أكدت مصادر إيرانية إجراء محادثات مع البرازيل وفرنسا سعيا الى اتفاق على تحويل إيران كميات من الأورانيوم المنخفض التخصيب لديها إلى البرازيل بدل روسيا، وسط تقارير عن تعزيز الولايات المتحدة ترسانتها المضادة للصواريخ في الخليج في مواجهة ايران، وعن ان طهران كانت وجهة الأسلحة الكورية الشمالية التي ضبطت في بانكوك الشهر الماضي.
ونقلت قناة "العربية" الفضائية السعودية، ومقرها دبي، عن المصادر أن وزير الخارجية الايراني منو شهر متكي ناقش مع نظيره البرازيلي سلسو أموريم على هامش المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس، إمكان تحويل الأورانيوم المنخفض التخصيب إلى البرازيل بدل روسيا، على ان تتولى فرنسا تحويله ألياف وقود نووي لاستخدامه فى تشغيل المفاعل النووي للأبحاث الطبية في طهران.
وفي لندن، عبرت الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية كاثرين أشتون عن خيبة أملها من رفض إيران اجراء محادثات في شأن برنامجها النووي، واعتبرت ان المجتمع الدولي "يحتاج الآن الى النظر مجددا في ما ينبغي ان يحصل هناك. الخطوة التالية بالنسبة إلينا هي نقل مناقشاتنا الى مجلس الأمن. خلال اجتماعي مع (وزيرة الخارجية الأميركية) هيلاري كلينتون الاسبوع الماضي، تحدثنا عن إيران وكنا واضحين للغاية بان هذه مشكلة علينا التعامل معها. ونحتاج الى ان نعرف ما هي اكثر السبل تأثيرا لذلك".
دفاعات صاروخية
وأوردت صحيفة "النيويورك تايمس" أن إدارة الرئيس الاميركي باراك أوباما تعجل في اقامة دفاعات جديدة ضد الهجمات الصاروخية الايرانية في الخليج حيث نشرت سفنا خاصة قبالة الساحل الايراني، وكذلك انظمة مضادة للصواريخ في أربع دول عربية على الاقل. ونسبت إلى مسؤولين في الادارة والجيش الاميركي إن ذلك يأتي في مرحلة "تحول حرجة في اسلوب تعامل اوباما مع ايران"، ذلك أنه "بعد أشهر من نهج وتعامل ديبلوماسي غير مكلل بالنجاح, تحاول الادارة الاميركية الفوز باتفاق دولي واسع على فرض عقوبات جديدة على فيالق الحرس الثوري الايراني". وقد حذر أوباما في خطابه عن "حال الاتحاد" من "العواقب" اذا واصلت ايران تحديها لمطالب الامم المتحدة لوقف تصنيع وقود نووي.
الأسلحة الكورية
وجاء في تقرير سري للحكومة التايلاندية أن مطار مهر أباد في العاصمة الإيرانية كان المحطة المقصودة لشحنة الأسلحة الكورية الشمالية التي ضبطت في طائرة شحن في بانكوك بتايلاند في 12 كانون الأول 2009.
وقال ديبلوماسيون في الأمم المتحدة إن لجنة مجلس الأمن للعقوبات تقوَم تقرير الحكومة التايلاندية وتعد رسائل لإرسالها إلى كوريا الشمالية وسواها من الحكومات المعنية لطلب مزيد من المعلومات، وخصوصاً ايران وجورجيا باعتبارها مقر الشركة الشاحنة.
• في مقابلة مع صحيفة "الجيروزاليم بوست" الاسرائيلية نشرتها أمس، استبعد مستشار الأمن القومي الأميركي جيمس جونز أن تقوم تل أبيب بعمل عسكري أحادي الجانب ضد إيران لأنها "تتمتع بحس مسؤولية عال"، مشيراً إلى ان أميركا تجري حواراً جيداً ومتواصلاً مع إسرائيل في ما يتعلّق بالبرنامج النووي الإيراني، و"نحن نعمل بشكل وثيق جداً معهم".
(و ص ف، رويترز، ي ب أ، أ ش أ)




















