علم موقع "الرأي" أن الناشط الحقوقي والمحامي هيثم المالح قد جرى اعتقاله ظهر أمس الأربعاء من قبل فرع الأمن السياسي بدمشق.
المالح الذي رأس جمعية حقوق الانسان في سوريا التي تأسست عام 2001 لعدة سنوات، تولد 1931 دمشق، حاصل على إجازة في القانون، ودبلوم القانون الدولي العام، بدأ عمله كمحام عام 1957. انتقل عام 1958 إلى القضاء، أصدرت السلطات السورية في العام 1966 قانوناً خاصاً سرح بسببه من عمله كقاض، فعاد إلى مجال المحاماة ومازال محامياً حتى الآن.
بدأ العمل والنشاط السياسي منذ عام 1951 إبان الحكم العسكري للرئيس أديب الشيشكلي، اعتقل 1980 ـ 1986 في عهد الرئيس حافظ الأسد مع أعداد كبيرة من النقابيين والناشطين السياسيين والمعارضين بسبب مطالبته بإصلاحات دستورية، أضرب أثناء اعتقاله عن الطعام عدة مرات.
منذ العام 1989 يعمل مع منظمة العفو الدولية، وقد ساهم مع آخرين بتأسيس جمعية حقوق الانسان في سورية عام 2001.
و يعتقد أن السبب المباشر لاعتقال المالح هو اللقاء الذي أجراه قبل ايام من اعتقاله مع قناة بردى الفضائية العائدة لإعلان دمشق للتغيير الوطني الديمقراطي، حول أوضاع حقوق الانسان والحريات العامة في سورية.




















