كشف تقرير لوزارة الدفاع الإسرائيلية أن اقتصاد الضفة الغربية سجل نموا كبيرا عام 2008، نتيجة لما اعتبرته تنسيقا عسكريا غير مسبوق من قبل السلطة الفلسطينية لاتخاذ إجراءات «صارمة» ضد حماس.
وأوضح التقرير الذي نشرته صحيفة «جيروزاليم بوست» أمس، تراجع معدلات البطالة منذ بداية العام بحوالي 3% إلى 16 %، كما سجل متوسط الدخل اليومي للفلسطيني زيادة بلغت 24 % عن سابقتها خلال عام 2007. واعتمد التقرير على بيانات تم جمعها على مدار الاشهر القليلة الماضية من السلطة الفلسطينية ومنظمة العمل الدولية التابعة للامم المتحدة.
وأرجع مسئولون في الإدارة المدنية هذا النمو الاقتصادي إلى عدد من العوامل أهمها «تعزيز التنسيق بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية إضافة إلى قرار رئيس السلطة محمود عباس بتنسيق الجهود لمنع حماس من تعزيز صفوفها في الضفة الغربية».
وذكر التقرير أنه إضافة إلى زيادة الاجور شهد موسم حصاد الزيتون «ازدهارا كبيرا هذا العام حيث ارتفع عائد المحصول»، كما زاد عدد العمال الفلسطينيين في المستوطنات بنسبة 10 %، خلال العام الجاري ، كما ارتفع عدد التصريحات الممنوحة للفلسطينيين العاملين في إسرائيل بنسبة 10% أيضا.
يذكر أنه يأتي ازدهار الأوضاع في الضفة الغربية في وقت يحيا فيه سكان قطاع غزة في ظروف معيشية صعبة وسط إغلاق شبه كامل لمعابر القطاع، حيث لا تسمح إسرائيل إلا بمرور كميات محدودة جدا من المساعدات الإنسانية، لا تكفي سكانه البالغ عددهم مليون ونصف المليون نسمة.
(د ب أ)



















