بيروت: سناء الجاك تل أبيب: «الشرق الأوسط»
أعلنت وزارة الخارجية الإسرائيلية أمس أنها رفعت إلى مجلس الأمن الدولي شكوى على اثر انفجار «وقع في مخزن أسلحة لحزب الله» في قرية طير فلسيه التي تبعد 10 كيلومترات عن حدودها، على الضفة الجنوبية لنهر الليطاني، طلبت فيه عقد «اجتماع عاجل لمجلس الأمن لمناقشة الانتهاك الخطير لقرار مجلس الأمن رقم 1701» الذي كشفه هذا الانفجار. وحملت إسرائيل أمس بشدة على سورية، وقال ناطق باسم الجيش الإسرائيلي إن الأسلحة تهرب من سورية إلى حزب الله «بوتيرة أسبوعية منتظمة».
وكان الجيش الإسرائيلي قد سمح، مساء أول من أمس، بنشر صور التقطتها طائرة من دون طيار تظهر أن منزل القيادي في حزب الله الذي شهد الانفجار كان يحتوي على معدات قتالية.
مواضيع ذات صلة
الجيش الإسرائيلي يبث صوراً لنقل أسلحة «حزب الله» إلى جنوب الليطاني.. و«يونيفيل» ترفض التعليق
وتظهر الصور ما ادعت إسرائيل أنها لقطات لنشطاء حزب الله، وهم يضعون معدات قتالية في حافلات. واعتبر نائب حزب الله نواف الموسوي الادعاءات الإسرائيلية كاذبة.
وفي بيروت رفضت الناطقة باسم القوات الدولية في جنوب لبنان ياسمينة بوزيان التعليق في انتظار نتائج التحقيق. وفي اتصال أجرته «الشرق الأوسط» مع أحد سكان المنطقة قال إن المعلومات في محيط مكان الحادث بقيت متضاربة. وأكد أنه فور شيوع خبر الانفجار «فرض حزب الله طوقاً أمنياً. وفي اليوم التالي دعوا وسائل الإعلام وتم تحضير جلسة جمعت شباناً يدخنون النارجيلة قرب المنزل.




















