا الرأي العام، ووفقاً لهذا المنظور ربما يرى كثيرون أن جانباً من جوانب إخفاقات الثورة السورية يكمن في عدم قدرتها على الانتظام في نسق القضايا التي تحظى باهتمام كبير على المستوى القومي والعالمي أسوة بقضية فلسطين على سبيل المثال لا الحصر.

فما هي العوامل الكابحة لعبور قضية السوريين إلى اهتمام العرب والمسلمين قبل القول بعبورها إلى حيّز الاهتمام العالمي؟ وكذلك ما العوامل التي تجعل حساسية الآخرين حيال التعاطي مع القضية السورية أقلّ تأثراً بكثير من حساسيتهم حيال القضايا العامة الأخرى؟ علماً أن قسماً كبيراً من الجمهور العام  – عربياً وإسلامياً – بات على يقين بأن مطالب السوريين بالتحرر من العبودية والتطلع نحو استرداد الحقوق واستعادة الحريات للعيش بكرامة وسلام لا تختلف في جوهرها عن أي قضية من القضايا العالمية العادلة، كما لم تعد مقولة المحتل الخارجي والمحتل الداخلي تصمد أمام الوعي الجديد لثورات الربيع العربي، والذي بات يؤسس لمفاهيم جديدة عن الحريات العامة والحقوق متماهياً مع سياقات ثقافية إنسانية عامة بعيدة عن سطوة الإيديولوجيا، إلّا أنه في الوقت ذاته لا يمكننا الزعم أن هذا الكشف الثقافي بات شديد التجلّي في المواقف والسلوكيات كما هو حاضر على مستوى التنظير، وربما بدا هذا أمراً مفهوماً قياساً للمسافة الفاصلة دوماً بين التفكير والممارسة السياسية.

ما نعنيه بتلك العوائق هو أنماط الوعي التي ما تزال تتناسل من رحم الإيديولوجيات التقليدية وعلى وجه الخصوص، الإيديولوجيا الإسلامية والقومية اللتان قدّمتا فهماً قاصراً لمفاهيم الحريات وحقوق الإنسان على مدى ما يقارب القرن من نشوئهما

لا ينبغي الوقوف مطولاً للحديث عن العوامل التي أتاحت المجال لتحقيق خروقات كبيرة في الثورة السورية، سواء على المستوى الميداني وسيرورة الانتقال من الطور السلمي إلى طور الكفاح المسلح أو من جهة اختراق الجماعات المتطرفة التي سطت على المشهد الثوري وأسست على أنقاضه مشهداً خادماً لعنف السلطة ودمويتها، ولا ينبغي الوقوف مطولاً – كذلك – عند مسألة التنظيم وقيادة الثورة وأزمة الكيانات السياسية والارتهان الخارجي وهيمنة النفوذ الخارجي على مفاصل قوى الثورة وسوى ذلك الكثير والكثير، فهذا كله – على الرغم من أهميته- بات معروفاً لدى الجميع ولم يعد السوريون بحاجة إلى مزيد من التفاصيل التي عايشوها بكل دقائقها، ومن جهة أخرى لم تعد تلك التفاصيل أكثر من تجليات مباشرة لعوائق بنيوية في الوعي لعلها الأجدر بالوقوف عندها، وما نعنيه بتلك العوائق هو أنماط الوعي التي ما تزال تتناسل من رحم الإيديولوجيات التقليدية وخاصة الإيديولوجيا الإسلامية والقومية اللتين قدّمتا فهماً قاصراً لمفاهيم الحريات وحقوق الإنسان على مدى ما يقارب القرن من نشوئهما، ولا يخفى أن نشأة التيارين الإسلامي والعروبي وتحوّلهما إلى تنظيمات حركية ارتبط ارتباطاً وثيقا بقضايا التحرر العربي، كما ساهمت قضايا التحرر من المستعمر في صياغة أهم الأسس والثوابت الفكرية الناظمة لهذين التيارين، فضلاً عن أن وعي الجمهور العام للعرب والمسلمين بقضايا التحرر الوطني كان وما يزال مُستَلهماً مما قدّمته الأدبيات السياسية للقوميين والإسلاميين.

لا جديد في القول إن القوميين قد أبدوا موقفاً خاذلاً للثورة السورية، وحين نشير إلى القوميين لا نعني التعميم بكل تأكيد، بل المقصود بذلك قوى (أحزاب وتيارات وتجمعات وشخصيات) ما تزال تتبنى الفكر القومي بصياغاته التقليدية، وما تزال توجد في العديد من البلدان العربية (الأردن – تونس – الجزائر – مصر – موريتانيا)، ولا يكمن خذلانها لقضية السوريين بانزوائها أو عدم اكتراثها بما يجري في سوريا فحسب، بل بمواقفها الداعمة لنظام الأسد ودفاعها المستميت عن أشد صور حاكم دمشق بشاعة وقذارة، وكذلك في حملات التشويه الهادفة إلى إفراغ الثورة السورية من محتواها القيمي وتصويرها على أنها مؤامرة تستهدف النيل من صمود وتماسك (نظام الإبادة الأسدي) باعتباره إحدى الدول التي ما تزال تتبنى مشروع المواجهة مع الكيان الصهيوني والإمبريالية الأميركية.

لا يبدو أن الإسلاميين قد تجاوزوا أقرانهم القوميين في تقديم موقف من خارج مرجعياتهم التقليدية، إذ غالباً ما تكون مواقف هذا التيار وأنشطته واستراتيجياته محكومة ببعدها العقدي بعيداً عن المعطى الواقعي والحياتي

وبموازاة ذلك ثمة تجاهل بل تعامٍ كامل عما يمارسه حاكم دمشق بحق السوريين من فظائع، علماً أن ارتهان نظام الأسد كلياً لروسيا وإيران وتحوّل قواته إلى ميليشيا لا تختلف عن الميليشيات الطائفية الأخرى الغازية للأرض السورية، وكذلك افتقاد الأسد لقراره السيادي واستعداده الكامل لرهن جميع مقدرات الدولة السورية لحليفيه الروسي والإيراني بغية حصوله فقط على دعم استمراره في السلطة، لعل جميع هذه الأمور وسواها لا تجد لها موضع اهتمام أو تساؤل من جانب العتاة القوميين، ليس لأنهم لم يروها أو لم يدركوا تجلياتها التي تفقأ العيون، بل لأن استمرار تلك القوى في تماهيها مع الأنظمة الأكثر دموية تجاه شعوبها لا يجسّد حرص تلك القوى على مصالحها المباشرة سواء المادية أو السياسية مع نظام الأسد وسواه فحسب، بل يجسّد أيضاً عدم قدرتها على مفارقة تشوّهات الوعي الإيديولوجي الناظم لتفكيرها، و الذي ترى مغادرتها له انهياراً مباغتاً لذواتها، وبالتالي فإن دفاعها عن قناعاتها هو دفاع الخائب عن خيبته.

في سياق موازٍ للموقف السلبي للجماعات القومية من القضية السورية، لا يبدو أن الإسلاميين قد تجاوزوا أقرانهم القوميين في تقديم موقف من خارج مرجعياتهم التقليدية، إذ غالباً ما تكون مواقف هذا التيار وأنشطته واستراتيجياته محكومة ببعدها العقدي بعيداً عن المعطى الواقعي والحياتي، وبالتالي يبقى مفهوم (الوطنية) بالنسبة إليهم غائباً من الناحية الفعلية، على الرغم من حضوره إعلامياً، ولعلنا لا نحتاج الذهاب بعيداً في هذه المسألة، إذ تكفي الإشارة إلى موقف الإسلاميين السوريين من حراك مدينة السويداء الذي انطلقت شرارته في شهر أيار الماضي، وقد استطاع هذا الحراك الوطني أن يُحدث مفصلاً نوعياً في المشهد السوري، كما بدا يمتد إلى مناطق ومدن أخرى خارج سيطرة قوات الأسد، وفي الوقت الذي كان من المفترض أن يقف الجميع مؤازراً لهذا الحراك ومتضامناً معه سعياً لانطلاقة موجة جديدة للثورة السورية، إلّا ان واقع الحال أثبت أن صمت الإسلاميين (الإخوان المسلمون – المجلس الإسلامي السوري) وعدم إبداء موقف متضامن مع انتفاضة أهلنا في السويداء لا يمكن تفسيره باعتباره تجاهلاً مجانياً أو عدم اكتراث فحسب، بل هو موقف يضمر في طياته الكثير من العلائم الدالة على أن الوطنية التي يبحث عنها السوريون لتكون الجامع لعقدهم والمدخل الأمثل إلى طور الدولة الحديثة ما يزال بعيداً عن تصوراتهم، بل ربما مجافياً لمسعاهم.

“تلفزيون سوريا”

شارك هذا الموضوع:

  • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
  • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
  • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة

معجب بهذه:

إعجاب جاري التحميل…
Share322Tweet202SendShare
Previous Post

اجتماع عربي-أمريكي في الأردن: وقف إطلاق النار و«سيناريوهات» مرحلة ما بعد «حماس» وحل الدولتين

Next Post

جورج صبرة ل غلوبال جستس سيريا نيوز: انعدام الإرادة الدولية يقف خلف تعثر الحل السياسي السوري

Next Post
جورج صبرة ل غلوبال جستس سيريا نيوز: انعدام الإرادة الدولية يقف خلف تعثر الحل السياسي السوري

جورج صبرة ل غلوبال جستس سيريا نيوز: انعدام الإرادة الدولية يقف خلف تعثر الحل السياسي السوري

الرسائل الخفية والمعلنة في خطاب حسن نصر الله

الرسائل الخفية والمعلنة في خطاب حسن نصر الله

أوبزيرفر: الجيش الإسرائيلي يواجه مقاومة من حماس ولم ينجح بتحرير الرهائن أو وقف الصواريخ

أوبزيرفر: الجيش الإسرائيلي يواجه مقاومة من حماس ولم ينجح بتحرير الرهائن أو وقف الصواريخ

منتصف العصا… أين إيران من طوفان الأقصى؟

منتصف العصا… أين إيران من طوفان الأقصى؟

«صهيون الجديدة» أم غزّة المعمدانية؟

«صهيون الجديدة» أم غزّة المعمدانية؟

اترك ردإلغاء الرد

منتدى الرأي للحوار الديمقراطي (يوتيوب)

https://youtu.be/twYsSx-g8Dw?si=vZJXai8QiH5Xx9Ug
يوليو 2026
س د ن ث أرب خ ج
 123
45678910
11121314151617
18192021222324
25262728293031
« يونيو    
  • الأرشيف
  • الرئيسية
المقالات المنشورة ضمن موقع الرأي لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع الا تلك التي تصدرها هيئة التحرير

© 2003 - 2021 - موقع الرأي

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

No Result
View All Result
  • الأرشيف
  • الرئيسية

© 2003 - 2021 - موقع الرأي

%d