• الرئيسية
  • رأي الرأي
  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
  • تحليلات ودراسات
  • حوارات
  • ترجمات
  • ثقافة وفكر
  • منتدى الرأي
الجمعة, أكتوبر 9, 2026
موقع الرأي
  • Login
  • الرئيسية
  • رأي الرأي
    سورية.. نقطة التوازن الحَرِج

    سورية.. نقطة التوازن الحَرِج

  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
    إسرائيل وقسَد تفسدان فرحة تركيا

    إسرائيل وقسَد تفسدان فرحة تركيا

    سوريا “تحتفل”: لتجاوز عزلات سايكس بيكو وإنجاز الوحدة الوطنية

    سوريا “تحتفل”: لتجاوز عزلات سايكس بيكو وإنجاز الوحدة الوطنية

    سقوط الأسد وبداية الاختبار الأصعب: بناء الدولة

    سقوط الأسد وبداية الاختبار الأصعب: بناء الدولة

    لم يسقط في أحد عشر يوماً – في ضرورة مقاومة النسيان رغم صعوبة التذكّر

    لم يسقط في أحد عشر يوماً – في ضرورة مقاومة النسيان رغم صعوبة التذكّر

  • تحليلات ودراسات
    الصين وسوريا الجديدة… مقاربة متفائلة وحذرة

    الصين وسوريا الجديدة… مقاربة متفائلة وحذرة

    سورية: عام على الجمهورية الثالثة

    سورية: عام على الجمهورية الثالثة

    سوريا بعد عام على سقوط آل الأسد: الاضطراب المستقر

    سوريا بعد عام على سقوط آل الأسد: الاضطراب المستقر

    سورية في العهد الجديد: مسار العدالة الانتقالية

    سورية في العهد الجديد: مسار العدالة الانتقالية

  • حوارات
    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: لن نوقع اتفاقا مع إسرائيل دون الانسحاب إلى خط 7 ديسمبر… وهذا تصورنا للتفاهم مع “قسد” (2 من 2)

    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: لن نوقع اتفاقا مع إسرائيل دون الانسحاب إلى خط 7 ديسمبر… وهذا تصورنا للتفاهم مع “قسد” (2 من 2)

    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: رؤيتنا لسوريا كانت واضحة لدينا قبل إسقاط الأسد… وهكذا فككنا “العقدة الروسية” (1 من 2)

    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: رؤيتنا لسوريا كانت واضحة لدينا قبل إسقاط الأسد… وهكذا فككنا “العقدة الروسية” (1 من 2)

    بابرا ليف لـ”المجلة”: كنت أول مسؤول أميركي يلتقي الشرع… وهذه “أسرار” ما قلته وسمعته

    بابرا ليف لـ”المجلة”: كنت أول مسؤول أميركي يلتقي الشرع… وهذه “أسرار” ما قلته وسمعته

    “حفيد بلفور” يتحدث لـ “المجلة” عن أسرار الوعد الشهير و”حل الدولتين”… وعلاقته بـ “لورانس العرب”

    “حفيد بلفور” يتحدث لـ “المجلة” عن أسرار الوعد الشهير و”حل الدولتين”… وعلاقته بـ “لورانس العرب”

  • ترجمات
    ما يريده السوريون  –  يكشف مسح استقصائي جديد عن الآمال والأخطار التي تواجه الحكومة الجديدة في البلاد

    ما يريده السوريون – يكشف مسح استقصائي جديد عن الآمال والأخطار التي تواجه الحكومة الجديدة في البلاد

    فورين أفيرز: تفاؤل بالمستقبل.. هذا ما يريده الشعب السوري بعد عام على التحرير

    فورين أفيرز: تفاؤل بالمستقبل.. هذا ما يريده الشعب السوري بعد عام على التحرير

    تشارلز ليستر عبر صحيفة إسرائيلية: استهداف سوريا “خطأ استراتيجي”

    تشارلز ليستر عبر صحيفة إسرائيلية: استهداف سوريا “خطأ استراتيجي”

    كاتب تركي: تحولات بوسائل النفوذ والهيمنة في القرن الـ21

    كاتب تركي: تحولات بوسائل النفوذ والهيمنة في القرن الـ21

  • ثقافة وفكر
    • All
    • خواطر سوريّة
    سوريا وبديع التكويع: طبعة استشراقية

    سوريا وبديع التكويع: طبعة استشراقية

    في خمسين رحيلها… حنة آرندت وتحولات الكذب من التوتاليتارية إلى الديمقراطية

    في خمسين رحيلها… حنة آرندت وتحولات الكذب من التوتاليتارية إلى الديمقراطية

    في الحاجة إلى مقاربات جديدة للهُويَّة الوطنية السورية

    في الحاجة إلى مقاربات جديدة للهُويَّة الوطنية السورية

    هل يستطيع أحمد الشرع التأسيس لمرحلة جديدة من التاريخ السوري؟

    هل يستطيع أحمد الشرع التأسيس لمرحلة جديدة من التاريخ السوري؟

  • منتدى الرأي
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • رأي الرأي
    سورية.. نقطة التوازن الحَرِج

    سورية.. نقطة التوازن الحَرِج

  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
    إسرائيل وقسَد تفسدان فرحة تركيا

    إسرائيل وقسَد تفسدان فرحة تركيا

    سوريا “تحتفل”: لتجاوز عزلات سايكس بيكو وإنجاز الوحدة الوطنية

    سوريا “تحتفل”: لتجاوز عزلات سايكس بيكو وإنجاز الوحدة الوطنية

    سقوط الأسد وبداية الاختبار الأصعب: بناء الدولة

    سقوط الأسد وبداية الاختبار الأصعب: بناء الدولة

    لم يسقط في أحد عشر يوماً – في ضرورة مقاومة النسيان رغم صعوبة التذكّر

    لم يسقط في أحد عشر يوماً – في ضرورة مقاومة النسيان رغم صعوبة التذكّر

  • تحليلات ودراسات
    الصين وسوريا الجديدة… مقاربة متفائلة وحذرة

    الصين وسوريا الجديدة… مقاربة متفائلة وحذرة

    سورية: عام على الجمهورية الثالثة

    سورية: عام على الجمهورية الثالثة

    سوريا بعد عام على سقوط آل الأسد: الاضطراب المستقر

    سوريا بعد عام على سقوط آل الأسد: الاضطراب المستقر

    سورية في العهد الجديد: مسار العدالة الانتقالية

    سورية في العهد الجديد: مسار العدالة الانتقالية

  • حوارات
    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: لن نوقع اتفاقا مع إسرائيل دون الانسحاب إلى خط 7 ديسمبر… وهذا تصورنا للتفاهم مع “قسد” (2 من 2)

    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: لن نوقع اتفاقا مع إسرائيل دون الانسحاب إلى خط 7 ديسمبر… وهذا تصورنا للتفاهم مع “قسد” (2 من 2)

    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: رؤيتنا لسوريا كانت واضحة لدينا قبل إسقاط الأسد… وهكذا فككنا “العقدة الروسية” (1 من 2)

    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: رؤيتنا لسوريا كانت واضحة لدينا قبل إسقاط الأسد… وهكذا فككنا “العقدة الروسية” (1 من 2)

    بابرا ليف لـ”المجلة”: كنت أول مسؤول أميركي يلتقي الشرع… وهذه “أسرار” ما قلته وسمعته

    بابرا ليف لـ”المجلة”: كنت أول مسؤول أميركي يلتقي الشرع… وهذه “أسرار” ما قلته وسمعته

    “حفيد بلفور” يتحدث لـ “المجلة” عن أسرار الوعد الشهير و”حل الدولتين”… وعلاقته بـ “لورانس العرب”

    “حفيد بلفور” يتحدث لـ “المجلة” عن أسرار الوعد الشهير و”حل الدولتين”… وعلاقته بـ “لورانس العرب”

  • ترجمات
    ما يريده السوريون  –  يكشف مسح استقصائي جديد عن الآمال والأخطار التي تواجه الحكومة الجديدة في البلاد

    ما يريده السوريون – يكشف مسح استقصائي جديد عن الآمال والأخطار التي تواجه الحكومة الجديدة في البلاد

    فورين أفيرز: تفاؤل بالمستقبل.. هذا ما يريده الشعب السوري بعد عام على التحرير

    فورين أفيرز: تفاؤل بالمستقبل.. هذا ما يريده الشعب السوري بعد عام على التحرير

    تشارلز ليستر عبر صحيفة إسرائيلية: استهداف سوريا “خطأ استراتيجي”

    تشارلز ليستر عبر صحيفة إسرائيلية: استهداف سوريا “خطأ استراتيجي”

    كاتب تركي: تحولات بوسائل النفوذ والهيمنة في القرن الـ21

    كاتب تركي: تحولات بوسائل النفوذ والهيمنة في القرن الـ21

  • ثقافة وفكر
    • All
    • خواطر سوريّة
    سوريا وبديع التكويع: طبعة استشراقية

    سوريا وبديع التكويع: طبعة استشراقية

    في خمسين رحيلها… حنة آرندت وتحولات الكذب من التوتاليتارية إلى الديمقراطية

    في خمسين رحيلها… حنة آرندت وتحولات الكذب من التوتاليتارية إلى الديمقراطية

    في الحاجة إلى مقاربات جديدة للهُويَّة الوطنية السورية

    في الحاجة إلى مقاربات جديدة للهُويَّة الوطنية السورية

    هل يستطيع أحمد الشرع التأسيس لمرحلة جديدة من التاريخ السوري؟

    هل يستطيع أحمد الشرع التأسيس لمرحلة جديدة من التاريخ السوري؟

  • منتدى الرأي
No Result
View All Result
موقع الرأي
No Result
View All Result

سوريا بعد السقوط… انهيار باستيل العصر

14/12/2024
A A
سوريا بعد السقوط… انهيار باستيل العصر
0
SHARES
1
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitter
منذ 11 ساعة

أحمد عويدات

 

أزفت ساعة السقوط المريع لتعلن الولادة الجديدة لسوريا. فجأة تغيّر كل شيء.. الحواجز حُطمت وانقشع ضباب الحقيقة، واندفع الرجال.. الرجال من الشمال والجنوب، فحطموا المتاريس واقتحموا الحصون؛ ليضيّقوا الخناق على أذرع السفاح. كل شيء قد تغيّر.. تغيرت الأسماء وأشكال الساحات، واندفع الناس- الفرحين والمذهولين بآنٍ معاً – من كل حدب وصوب وسقطت تماثيل هُبل ويعوق ونسرا، وعلى الطرقات كثر حطام البقايا من آليّات الرعب المنسحبة، وتناثرت الأشلاء البريئة بقصف الطائرات الروسية المغيرة.
وتناقضت الأقوال والتصاريح، وتاهت الاتجاهات، وتغيّرت الخرائط، ويبدأ المشهد المنتظر بالتمدد، والتحولات تأخذ مجرى لها نحو العاصمة، وحبس الأنفاس الدولية والإقليمية والترقب – رغم التفاهمات الحاصلة مسبقاً – سبقت أعين السوريين لما سيحدث لاحقاً. وبدأ الرحيل والترحال من موتٍ إلى موتٍ آخر.
هناك في مكان آخر، لم يدرِ النائمون تكديساً وراء الجدران والأبواب الموصدة، وفي غياهب الظلام القاتل، وصمت الموتى الأحياء؛ أن ثمة حراكا قد قض مضاجع اعتقالهم المديد. لم يدرك هؤلاء القابعون وراء القضبان، ووراء أبواب غرف الموت والإعدام أن هناك من يطرق عليهم خزان موتهم لتحريرهم، ولم تدرك تلك الأجساد النحيلة والعيون الغائرة والظهور التي تقوست – ليس لأنها على أعتاب الكهولة، ولكنها كهولة الشباب نتيجة تعذيب السجان وقسوة السجن- إن فجر الحرية بزغ. لقد حسب هؤلاء أن ساعة الإعدام قد دنت، وأن حبل المشنقة الأحمر تدلّى ليطوق أعناقهم الغضة، لقتل آمالهم وأحلامهم بلقاء الأهل والأحبة، ورفاق المظاهرة والاحتجاج، ورفاق الهتاف «حرية.. حرية». فتلاشت البسمات التي لم تكن يوما إلا حزينة وذرفت دموع الوداع الأخير وعناق اللحظة الأخيرة، لكن ثمة شيئا آخر حدث، وكان النداء من خارج الأبواب «اخرجوا.. اخرجوا إلى بيوتكم، سقط النظام.. ما في حكومة»، «ليساعدني أحدكم في فتح الباب». ذُهل المساكين وصُدموا لهذا النداء، ولم يصدقوا أن يبرحوا المكان، فانطلقوا هائمين على وجوههم، لم يدركوا حينها ما الذي يحدث ، إلى أن جاء صوتٌ آخر: «سقط النظام.. سقط الأسد.. نحن الثوار» جاء الصوت من قامة طويلة تحمل فأس الخلاص ليضرب به قفل باب السجن اللعين ليحطمه.

تبقى الرواية الأطول هي حكايا المفقودين، الذين تنتظرهم عوائلهم وعملية البحث عنهم في أقبية السجون والزنازين والمعتقلات السرية، التي تعمد النظام إخفاءها

يا لهول ما كان؛ طفلٌ صغير لا يتعدى الأربع سنوات سجيناً. حافي القدمين تائهاً على وجهه، لا يعرف مَن هو والده بسبب اغتصاب أمه المتتالي من قبل السجانين الأوغاد. وهناك فتاة لم تبلغ الثلاثة عشر ربيعاً تحتضن أمها وهي تخرج من باب مهجع السجن مذعورة مصدومة. وتلك المرأة التي تسأل حامل الفأس، «أريد ابنتي.. أين ابنتي؟». وفي مشهد آخر، تدافعت تلك الجموع لتخرج من باب القمع المظلم، والمعاناة المديدة إلى باب الحرية ونافذة الخلاص. وهناك معتقلٌ آخر يخرج من باب السجن حاملاً على ظهره معتقلاً مسناً. وتحت السرير الحديدي كان يقبع شاب نحيل الوجه منفصل عما يحدث، سئل عن اسمه فلم يجب من أين هو، لقد فقد ذاكرته. وفي مشهد لا يصدق يسجد ثلة من المفرج عنهم شاكرين الخالق على نعمة خروجهم، وأحدهم بصوته المرتجف العالي يقول «كنّا سنُعدم قبل نصف ساعة مع أربعة وخمسين معتقلاً»؛ لأن هؤلاء – كسائر كل المعتقلين- كانوا يؤمنون بأن من يدخل هذا «المسلخ البشري» – كما يطلق عليه السوريون- مفقودا، ومن يخرج منه مولود. وفي مشهد لا يُنسى، يتجمع الناس خارج الباستيل الساقط يسألون عن أحبتهم، ذاك شاب يسأل: «أين أبي.. هذه صورته؟»، طبعا إنها صورته قبل اثني عشر عاما، وآخر يسأل عن والده ذي الثمانين عاما، وقد اعتقل منذ عشرة أعوام مع أبنائه الثلاثة، وتلك المرأة المكلومة تسأل عن زوجها الذي غادر المنزل إلى عمله ولم يعد منذ اثني عشر عاما، ولا تغيب عني صورة الأبناء الستة الذين يجلسون على رصيف في شارع أحد العواصم الأوروبية ينتظرون عودة أبيهم منذ أحد عشر عاما، وتلك الأم المريضة التي تنتظر أبناءها الثلاثة بعدما استشهد رابعهم، تنتظر يوم الفرج بعد أن سمعت أن السجون في حلب وحماة وحمص قد فُتحت أمام المعتقلين من قبل الثوار، فكان الانتظار بالنسبة لها عمراً مديداً. ويا لفظاعة الكارثة! ما زالت أبواب القسم الأبيض من الباستيل الأسدي في طوابقه الثلاث السفلى تحت الأرض موصودة.ً وتحجز وراءها حياة المئات، بل ربما الآلاف ممن ينتظرون رشفة ماء أو كسرة خبز وفسحة الضوء، لقد باتت حياتهم بيد السجان الهارب وبيده «شيفرة» الأبواب الجدارية التي يتحكم بها إلكترونيا والتي لم يُعرف لها منفذاً أو قفلاً ، إنه الموت البطيء الذي يتمناه هذا السجان وأسياده، موتٌ بطيء إما جوعاً أو عطشاً أو خنقاً قد أعده السجانون بعناية فائقة قبل فرارهم، ولربما كانوا يريدون نسخةً جديدة من مجزرة الباستيل الأولى «مجزرة قيصر»، لكن بإخراج جديد وسيناريو أكثر ترويعاً، لقد تتلمذ هؤلاء السجانون جيداً على أداء فنون التعذيب من غرف الملح، وغرف الأسيد والمحرقة وغرف فقء العيون وكبس الرأس بالقناع الفولاذي، والدولاب والجلد والفسخ والشبح بالجنازير، وغرف الصعق بالكهرباء، وغرف التجميد إلى غرف الشنق والإعدام، أمام المعتقلين الآخرين وترك جثثهم لعدة أيام بجوارهم.
إن الباستيل الذي أسقطته الثورة الفرنسية في الرابع عشر من يوليو عام 1789 اشتهرت فيه المقصلة، ولكن في باستيل الأسد كانت هناك مقاصل عديدة. كان الفرنسي يموت ميتة واحدة، أما المعتقل عندنا فيموت مرات ومرات، ويشتهي الموت من شدة التعذيب، ولكن لا يموت إلا بمشيئة السجان وقرار المجرم الأكبر.
وسقط الباستيل، ولا تزال حكاياته تروى ممن كتبت لهم الحياة من جديد، ولن تنتهي لا بمقابر جماعية ولا بأجساد مشوهة ملقاة على قارعة الطريق، أو بأرض مشفى تنتظر حفار القبور بعيدا عن الأهل والدفن الكريم، ليروي هذا الأخير رحلة الموت ويعطي الأجساد أرقاماً ورموزاً لا يفكها إلا القاتل الهارب، الذي تنتظره العدالة يوماً ليروي من جديد رحلة بدايتها التعذيب ونهايتها الإعدام.
السؤال هنا، من يعيد لهم الحياة التي فقدوها في هذا الباستيل؟ من سينصفهم من كل العذابات والقهر والمعاناة والقمع، الذي تعرضوا له؟ من سيثأر لاغتصاب الحرائر، ومن يعيد الكرامة والشرف لهن؟ من يعيد الشباب لمن فقدوه صغاراً وقد أمضى بعضهم أربعين عاماً؟ ومن يعوضهم عن فقدان ذاكرتهم؟ ومن يكفكف دموعهم، ويشفي غليلهم، ويجبر كسرهم؟ ولن تنتهي المشاهد هنا، وتبقى الرواية الأطول هي حكايا المفقودين، الذين تنتظرهم عوائلهم وعملية البحث عنهم في أقبية السجون والزنازين والمعتقلات السرية، التي تعمد النظام إخفاءها وإتلاف أية دلائل أو مستندات تتعلق بأماكنها أو بنزلائها. سقط الباستيل ولم تسقط سوريا، وللرواية بقية.
كاتب فلسطيني

  • القدس العربي

شارك هذا الموضوع:

  • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
  • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
  • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة

معجب بهذه:

إعجاب جاري التحميل…
ShareTweet
Previous Post

أهلنا السوريون: لا تصدقوا غير هذه الرواية!

Next Post

السقوط الكبير الثالث: قوة التنوع السوري

Next Post
السقوط الكبير الثالث: قوة التنوع السوري

السقوط الكبير الثالث: قوة التنوع السوري

هل علينا أن نصدق أسئلة القلقين على مستقبل سوريا؟

هل علينا أن نصدق أسئلة القلقين على مستقبل سوريا؟

دمشق: الانفتاح العربيّ على إيقاع أميركا وتركيا

دمشق: الانفتاح العربيّ على إيقاع أميركا وتركيا

من رباعيّة سليماني إلى الهروب الكبير

من رباعيّة سليماني إلى الهروب الكبير

فريدمان لفريق ترامب: ما حدث في سوريا لن يبقى في سوريا

فريدمان لفريق ترامب: ما حدث في سوريا لن يبقى في سوريا

اترك ردإلغاء الرد

منتدى الرأي للحوار الديمقراطي (يوتيوب)

https://youtu.be/twYsSx-g8Dw?si=vZJXai8QiH5Xx9Ug
أكتوبر 2026
س د ن ث أرب خ ج
 12
3456789
10111213141516
17181920212223
24252627282930
31  
« ديسمبر    
  • الأرشيف
  • الرئيسية
المقالات المنشورة ضمن موقع الرأي لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع الا تلك التي تصدرها هيئة التحرير

© 2003 - 2021 - موقع الرأي

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

No Result
View All Result
  • الأرشيف
  • الرئيسية

© 2003 - 2021 - موقع الرأي

%d