يحاول مجرمو الحرب الإسرائيليون الإفلات من القصاص عن جرائمهم المستمرة ضد الشعب الفلسطينيي في قطاع غزة من قصف النساء والأطفال بالصواريخ وتدمير المدارس والمستشفيات والمساجد ومؤسسات الأمم المتحدة بمن فيها من لاجئين.
حتي الحصار الظالم الذي مازالوا يفرضونه علي القطاع المنكوب دون اكتراث بما يسببه الحصار من معاناة إنسانية لمن نجوا من المحرقة الإسرائيلية التي لا تقل بشاعة عن المحرقة النازية.
إن الرد الإسرائيلي علي تقرير جولدستون بما حواه من أدلة اثبات حية للجرائم ضد شعب غزة. لا يعدو أن يكون نسخة طبق الأصل من ردود إسرائيل علي تقارير دولية سابقة أدانت مذابحها ضد العرب والفلسطينيين.
ولكن المأمول أن يتمكن القانون الدولي من فرض كلمته وإنزال عقابه ضد المجرمين حتي لا تتكرر المحارق في مجتمع دولي يراد له الاحتفال من أجل إسرائيل اليهودية لضحايا المحرقة النازية في غياب شهود الاثبات الدوليين المحايدين مثل جولدستون.
الجمهورية




















