أعلن وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط أنه إطلع أخيراً "على بعض التقارير المقدمة إلى مجلس الأمن في ملف محاكمة قتلة الرئيس الشهيد رفيق الحريري، ولا يوجد فيها أي إشارات أو انتقادات إلى سوريا، بل على العكس رصدت هذه التقارير أن هناك إعترافاً دولياً بتعاون سوريا، وبالتالي لا مشكلة في هذا الأمر".
وأكد في حديث الى صحيفة "السياسة" الكويتية امس، على أنه "يصعب جداً تصوّر إمكانية التهرب من التحقيقات الدولية، لأن هذا قرار صادر عن مجلس الأمن"، مشككاً "بامكانية الالتفاف على القرارات الدولية". وقال: "أشك كثيراً في ذلك، فالتقرير والقاضي الدولي والمدعي العام الدولي سيتحركون تجاه قتلة الحريري بعد استكمال كل عناصر التحقيق بشكل لا يعكس أي محاباة أو تسييس لهذه القضية والتي يجب أن تقوم على البعد القانوني والجنائي فقط دون غيرهما".
ورأى أن أمور المحكمة تسير "ربما ببعض البطء، ولكنهم يسيرون ويتحركون طبقاً لما يرونه، مع الاخذ في الاعتبار أن أي شخص لا يستطيع أن يزعم أنه على اطلاع تام على ما يحدث، وأن هناك عشرات الآلاف من الصفحات التي تمّت قراءتها، والمكالمات التي تمّ رصدها، وبالتالي فإن القاضي هو الذي يستطيع أن يحكم متى يقدم تقريره النهائي إلى مجلس الأمن".
"المستقبل"




















