خلاصة الكلام أنّ التحدّي اليوم يعود إلى دمشق، حيث تجربة جديدة تستحقّ التشجيع بحذر، والترقّب بأمل. فهل تكرّر تجارب الآخرين؟ أم تؤكّد أنّه يمكن لتاريخنا أن يكون ولو لمرّة مستقيماً لا دائرياً؟
هو امتحان دمشق الآن في أن تختار مرّة أخيرة بين فوح ياسمينها الواعد، وبين نتانة زنازينها البائدة.