رام الله ـ "المستقبل"
كشف أحدث استطلاع للرأي العام الفلسطيني، أجرته "شركة الشرق الأدنى للاستشارات" (نير ايست كونسلتينغ) أن الغالبية العظمى من الفلسطينيين تؤيد إجراء انتخابات رئاسية و تشريعية متزامنة في بداية العام المقبل.
ونفذ الاستطلاع في الفترة الواقعة بين 26 و29 تشرين الثاني (نوفمبر) الماضي على عينة عشوائية حجمها 864 فلسطيني موزعين في محافظات الضفة الغربية و قطاع غزة بما فيها محافظة القدس. و كان هامش الخطأ في الاستطلاع 3,4% ومعدل ثقة 95%.
و أظهرت النتائج أن 84% مع إجراء انتخابات رئاسية و تشريعية متزامنة في بداية 2009 مقابل 16% يعارضون ذلك. ويكشف الاستطلاع أن 49% سينتخبون مرشح حركة فتح للرئاسة إذا جرت الانتخابات الأسبوع المقبل مقابل 9% لمرشح "حماس" و 18% لمرشحين آخرين و25% سيمتنعون عن التصويت أو المشاركة في الانتخابات.
و بالنسبة للانتخابات التشريعية، توضح النتائج أن 49% سينتخبون قائمة فتح و 9% قائمة "حماس" و 18% قائمة أخرى و سيمتنع 25% عن التصويت أو المشاركة.
وعند سؤال المستطلعين من سينتخبون إذا ترشح للانتخابات الرئاسية الرئيس محمود عباس ومروان البرغوثي، أجاب 50% بأنهم سينتخبون أبو مازن و50% مروان البرغوثي. أما إذا ترشح للانتخابات عباس ورئيس الوزراء سلام فياض، فان 85% سيمنحون أصواتهم لعباس مقابل 15% لفياض.
وفي حال ترشح للانتخابات سلام فياض ومروان البرغوثي فان 80% سينتخبون البرغوثي مقابل 20% سينتخبون فياض.
ورداً على عبارة أن هناك من يعتقد أن حركة "حماس" ستفوز في الانتخابات المقبلة، أجاب 10% بأن "حماس" ستفوز بالتأكيد و 33% أن "حماس" محتمل أن تفوز و 57% أن "حماس" لن تفوز.
و وصلت الثقة بالرئيس محمود عباس إلى 77% مقارنة مع 23% يثقون بإسماعيل هنية.
و يفضل 80% استراتيجية حركة "فتح" لتحقيق المصالح الفلسطينية العليا مقابل 20% مع استراتيجية حركة "حماس".
ويثق 48% بحركة "فتح" مقابل 16% بحركة "حماس" و % بفصائل أخرى، في حين، لا يثق 31% بأي فصيل موجود على الساحة الفلسطينية.
وحول الحكومة الأكثر شرعية في الأراضي الفلسطينية، قال 51% أن حكومة فياض هي الأكثر شرعية مقابل 23% قالوا بأن حكومة هنية هي الأكثر شرعية و 26% قالوا أن الحكومتين غير شرعيتين.
وعبر غالبية 73% عن تأييدهم لتوقيع معاهدة سلام مع إسرائيل مقابل معارضة 27%. ودعا 65% من الفلسطينيين حركة "حماس" إلى تغيير موقفها الداعي إلى إزالة إسرائيل عن الوجود مقابل 35% طالبوها بالتمسك بموقفها هذا.
وحول القضية الرئيسية التي تشعرهم بالقلق، جاءت المعاناة الاقتصادية أولاً بنسبة 38% ثم الصراع الداخلي بنسبة 32% ثم غياب الأمان. و توزعت باقي النسب على المشاكل العائلية و الاحتلال الإسرائيلي، 56% أنهم لا يشعرون بأمان على أنفسهم و عائلاتهم و ممتلكاتهم في ظل الأوضاع الحالية.
ويعيش 52% من الفلسطينيين تحت خط الفقر و 2% منهم يعيشون في فقر مدقع. و يعاني 18% من البطالة و 15% يعملون في وظائف مؤقتة و جزئية.
"المستقبل"



















