• الرئيسية
  • رأي الرأي
  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
  • تحليلات ودراسات
  • حوارات
  • ترجمات
  • ثقافة وفكر
  • منتدى الرأي
الجمعة, مايو 1, 2026
موقع الرأي
  • Login
  • الرئيسية
  • رأي الرأي
    في الذكرى الـ15 للثورة السوريّة

    في الذكرى الـ15 للثورة السوريّة

  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
    قراءة خارج التصنيف.. أنماط المعارضة وهيمنة “اللازوردية”

    قراءة خارج التصنيف.. أنماط المعارضة وهيمنة “اللازوردية”

    الإمارات: هل يمكن الانسحاب من الجغرافيا؟

    الإمارات: هل يمكن الانسحاب من الجغرافيا؟

    حرب طهران الأعمق من حرب أميرکا

    حرب طهران الأعمق من حرب أميرکا

    هندسة إسرائيلية في الجبهة الشرقية.. تطويع الجغرافيا أم فرض الوجود

    هندسة إسرائيلية في الجبهة الشرقية.. تطويع الجغرافيا أم فرض الوجود

  • تحليلات ودراسات
    الكتاب الأحمر” تُعاد كتابته… كيف حوّلت حرب إيران الحسابات الأمنية التركية؟

    الكتاب الأحمر” تُعاد كتابته… كيف حوّلت حرب إيران الحسابات الأمنية التركية؟

    مأزق ترمب في إيران… لا يريد خسارة الحرب ولا إنهاءها بشروط – خبراء يرجحون «استئناف القتال» بدرجات متفاوتة

    مأزق ترمب في إيران… لا يريد خسارة الحرب ولا إنهاءها بشروط – خبراء يرجحون «استئناف القتال» بدرجات متفاوتة

    الانتخابات النصفية الأميركية… استفتاء على الرئيس لا على المرشحين

    الانتخابات النصفية الأميركية… استفتاء على الرئيس لا على المرشحين

    الشركاء الخليجيون… ركيزة لا غنى عنها في أي تسوية إيرانية دائمة

    الشركاء الخليجيون… ركيزة لا غنى عنها في أي تسوية إيرانية دائمة

  • حوارات
    سورية تنأى بنفسها عن الحرب الإيرانية

    سورية تنأى بنفسها عن الحرب الإيرانية

    “القيصر” السوري فريد المذهان لـ “المجلة”: بصمة الأسد كانت على كل صورة… وهكذا التقيت نورالدين الأتاسي في سجن المزة

    “القيصر” السوري فريد المذهان لـ “المجلة”: بصمة الأسد كانت على كل صورة… وهكذا التقيت نورالدين الأتاسي في سجن المزة

    شهر على حرب إيران… شارل ميشيل لـ”المجلة”: الخليج هُوجم ومضيق هرمز أُغلق … وأوروبا تتفرج

    شهر على حرب إيران… شارل ميشيل لـ”المجلة”: الخليج هُوجم ومضيق هرمز أُغلق … وأوروبا تتفرج

    خاص: دمج قسد يهدف لإنهاء الهياكل العسكرية والسياسية الموازية

    خاص: دمج قسد يهدف لإنهاء الهياكل العسكرية والسياسية الموازية

  • ترجمات
    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

    هل تسير الحرب في إيران على خطى الحرب في أوكرانيا؟

    هل تسير الحرب في إيران على خطى الحرب في أوكرانيا؟

  • ثقافة وفكر
    • All
    • خواطر سوريّة
    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

    العنف كعالَم  –  ماذا نفعل به، وماذا يفعل بنا؟

    العنف كعالَم – ماذا نفعل به، وماذا يفعل بنا؟

    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

    الخوف والهوية: الإسلاموفوبيا والعلمانوفوبيا في السياق السوري  –  في تمييز النقد الديني والعلمانية عن الرُّهاب والتوظيف السياسي للكراهية

    الخوف والهوية: الإسلاموفوبيا والعلمانوفوبيا في السياق السوري – في تمييز النقد الديني والعلمانية عن الرُّهاب والتوظيف السياسي للكراهية

  • منتدى الرأي
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • رأي الرأي
    في الذكرى الـ15 للثورة السوريّة

    في الذكرى الـ15 للثورة السوريّة

  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
    قراءة خارج التصنيف.. أنماط المعارضة وهيمنة “اللازوردية”

    قراءة خارج التصنيف.. أنماط المعارضة وهيمنة “اللازوردية”

    الإمارات: هل يمكن الانسحاب من الجغرافيا؟

    الإمارات: هل يمكن الانسحاب من الجغرافيا؟

    حرب طهران الأعمق من حرب أميرکا

    حرب طهران الأعمق من حرب أميرکا

    هندسة إسرائيلية في الجبهة الشرقية.. تطويع الجغرافيا أم فرض الوجود

    هندسة إسرائيلية في الجبهة الشرقية.. تطويع الجغرافيا أم فرض الوجود

  • تحليلات ودراسات
    الكتاب الأحمر” تُعاد كتابته… كيف حوّلت حرب إيران الحسابات الأمنية التركية؟

    الكتاب الأحمر” تُعاد كتابته… كيف حوّلت حرب إيران الحسابات الأمنية التركية؟

    مأزق ترمب في إيران… لا يريد خسارة الحرب ولا إنهاءها بشروط – خبراء يرجحون «استئناف القتال» بدرجات متفاوتة

    مأزق ترمب في إيران… لا يريد خسارة الحرب ولا إنهاءها بشروط – خبراء يرجحون «استئناف القتال» بدرجات متفاوتة

    الانتخابات النصفية الأميركية… استفتاء على الرئيس لا على المرشحين

    الانتخابات النصفية الأميركية… استفتاء على الرئيس لا على المرشحين

    الشركاء الخليجيون… ركيزة لا غنى عنها في أي تسوية إيرانية دائمة

    الشركاء الخليجيون… ركيزة لا غنى عنها في أي تسوية إيرانية دائمة

  • حوارات
    سورية تنأى بنفسها عن الحرب الإيرانية

    سورية تنأى بنفسها عن الحرب الإيرانية

    “القيصر” السوري فريد المذهان لـ “المجلة”: بصمة الأسد كانت على كل صورة… وهكذا التقيت نورالدين الأتاسي في سجن المزة

    “القيصر” السوري فريد المذهان لـ “المجلة”: بصمة الأسد كانت على كل صورة… وهكذا التقيت نورالدين الأتاسي في سجن المزة

    شهر على حرب إيران… شارل ميشيل لـ”المجلة”: الخليج هُوجم ومضيق هرمز أُغلق … وأوروبا تتفرج

    شهر على حرب إيران… شارل ميشيل لـ”المجلة”: الخليج هُوجم ومضيق هرمز أُغلق … وأوروبا تتفرج

    خاص: دمج قسد يهدف لإنهاء الهياكل العسكرية والسياسية الموازية

    خاص: دمج قسد يهدف لإنهاء الهياكل العسكرية والسياسية الموازية

  • ترجمات
    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

    هل تسير الحرب في إيران على خطى الحرب في أوكرانيا؟

    هل تسير الحرب في إيران على خطى الحرب في أوكرانيا؟

  • ثقافة وفكر
    • All
    • خواطر سوريّة
    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

    العنف كعالَم  –  ماذا نفعل به، وماذا يفعل بنا؟

    العنف كعالَم – ماذا نفعل به، وماذا يفعل بنا؟

    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

    الخوف والهوية: الإسلاموفوبيا والعلمانوفوبيا في السياق السوري  –  في تمييز النقد الديني والعلمانية عن الرُّهاب والتوظيف السياسي للكراهية

    الخوف والهوية: الإسلاموفوبيا والعلمانوفوبيا في السياق السوري – في تمييز النقد الديني والعلمانية عن الرُّهاب والتوظيف السياسي للكراهية

  • منتدى الرأي
No Result
View All Result
موقع الرأي
No Result
View All Result

المثقف العربي واللعب في “الوقت بدل الضائع!”

يعيش كحال بلدان الشرق الأوسط لا في حروب مفتوحة ولا مرحلة سلام منتج إنما خوف جماعي مزمن

26/12/2024
A A
المثقف العربي واللعب في “الوقت بدل الضائع!”
2.8k
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitterموضوع هام من موقع الرأيمقال هام من موقع الرأي
أمين الزاوي 

ملخص

في ظل ضياع البوصلة أمام رياح التغيير يبدو المثقف في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بكل توجهاته وانتماءاته الأيديولوجية كلاعب يشارك في لعبة ما لكنه يمارسها بقوانين لعبة أخرى.

مع تعقد وتسارع الأحداث السياسية وتفاقم الحروب وتعاظم التطرف واختلاط مفهوم الإرهاب بالثورة، وغروب طاقة الحلم لدى كثير من شعوب بلدان الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، بدا المثقف اليساري كما اليميني كما الإسلامي كما الليبرالي في حال من التشتت، كمن ضيّع البوصلة التي كان يستهدي بها منذ مطلع خمسينيات وحتى نهاية سبعينيات القرن الـ20.

في حال الضياع السياسي والفكري والجمالي والاجتماعي هذه، بدت حال المثقف العربي شبيهة إلى حد كبير بحال لاعب كرة قدم مبتهج بتسجيل هدف وهو في وضعية التسلل، ومع ذلك يريد أن يقنع الجمهور على المدرجات بزهو “التسجيل”، مع أن حكم المباراة صفر معلناً أن الهدف غير محسوب وغير مجاز، هكذا هي حال المثقف العربي يسجل أهدافه السياسية الوهمية ويحقق فتوحاته الخرافية وهو في وضعية التسلل التاريخي والسياسي.

المثقف اليساري في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، أو ما بقي من هذه الكائن الحالم، يقف اليوم حائراً أمام ما يجري من حوله من انقلابات وحروب نارية أو اقتصادية أو تكنولوجية ومن هجرات غير شرعية قسرية أو طوعية، فالنظريات “المقدسة” التي كان يستند إليها هوت وتآكلت، لذلك اختفى صوته وما عدنا نلتقط نبراته إلا في اللحظة التي تطوى فيها مرحلة معينة بقضها وقضيضها وتبزغ ملامح مرحلة جديدة، إذ تراه يستيقظ ليعلن انتصاره للمنتصر، وولاءه للحاكم الجديد الذي قد يعلن عن بعض المواقف ضد التيارات الراديكالية الإسلامية وضد “داعش” ومشتقاته السياسية والتنظيمية والأيديولوجية، ويبدأ التصفيق اليساري بحرارة، وبمجرد أن “يسخن” الحاكم كرسيه يشرع في التراجع عن مضامين خطبه السابقة لاستمالة التيارات المتطرفة، فيعود المثقف اليساري لغرفة الملابس وتنتهي اللعبة، في انتظار وافد جديد ومرحلة جديدة.

وفي مجتمعاتنا لا يختلف شأن المثقف الإسلامي من ناحية المواقف عن المثقف اليساري، فالمثقف الإسلامي يبدو في قمة التشدد والمواقف الراديكالية حين يكون في المعارضة، فلا يتحدث إلا بالفتوحات وسفك الدماء وتخليص المسلمين من الظلم والقهر والاستعمار الوطني أو الأجنبي، وتأخذ فلسطين موقعاً مركزياً في خطبه النارية، فهو من سيعيدها إلى أهلها كاملة غير منقوصة، مستعملاً في ذلك كل أنواع لغة التهديد والوعيد الدينية والعرقية، وبمجرد أن يصل فصيله السياسي إلى السلطة، مهما كانت درجة السلطة التي يحصل عليها، حتى ترى هذا المثقف بدأ بتغيير مواقفه والتراجع عن مبادئه، فأميركا التي كانت البارحة هي الطاعون ليست الطاعون وإسرائيل التي كان سيرميها في البحر تصبح شريكاً وجارة يجب كسب ودها، ولا يبقى من رأسمال الأعداء سوى المرأة أو العلماني أو الشيوعي أو المسلم صاحب المذهب الآخر المختلف.

أما المثقف الليبرالي في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، فهو كلاعب كرة القدم في غرفة الملابس لا هو متيقن من أنه سيلعب المباراة أو سيكون على مقعد الاحتياط، فها هو يرتدي العباءة الإسلامية ويسبق الجميع إلى صلاة الجمعة كلما شعر بصهد القوى الإسلامية يقترب، ويلبس لباس لاعب الاحتياط يضع قبعة إنجليزية ويجلس في الحانة حين يصل التيار المناهض للإسلاميين إلى السلطة، وهو في الوضعين الانتهازيين لا يبحث له سوى على الحفاظ على مصالحه البرجوازية الصغيرة.

وفي مثل هذه الحيرة وضياع البوصلة أمام رياح التغيير، يبدو المثقف في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بكل توجهاته وانتماءاته الأيديولوجية كلاعب يشارك في لعبة ما لكنه يمارسها بقوانين لعبة أخرى، كأن يلعب مباراة كرة القدم بقوانين لعبة الملاكمة، أو يلعب مباراة كرة اليد بقوانين السباحة أو الكاراتيه.

لا يمكن للمثقف أن يكون فاعلاً ومتمتعاً بحريته في التفكير والتعبير إلا إذا كان المجتمع الذي ينتمي إليه هذا المثقف بمؤسساته وتنظيماته السياسية وإعلامه في حال من التعافي السياسي والاقتصادي والثقافي، مما لا يتوافر في مجتمعاتنا بصورة عامة، فوضع مؤسساتنا السياسية والاقتصادية والمالية والثقافية هش، لذا فالمثقف في وضع أكثر هشاشة.

إن المجتمع هو من يحمي المثقف الإيجابي باعتباره الطاقة التي تجعل المواطن البسيط قادراً على الحلم وقبول التغيير الإيجابي، فإذا كان المثقف، كما يرى أمبيرتو إيكو، هو ذلك الذي ينتج الخيرات الفكرية والإبداعية، فلا يمكنه أن يكون كذلك إلا إذا توافرت في المجتمع أسباب النقد وحرية التعبير والتفكير وحرية المعتقد.

لكن المجتمع ليس في تصالح دائم مع المثقف التنويري، فحتى الأنبياء حوربوا وشوهت صورهم وتعرضوا لكثير من المحن، فكثيراً ما تتنكر المجتمعات لمثقفيها التنويريين لأنها تعيش تحت ظلال الأيديولوجيا الشمولية السياسية أو الثيوقراطية الدينية.

هذا الصدام ما بين المثقف التنويري الإيجابي من جهة وبعض شرائح مجتمعه من جهة أخرى هي نتيجة وضع المرجعيات الدينية التعميمية قبل الأولويات الوطنية والاقتصادية، وكلما ابتعدت المجتمعات من المرجعية الوطنية ليس بمفهومها الشوفيني الضيق ولكن ببعدها المكيافيلي، إذ يتم تغليب المصلحة على الأيديولوجيا فإنها تسقط في فخ التطرف ومعاداة كل مختلف وكل متنوع.

في مثل هذا الوضع القلق سياسياً واقتصادياً، فبلداننا لا هي في حروب مفتوحة ولا هي في مرحلة سلام منتج، بلدان تعيش حال من الخوف الجماعي المزمن، يبدو المثقف بكل أطيافه كلاعب كرة قدم يقوم بدوره في “الوقت بدل الضائع” ضمن فريق منهزم بالمؤكد، فتراه يلعب تارة في “الوسط” وتارة كـ”جناح أيمن” وثالثة كـ”جناح أيسر” أو في الدفاع وطوراً في الهجوم، لاعب ضائع في “الوقت بدل الضائع”.

فبين مثقف في لحظة تسلل ومثقف في غرفة الملابس ومثقف على مقاعد الاحتياط ومثقف في لعبة يمارسها بقوانين لعبة أخرى ومثقف يلهث في الوقت بدل الضائع، تبدو صورة المثقف في بلدان الشرق الأوسط وشمال أفريقيا التي تعيش لحظات تغيير جذري وانقلابي في الخريطة السياسية والجغرافية والثقافية يمس المنطقة برمتها.

  • إندبندنت

شارك هذا الموضوع:

  • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
  • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
  • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة

معجب بهذه:

إعجاب تحميل...
Share322Tweet202SendShare
Previous Post

إيران بين الحقائق والثقة المفرطة

Next Post

الاعتراف بسورية مزارع شبعا قد ينزع شرعية “حزب الله”

Next Post
الاعتراف بسورية مزارع شبعا قد ينزع شرعية “حزب الله”

الاعتراف بسورية مزارع شبعا قد ينزع شرعية "حزب الله"

‏هل أبرم بوتين صفقة بشأن سورية؟‏

‏هل أبرم بوتين صفقة بشأن سورية؟‏

الصراع على شرق الفرات: أمن قومي تركي أم أطماع للسيطرة على الموارد؟ وجود قوة كردية مسلحة ومستقلة بالقرب من الحدود التركية يعد مصدر قلق رئيسي لأنقر

الصراع على شرق الفرات: أمن قومي تركي أم أطماع للسيطرة على الموارد؟ وجود قوة كردية مسلحة ومستقلة بالقرب من الحدود التركية يعد مصدر قلق رئيسي لأنقر

حافظ وليس بشار

حافظ وليس بشار

الفشل الأكبر هو الاستبداد

الفشل الأكبر هو الاستبداد

اترك ردإلغاء الرد

منتدى الرأي للحوار الديمقراطي (يوتيوب)

https://youtu.be/twYsSx-g8Dw?si=vZJXai8QiH5Xx9Ug
مايو 2026
س د ن ث أرب خ ج
 1
2345678
9101112131415
16171819202122
23242526272829
3031  
« أبريل    
  • الأرشيف
  • الرئيسية
المقالات المنشورة ضمن موقع الرأي لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع الا تلك التي تصدرها هيئة التحرير

© 2003 - 2021 - موقع الرأي

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

No Result
View All Result
  • الأرشيف
  • الرئيسية

© 2003 - 2021 - موقع الرأي

%d