أعلنت سلطة السجون الإسرائيلية أنها أفرجت مساء اليوم الخميس عن الأسيرين الأمنيين من قرية مجدل الشمس، وهما بشر المقت (43عاماً) وعاصم الولي بعد قضائهما عقوبة بالسجن وصلت إلى 23 عاما.
وأكدت نهال المقت، شقيقة الأسير بشر، لموقع "بكرا" نبأ الإفراج عن بشر وعاصم وقال إن "الإفراج عنها تم بشكل فجائي، وأن سلطة السجون أبلغت الأسيرين حوالي الساعة الرابعة من عصر اليوم بقرار الإفراج عنها ذلك أنه كان يتوقع الإفراج عنهما عند انتهاء مدة محكوميتهما التي ستنتهي بعد أربع سنوات".
وعلمت مراسلتنا من مصدر موثوق في الجولان أن "قرى الجولان الأربع ستستقبل هذه الليلة أبطالها الأربع في طريق عودتهما الى منزلهما"، وفق المصدر.
وكان مركز "أحرار" لدراسات الأسرى وحقوق الإنسان قد أكد في حديث سابق لموقع بكرا أن الأسير بشر المقت من الجولان السوري المحتل أصبح عميد الأسرى العرب بعد الإفراج عن الأسير اللبناني سمير القنطار في الصفقة الأخيرة بين حزب الله اللبناني وإسرائيل.
وقال مركز "أحرار" لدراسات الأسرى أن الأسير بشر المقت المعتقل من تاريخ 11/8/1985 دخل عامه الرابع والعشرون في الأسر، ووضعه الصحي غير مستقر حيث يعاني من مرض القلب وأجريت له قبل أشهر عملية لأحد شرايين قلبه وتعمدت الطواقم الطبية في السجون إهمال وضعه ما استدعى إجراء عملية أخرى لأحد شرايين القلب.
يذكر أن الأسير بشر المقت بادر ورفاقه لتأسيس حركة المقاومة السرية في الجولان وهي أول تنظيم عسكري جولاني بعد عدوان عام 1967 وبعد صدور ما يسمى "قانون ضم الجولان" في 14/12/1981، والذي أدى في حينه إلى إعلان الإضراب العام في نفس هذا اليوم واستمر 6 شهور متواصلة ،حيث نفذ هذا التنظيم العديد من العمليات العسكرية ضد مواقع الاحتلال في الجولان.
وفي يوم محاكمتهم رفضوا الوقوف أمام القاضي العسكري الإسرائيلي ونشدو في رسالة تحدي واضحة نشيد (نحن حماة الديار )الأمر الذي جعل القاضي يصدر أحكام عاليه وصلت إلى27عام.




















